1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انفراج في بيروت بعد بدء سحب المسلحين من شوارع المدينة

بدأ مقاتلو حزب الله وحركة أمل بالانسحاب من شوارع العاصمة اللبنانية بيروت على أن يقوم الجيش اللبناني بضبط الأمن فيها. جاء ذلك بعد إعلان الجيش وقف العمل بقراري الحكومة موضع الخلاف بينها وبين المعارضة.

default

قوات الجيش اللبناني وهي تحاول ضبط الوضع الأمني وحماية المنشآت الحساسة

أعلنت قيادة الجيش اللبناني مساء اليوم السبت (10 مايو/ أيار 2008) أنها قررت الإبقاء على رئيس جهاز امن مطار بيروت الدولي العميد الركن وفيق شقير في منصبه بانتظار التحقيقات التي ستجريها. كما قررت درس مسألة شبكة الاتصال الخاصة بحزب الله والطلب من جميع الأطراف منع المظاهر المسلحة. وجاء الإعلان بعدما أصبح القراران موضع الخلاف بين الحكومة وحزب الله في عهدة القيادة المذكورة.

السنيورة يؤكد على بقاء حكومته

Fuad Siniora zur Lage im Libanon

رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة خلال حديثه اليوم إلى الصحفيين في مقر حكومته وسط بيروت

وكان رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة عهد بالقرارين إلى الجيش خلال خطاب ألقاه بعد الظهر فاتحاً بذلك المجال لحل الأزمة مع المعارضة. واتهم السنيورة حزب الله بعمل انقلاب على الحكومة موضحاً "أن دولة لبنان لن تسقط تحت سيطرة الحزب". ونفى السنيورة الاتهامات الموجهة إلى حكومته بإعلان الحرب عليه، إذا قال في هذا السياق: " لم ولن نعلن الحرب على الحزب بدليل أنه لم يكن هناك مقاتلون في المواجهات"، وقال: "لن نقبل باستباحة الحرمات واقتحام البيوت."

الجيش يبطل مفعول قرارين حكوميين

وأوضح بيان قيادة الجيش اللبناني أنها قررت الإبقاء على رئيس جهاز أمن المطار العميد شقير في وظيفته، على أن تتخذ التدابير التقنية اللازمة بعد انتهاء التحقيقات بهدف الحؤول دون تكرار ما حصل حفاظاً على أمن المطار وسلامته. وبالنسبة لشبكة الاتصالات ذكر البيان بأنها ستُعالج بما لا يضر بالمصلحة العامة وأمن المقاومة. وطلبت قيادة الجيش في بيانها من جميع الفرقاء إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل بدء الأحداث الأخيرة على أن تقوم الوحدات التابعة لها بحفظ الأمن وبسط سلطة الدولة. وقد بدأت الأحداث الدامية في بيروت بعد قرارين حكوميين تم بموجب الأول تنحية العميد شقير من منصبه إثر اتهامه بالتلكؤ في التعاطي مع كاميرا أتهم حزب الله بتركيبها على مقربة من المطار لمراقبة القادمين والمغادرين إليه. وتناول القرار الثاني التحقيق في شبكة اتصالات أرضية خاصة بحزب الله. وقد أشعل القراران فتيل الأحداث الأخيرة التي أدت إلى سيطرة حزب الله على غرب بيروت وأوقعت عشرات القتلى.

ترحيب الموالاة والمعارضة ببيان الجيش

Anschlag auf spanische UN-Soldaten im Libanon

القوات الأسبانية العاملة في لبنان تعرضت صيف العام الماضي لانفجار أوقع قتلى وجرحى في صفوفها

وسارع سعد الحريري زعيم تيار المستقبل إلى الترحيب بقرار قيادة الجيش معتبرا أن هذا الموقف "يفتح الباب أمام المعالجة المطلوبة"، كما أعلن استعداد تياره للالتزام بمقتضيات ما ورد في البيان. وبدورها رحبت المعارضة اللبنانية بقرار قيادة الجيش وأعلنت في بيان لها عصر أمس السبت أنها ستقوم بإلغاء المظاهر المسلحة من العاصمة بيروت وتترك الأمن فيها للجيش اللبناني، غير أنها أعلنت تمسكها بالعصيان المدني إلى حين تحقيق مطالبها. وقال شهود عيان أن مقاتلي حزب الله وحركة أمل المتحالفة معه بدأوا الانسحاب من بيروت بالفعل في الوقت الذي بدأ فيه الجنود اللبنانيون القيام بدوريات مكثفة في الشوارع التي أخلوها بشكل يعكس بوادر انفراج في الأزمة.

قلق أسباني يدفع لوضع الجيش في حالة تأهب

وما تزال ردود الأوروبية تتوالي على الأحداث في لبنان. فبعد برلين وعواصم أوروبية أخرى عبرت مدريد عن اليوم عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الراهنة فيه. وقالت وزيرة الدفاع الأسبانية كارمي تشاكون أن حكومتها وضعت القوات العسكرية الأسبانية في حالة تأهب على ضوء ذلك. يُشار إلى أن أسبانيا لديها حوالي 1100 من أصل 13000 جندي يشكلون قوات يونيفيل/ قوات حفظ السلام الدولية العاملة في لبنان والتابعة للأمم المتحدة. وقد تم نشرها بناء على قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أنهى الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وقوات حزب الله صيف عام 2006. وكان وزير الخارجية الإسباني ميجيل انخل موراتينوس قد صرح في وقت سابق أن الحوار هو السبيل الوحيد لعودة الأمور إلى طبيعتها في لبنان بعد الاشتباكات التي اندلعت منذ الأربعاء بين المعارضة والموالاة.

مختارات

مواضيع ذات صلة