1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انفجار قرب حافلة وسط القاهرة يسفر عن عدد من الإصابات

ذكرت مصادر أمنية مصرية أن قنبلة انفجرت قرب حافلة ركاب في القاهرة ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، بينما تم إبطال مفعول قنبلة أخرى. ويعد هذا الحادث الأول من نوعه يستهدف مدنيين منذ عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي.

قال متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية لرويترز إن أربعة أشخاص أصيبوا صباح الخميس (26 ديسمبر/ كانون الأول) في انفجار قنبلة قرب حافلة في القاهرة وإنه تم إبطال مفعول قنبلة أخرى. وأضاف المتحدث هاني عبد اللطيف أن القنبلة بدائية الصنع وضعت على الطريق وأنه تم العثور على قنبلة أخرى على مقربة ويجري إبطال مفعولها. وقال المستشار عباس بدر مدير نيابة قسم ثان مدينة نصر لرويترز إن أحد المصابين يعاني من انفجار في العين ونقل إلى مستشفى قصر العيني. وأضاف " باقي المصابين في حالة مستقرة". وأظهرت لقطات بثها التلفزيون المصري نوافذ مهشمة في الحافلة.

من جانبها نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر أمنية وطبية قولها إن خمسة أشخاص أصيبوا الانفجار. وأوضح مصدر أمني أن العبوة "كانت موضوعة في الحديقة الصغيرة التي تتوسط شارع مصطفى النحاس وانفجرت أثناء مرور الحافلة في هذا الشارع" الواقع في حي مدينة نصر بالقرب من جامعة الأزهر التي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة اشتباكات عديدة بين الطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن. وأضاف المصدر الأمني أنه "لدى وصول خبراء المفرقعات إلى موقع الانفجار اكتشفوا وجود عبوة أخرى مخبأة داخل لوحة إعلانات زجاجية بجوار الحديقة التي انفجرت فيها العبوة الأولى وقاموا بإبطال مفعولها". وأوضح مصدر طبي أن خمسة أشخاص أصيبوا إثر انفجار العبوة، مضيفا إن "جروحهم خفيفة إلى متوسطة".

وأكد صحافي من فرانس برس في موقع الحادث أن الشرطة أغلقت المنطقة التي وقع بها الانفجار وأنها تواصل البحث بواسطة كلاب بوليسية عن عبوات أخرى محتملة في نفس المكان بعد أن أبطلت مفعول العبوة الثانية.

ويعد هذا أول هجوم ضد مدنيين منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي في مصر حيث وقعت خلال الأشهر الأخيرة عدة اعتداءات ضد الجيش والشرطة أوقعت أكثر من مائة قتيل.

ويأتي هذا الانفجار غداة قرار الحكومة المصرية إعلان جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا" وتحميلها مسؤولية الاعتداء فجر الثلاثاء على مقر مديرية امن الدقهلية في مدينة المنصورة بدلتا النيل الذي أوقع 15 قتيلا معظمهم من رجال الشرطة.

والأربعاء أعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي يستلهم أفكار وأساليب القاعدة، مسؤوليته عن تفجير المنصورة الذي دانته جماعة الإخوان المسلمين ب"أشد العبارات".

وقبل قرابة ثلاثة أسابيع من الاستفتاء حول مشروع الدستور المصري الجديد في 14 و15 كانون الثاني/يناير المقبل، وهو الخطوة الأولى في خارطة الطريق التي وضعها الجيش بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي، يتصاعد العنف في مصر.

ش.ع/ (أ.ف.ب، رويترز)