1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انفجار في دمشق وتعثر صدور بيان أممي بشأن القصير

أدى انفجار سيارة مفخخة في دمشق إلى مقتل ثمانية على الأقل من قوات النظام، وفق مصادر سورية معارضة. وفيما تتواصل المعارك في القصير وسط قلق دولي من تردي الأوضاع الإنسانية، عرقلت روسيا إصدار بيان أممي بشأن البلدة المحاصرة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ثمانية على الأقل من القوات النظامية قتلوا في انفجار وقع الأحد (الثاني من يونيو/ حزيران 2013) بحي جوبر في العاصمة السورية. وأوضح المرصد الحقوقي المعارض، الذي يتخذ من لندن مقراً له، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أن مجهولاً يُعتقد أنه من جبهة النصرة فجر سيارة مفخخة بالقرب من قسم شرطة حي جوبر بالتزامن مع اشتباكات عنيفة تدور في الحي بين مقاتلين من المعارضة والقوات النظامية.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لوكالة فرانس برس: "قتل ثمانية عناصر على الأقل من قوات النظام وأصيب مدنيون إثر انفجار قوي ناجم عن سيارة مفخخة في حي جوبر" بدمشق. وفيما لم تشر وسائل الإعلام الرسمية السورية إلى الانفجار على الفور، فإن أي جهة لم تتبن الهجوم.

وذكر المرصد في البيان أن معارك عنيفة تجري الأحد بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في حي جوبر شرق العاصمة، الذي كان هدفاً في الأشهر الماضية لغارات جوية وهجمات بقذائف الهاون. ومن الصعوبة بمكان التحقق من صحة المعطيات الميدانية في سوريا من مصادر مستقلة.

موسكو تعرقل إصدار بيان من مجلس الأمن بشأن القصير

دبلوماسياً، صرح دبلوماسيون في مجلس الأمن الدولي بأن روسيا عرقلت أمس السبت إصدار بيان من المجلس يعرب عن القلق من الحصار الدامي للقوات السورية ومقاتلي حزب الله لبلدة القصير السورية، حيث يحتدم القتال منذ أسبوعين للسيطرة على البلدة الحدودية مع لبنان.

وكانت بريطانيا، الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، قد وزعت مسودة بيان تتضمن "القلق العميق إزاء الوضع في القصير"، لاسيما تأثير القتال الدائر على المدنيين. وحثت مسودة البيان، التي حصلت رويترز على نسخة منها، القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على "بذل قصارى جهدهم لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين وأن تمارس الحكومة السورية مسؤوليتها لحماية المدنيين" والسماح لعناصر إنسانية غير متحيزة، ومن بينها وكالات الأمم المتحدة، بالدخول فوراً وبشكل كامل ودون إعاقة للوصول إلى المدنيين المحاصرين في البلدة. وقال دبلوماسيون أن روسيا أبلغت أعضاء المجلس أن أفضل السبل للتعامل مع الوضع في سوريا هو من خلال الدبلوماسية المكثفة.

وتكثف القوات الحكومية السورية من هجماتها السبت لاستعادة السيطرة على البلدة الاستراتيجية القريبة من الحدود اللبنانية من قوات المعارضة، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتقاتل قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤها من حزب الله منذ أسبوعين لاستعادة السيطرة على البلدة بالإضافة إلى طريق سريع رئيسي بين العاصمة دمشق ومدينتي طرطوس واللاذقية اللتين تسيطر عليهما الحكومة.

وفي بروكسل، قال متحدث باسم كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في بيان إن آشتون تشعر "بقلق عميق" و"بالفزع إزاء مستوى العنف في وحول المدينة، وطلبت من جميع الأطراف" السماح لمنظمات الإغاثة الدولية بالوصول العاجل والآمن لضمان إجلاء الجرحى ومساعدة المدنيين.

وكانت منسقة الإغاثة بالأمم المتحدة، فاليري آموس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان في المنظمة، نافي بيلاي قد قالتا أمس السبت في بيان مشترك: "نحن قلقون للغاية من تقارير تفيد بأن الآلاف من المدنيين محاصرون وسط القتال العنيف" في القصير. ودعا البيان الأطراف المتقاتلة إلى الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار من أجل السماح للمنظمات الإنسانية بإجلاء الجرحى وتقديم العلاج المنقذ للحياة والإمدادات.

ع.ج.م/ ي.أ (أ ف ب، د ب أ، رويترز)