1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انطلاق مؤتمر دربان 2 والموفدون الأوروبيون يقاطعون كلمة نجاد

شهد اليوم الأول من انطلاق فعاليات مؤتمر "دربان 2" في جنيف انسحاب ممثلي وفود الدول الأوروبية أثناء كلمة الرئيس الإيراني بسبب تصريحاته المعادية لإسرائيل، وبان كي مون يأسف لكلام نجاد ويعتبره "تعارضا مع أهداف المؤتمر".

default

يسعى المؤتمر إلى تعزيز محاربة العنصرية

انطلقت فعاليات مؤتمر "دربان 2" لمكافحة العنصرية، الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف اليوم الاثنين (20 نيسان/أبريل) وسط حالة من الجدل والتوتر وتغيب ملحوظ من جانب العديد من الدول الغربية. وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر لم يخفِ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خيبة أمله الكبيرة إزاء مقاطعة دول للمؤتمر، معتبرا أنه كان على بعض الدول الحضور لصوغ طريق لمستقبل أفضل، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية الحالية.

نجاد يعتبر مقاطعة دربان 2 "خطوة أنانية ومتغطرسة"

Mahmoud Ahmadinejad Antirassismus Konferenz in Genf

الرئيس الإيراني وصف إسرائيل بأنها "أكثر نظام عنصرية".

وتسببت كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وهو رئيس الدولة الوحيد الذي يشارك في المؤتمر، في ردود أفعال احتجاجية واسعة من ممثلي وفود الدول الغربية، حيث انسحبوا من قاعة الاجتماع بسبب تصريحاته المعادية لإسرائيل، إذ وصفها بأنها "أكثر نظام عنصري". وقال مهاجما تأسيس دولة إسرائيل إن الغرب أرسل بمهاجرين من أوروبا والولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم إلى الشرق الأوسط تحت ذريعة المعاناة اليهودية "من أجل إقامة حكومة عنصرية في فلسطين المحتلة".

كما اعتبر الرئيس الإيراني أن مقاطعة بعض الدول الغربية مؤتمر دربان 2 "خطوة أنانية ومتغطرسة. وهما عاملان يقفان وراء مشاكل العالم". لكن وزير الخارجية النرويجي يوناس جاهر ستور لم يغادر القاعة كما فعل زملاؤه الأوروبيون، ووصف نجاد بعد أن أنهى كلمته بأنه نأى بنفسه عن الآخرين، منتهكاً بذلك روح المؤتمر وأصبح بذلك "كالشاذ بين الآخرين". وقال ستور وفقا لبيان أصدرته وزارة الخارجية النرويجية " إن النرويج لن تقبل بأن يستولي "شاذ" على جهود الباقين وهم الأكثرية ".

بان يأسف لتصريحات نجاد

BdT Proteste Ahmadinejad Antirassismus Konferenz in Genf

بعض الموفدين يعترضون على كلمة الرئيس الايراني

من ناحيته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة في بيان له عن "أسفه" للكلام المناهض لإسرائيل الذي ورد على لسان الرئيس الإيراني. وقال بان الذي كان حذر نجاد من "الخلط بين الصهيونية والعنصرية" خلال لقاء معه على انفراد، "إنني آسف لاستخدام هذا الموضوع من جانب الرئيس الإيراني بهدف توجيه الاتهام والتسبب بالانقسام وحتى الاستفزاز". وتابع الأمين العام "إنه لمن المؤسف تماما ألا تلقى دعوتي إلى الرئيس الإيراني للتطلع نحو مستقبل موحد آذانا صاغية لديه". وقال بان: "إنني استنكر استخدام هذه المنصة من قبل الرئيس الإيراني لتوجيه الاتهام وإثارة الخلافات وحتى التحريض. وهذا يأتي على عكس ما يسعى هذا المؤتمر لتحقيقه".

"تصريحات معيبة ومشينة"

في غضون ذلك وصف مساعد السفير الاميركي في الامم المتحدة اليخاندرو وولف تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الامم المتحدة بانها "معيبة" و"مشينة" و"حاقدة". وصرح وولف للصحافيين "بشأن التصريحات المشينة والحاقدة للرئيس احمدي نجاد شاهدتم ردود الفعل في القاعة ورد الفعل الممتاز للامين العام. إنها تصريحات معيبة وغير دقيقة وتدل على عدم احترامه لمنظمة الأمم المتحدة التي كان يتوجه إليها". وأضاف ان هذه التصريحات "تضر بالأمة والشعب في ايران. اننا ندعو القادة الايرانيين الى اعتماد تصريحات بناءة واكثر اعتدالا ونزاهة حول القضايا المتعلقة بالمنطقة عوضا عن هذا الخطاب المشين والحاقد".

ألمانيا لا تعتبر الموقف الأوروبي غير الموحد انقساماً

Antirassismus Konferenz in Genf

مقاعد بعض الوفود كانت شاغرة في منذ بداية المؤتمر، مثل مقعد إسرائيل.

من ناحية أخرى دافعت ألمانيا عن قرارها عدم المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة على لسان وزير خارجيتها فرانك فالتر شتانيماير الذي رفض اعتبار أن تباين المواقف في الاتحاد الأوروبي إزاء المؤتمر يدل على انقسام في الصف، وقال الوزير الألماني إن هذا الموقف غير الموحد ليس انقساما داخل الاتحاد الأوروبي في القضايا الهامة والإستراتيجية. وأشار شتاينماير عقب لقائه مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني اليوم الاثنين في برلين إلى عدم وجود انقسام من ناحية المضمون داخل الاتحاد وأضاف أن ما حدث من تغيب عن مؤتمر جنيف ليس إلا اختلافا في تقدير فرص نجاح المؤتمر.

كما أكد فراتيني أن جميع دول الاتحاد الأوروبي متفقة على إدانة العنصرية وأن إيطاليا قررت هي الأخرى التغيب عن المؤتمر كما فعلت ألمانيا. وأشار فراتيني إلى أن إيطاليا وألمانيا تخشيان من أن يستغل المؤتمر الذي دعيت إليه دول مثل إيران كساحة لرفع شعارات مناهضة لإسرائيل وأن أغلبية دول الاتحاد حضرت المؤتمر.

م.س.ح/ د.ب.أ/ أ.ف.ب/ رويترز

تحرير: هيثم عبد العظيم

مختارات