1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

انطلاق المسابقة الرسمية للبرليناله بفيلم بولندي جريء

انطلقت المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي بفيلم بولندي يتناول قضية جريئة في البلد الأوروبي المحافظ. في وقت يأمل فيه الممثل الأمريكي مات ديمون أن يكون المهرجان فرصة لإعادة الاعتبار لفيلمه الجديد.

انطلق السباق الرئيسي لمهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) اليوم الجمعة (الثامن من فبراير/ شباط 2013) بفيلم عن قس كاثوليكي يكافح ميوله الجنسية المثلية في إحدى قرى بولندا. ويتنافس الفيلم الذي يحمل عنوان (in the name of) "باسم" مع 18 فيلما على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم، وهي أعلى جائزة يمنحها المهرجان. ويدور الفيلم، وهو من إخراج البولندية الأصل مالجوسكا زوموفيسك (صورة المقال)، حول القس آدم، الذي يرى في العزوبية الكهنوتية ملاذا من ميوله الجنسية المثلية. ويُعرض فيلم "باسم" ضمن سلسلة أفلام من وسط أوروبا في الدورة الثالثة والستين لمهرجان "برليناله" هذا العام، وهو ما يشير إلى انتعاش في صناعة السينما بالمنطقة.

وقالت المخرجة شوموفسكا الجمعة إنها لا تشعر بالقلق إزاء رد فعل القوى المحافظة في بولندا على فيلمها. وقالت في مؤتمر صحفي بمناسبة العرض العالمي الأول لفيلم "باسم" في مهرجان برلين السينمائي: "في بولندا، يجري حاليا نقاش كبير حول المثلية الجنسية، وكذلك حول قساوسة يتركون الكنيسة". وتابعت أن الفيلم كان "مُهما لأنه يتوافق مع النقاش الجاري"، مضيفة أنها لم تبادر بمهاجمة الكنيسة. لكنها أكدت بالقول: "لست خائفة من ردود الفعل.. أنا فنانة ولا أتحدث عن السياسة".

يذكر أن الدورة الثالثة والستين لمخرجان برلين السينمائي قد افتتحت مساء أمس الخميس بالفيلم الصيني "غراندماستر"، ولكن الفيلم غير مشارك في المسابقة الرسمية.

وفي ذات المهرجان السينمائي الدولي، أعرب الممثل الأمريكي مات ديمون عن أمله في إعادة عرض فيلمه الجديد "الأرض الموعودة" وتدور قصته حول قضية التشقق الهيدروليكي المثيرة للجدل، بعدما قوبل برد فعل فاتر في الولايات المتحدة. ويلعب ديمون، الذي ساعد في كتابة وإنتاج الفيلم، دور الشخصية الرئيسية ستيف باتلر، وهو رجل مبيعات يتم إرساله إلى بلدة صغيرة للتحدث مع السكان لبيع حقوق استخراج الغاز الطبيعي من تحت أراضيهم الزراعية إلى شركة طاقة كبيرة. وقال ديمون إن فكرة الفيلم الذي أخرجه جوس فان سانت لم تتناول قضية التشقق الهيدروليكي إلا لاستكشاف مفهوم الهوية الأمريكية وفقدان الإحساس المجتمعي في البلاد.

ف.ي/ ش.ع (د.ب.أ)

مختارات