1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انطلاق المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا

خلال افتتاح المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا أعلن أمير الكويت عن تبرع بلاده بنصف مليار دولار لدعم الوضع فيما أعلنت دمشق عن اتصالات بينها وبين اجهزة استخبارات غربية.

أفتتح الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت اليوم الأربعاء (15 كانون الثاني/ يناير 2014) المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أمير الكويت أعلن عن تبرع بلاده بـ500 مليون دولار خلال المؤتمر.

ودعا صباح الأحمد دول العالم والمنظمات والوكالات الدولية إلى المسارعة للتبرع وتقديم المساعدة للشعب السوري. كما طالب الفرقاء في سوريا إلى أن يضعوا نصب أعينهم مصير وطنهم وسلامة شعبهم فوق أي اعتبار.

وقال صباح الأحمد في كلمته الافتتاحية أمام ممثلي حوالي 70 دولة و24 منظمة دولية "أعلن عن تبرع دولة الكويت بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي من القطاعين الحكومي والأهلي". وذكر صباح الأحمد أن مجموع ما قدمته الكويت حتى الآن لإغاثة السوريين بلغ 430 مليون دولار، مشيراً إلى أن بلاده "أدركت أن المسار الإنساني... يتيح لها القدرة على تقديم الكثير من الإسهام والعطاء الإنساني".

ودعا أمير الكويت المشاركين إلى "نجدة براءة الأطفال... والنساء ومستقبل الشباب تحقيقاً للهدف الذي من أجله انعقد هذا المؤتمر". كما دعا الشيخ صباح الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى "ترك خلافاتها واختلافاتها جانباً والتركيز على إيجاد حل لهذه الكارثة" في سوريا.

ويجتمع اليوم الأربعاء في الكويت حوالي سبعين بلداً و24 منظمة دولية بمبادرة من الأمم المتحدة التي تسعى إلى أكبر عملية تمويل في تاريخها لإغاثة وضع إنساني ملح في سوريا، حيث يعاني 13 مليون شخص من النزاع الذي يدمر بلادهم.

وتتوقع الأمم المتحدة التي تحاول جمع مبلغ 5.6 مليار دولار أن تتجاوز أعداد اللاجئين السوريين أربعة ملايين شخص بحلول نهاية عام 2014.

تشاور استخباراتي؟

من جانب آخر قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في تصريحات أذيعت اليوم الأربعاء إن مسؤولي أجهزة استخبارات بعض البلدان الغربية المناهضة للرئيس بشار الأسد زاروا دمشق لمناقشة التعاون الأمني مع حكومته.

وقال المقداد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي "لن أدخل في التفاصيل ولكن الكثيرين منهم زاروا دمشق بالفعل". وقال المقداد إن هذه الاتصالات تظهر فيما يبدو وجود خلاف بين السلطات السياسية والمسؤولين الأمنيين في بعض البلدان المناوئة للأسد.

وساندت القوى الغربية المعارضة السورية بالكلمات لكنها أحجمت عن تقديم مساعدات مادية مع استغلال جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة لفراغ السلطة في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وتشعر البلدان الغربية بالقلق لوجود جهاديين إسلاميين أجانب في صفوف مقاتلي المعارضة سافروا إلى سوريا للانضمام إلى القتال الذي مضى عليه قرابة ثلاثة أعوام للإطاحة بالأسد.

وسئل المقداد هل يؤكد أن الاستخبارات البريطانية أجرت اتصالات مع سوريا فرد بقوله "تلقينا طلبات من عدة دول. بالطبع البعض منهم ينتظرون ما سيسفر عنه مؤتمر جنيف والبعض يقولون إنهم يستكشفون الاحتمالات بينما يقول البعض الآخر إنهم يرغبون بالتعاون معنا امنياً لأن الإرهابيين الذين يرسلونهم من أوروبا الغربية إلى تركيا ثم إلى سوريا تحولوا إلى مصدر تهديد لهم".

ع.غ/ ح.ز (د ب أ، آ ف ب، رويترز)