1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انطلاق القمة العربية بالدوحة والمعارضة السورية تشغل مقعد دمشق

انطلقت في الدوحة أعمال القمة العربية الرابعة والعشرين، حيث يبحث القادة العرب ملفات عدة تتصدرها الأزمة السورية. وتجلس المعارضة السورية على مقعد دمشق للمرة الأولى منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية عام 2011.

انطلقت الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الرابعة والعشرين اليوم الثلاثاء (26 آذار/ مارس 2013) في قطر بمشاركة المعارضة السورية، التي تجلس على مقعد دمشق للمرة الأولى منذ تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. يأتي ذلك في خطوة من شأنها تكريس قطيعة نهائية مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبالرغم من تحفظات العراق والجزائر ونأي لبنان بنفسه، سيمنح مقعد دمشق للمعارضة التي يرأس وفدها الرئيس المستقيل للائتلاف الوطني السوري المعارض معاذ الخطيب، الذي وصل مساء الاثنين إلى الدوحة، على أن يلقي كلمة "باسم الشعب السوري" في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.

ويشارك في الوفد السوري المعارض أيضا، رئيس الحكومة المؤقتة غسان هيتو الذي لا يحظى بدعم الجيش السوري الحر. وكان الخطيب خلط الأوراق وأربك الاجتماعات العربية التحضيرية للقمة بإعلانه الأحد استقالته، إلا أن مصادر دبلوماسية وأخرى من المعارضة أكدت لوكالة فرانس برس أن جهودا عربية بذلت لإقناعه بالحضور إلى الدوحة لعدم تضييع "الفرصة التاريخية" التي تمنح للمعارضة السورية.

دعوة الخطيب إلى التخلي عن الاستقالة

ودعا نشطاء سوريون معاذ الخطيب إلى العودة إلى رئاسة الائتلاف الوطني السوري بعد يوم من تقديمه استقالته. وعين الخطيب رئيسا للائتلاف في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد جهود دبلوماسية غربية وخليجية لتوحيد المعارضة السورية. ويهدد رحيله بإفساد جانب كبير من الجهود الرامية لتوفير دعم دولي للانتفاضة المسلحة المستمرة منذ نحو عامين. وقالت فصائل مدنية وعسكرية في دمشق، مسقط رأس الخطيب في بيان، "إننا وبحق دماء شعبنا وبكرامة نسائه ورجاله لديك نطالبك بما يلي: أولا الرجوع عن هذه الاستقالة فورا، فالوقت أضيق وأعجل من البحث عن قيادة جديدة".

وأعلن الخطيب أن سبب استقالته الرئيسي من رئاسة الائتلاف يرجع إلى فشل العالم في مساندة الانتفاضة. وقال في تعليقات أذاعتها قناة الجزيرة التلفزيونية إن آراءه بشأن الحاجة إلى إعادة هيكلة وتوسيع الائتلاف كان لها دور صغير في قراره الاستقالة. وأضاف قائلا "موضوع الاستقالة جزء منه بسيط يتعلق ببنية الائتلاف وضرورة إعادة هيكلته وتوسيعه. ولكن القسم الأعظم هو احتجاج على مواقف الدول العالمية التي تحاول فقط أن تمرر رغباتها وتطلعاتها أو طرقها في حل الأزمة دون أن تشعر بألم الشعب، لأن أصحاب السياسة غالبا لا يشعرون بألم الناس، كما يعيشها الشعب نفسه الذي يعانى في كل يوم."

وفي وقت سابق من يوم الأحد قال الخطيب في حسابه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "قررت إلقاء كلمة باسم الشعب السوري في مؤتمر الدوحة... وهذا أمر لا علاقة له بالاستقالة والتي ستناقش لاحقا". وجاءت استقالة الخطيب بعد أن تعرض للتأنيب من جانب الائتلاف لعرضه التفاوض مع الأسد.

(أ.ف.ب، رويترز، د.ب.أ)