1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انطلاق القمة الأوروبية في بروكسل وسط خلافات داخلية

قضيتا كيفية تمويل التصدي للتغييرات المناخية وتجاوز العراقيل التي تواجه معاهدة لشبونة تتصدران جدول أعمال القمة الأوروبية التي بدأت اليوم في بروكسل، بينما سيطر اختيار رئيس للاتحاد ومفوض للشؤون الخارجية على نقاشات الكواليس.

default

انطلاق القمة الأوروبية في بروكسل التي تتصدر جدول أعمالها عدد من القضايا الشائكة

انطلقت أعمال قمة الاتحاد الأوروبي مساء اليوم الخميس (29 أكتوبر/ تشرين الأول) في بروكسل، وتصدرت جدول أعمال القمة قضيتان توصفان بأنهما شائكتان، وهما كيفية تجاوز العراقيل التي تواجه معاهدة لشبونة وكيفية تمويل عملية التصدي للاحتباس الحراري. واندلع خلاف بين دول شرق وغرب أوروبا إزاء من يدفع فاتورة باقي دول العالم للتصدي للتغييرات المناخية، ذلك أن الدول الأعضاء كانت اتفقت على تقديم تمويل لصالح الدول النامية للتصدي للتغييرات المناخية. يأتي ذلك في إطار مساعي الاتحاد الأوروبي إلى التوصل لاتفاقية عالمية في كوبنهاجن في الشهر المقبل.

من جهته، لفت رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، بعد محادثات مع نظرائه من شرق ووسط أوروبا، إلى "احتمال الموافقة على آلية تقوم على أساس ربط حجم ثراء الدولة بنصيبها في الفاتورة." لكنّه أوضح أنه "لم يتم الاتفاق على آلية تقوم على أساس ربط حجم التلوث الصادر من الدولة بحصتها من الفاتورة". فيما قال رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلدت، الذي يترأس القمة باعتباره رئيسا للاتحاد الأوروبي في دورته الحالية: "نريد تفاوضا لصالح قمة كوبنهاحن التي تتضمن أهدافا وليس تمويلا فقط".

الأوروبيون يحاولون إقناع التشيك بالمصادقة على معاهدة لشبونة

Flash-Galerie Timeline EU-Verträge

لا تزال التشيك تتحفظ من المصادقة على معاهدة لشبونة Quelle: European Commission Audiovisual Service/ Credit © European Communities, 2009

على صعيد آخر، من المنتظر أن يحاول القادة الأوروبيون معالجة قضية معاهدة لشبونة، التي لا تزال تنتظر مصادقة جمهورية التشيك ورئيسها المشكك في المؤسسات الأوروبية. ولهذا الغرض يتوقع أن توافق الدول الأعضاء على السماح للتشيك بإضافة بند إلى معاهدة لشبونة للحيلولة دون مطالبة الألمان، الذين طردوا من إقليم السوديت التشيكي عام 1945، من استرجاع ممتلكاتهم. لكن المجر وسلوفاكيا سبق أن أبدتا تحفظا إزاء ذلك.

رفض الاشتراكيين لترشيح توني بلير رئيساً للاتحاد الأوروبي

EU-Gipfel in Brüssel

القادة الأوروبيون المجتمعون في بروكسل

من ناحية أخرى، سيطرت قضية تحديد من سيتولّى منصب الرئيس المقبل للاتحاد الأوروبي على المناقشات في الكواليس، ذلك أن معاهدة لشبونة تنص على تعيين رئيس للاتحاد وممثل أعلى للسياسة الخارجية.

ووردت أسماء شخصيات أوروبية لتولي منصب رئيس الاتحاد الأوروبي، على غرار كلود يونكر، رئيس وزراء لوكسمبورغ، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير. بيد أن الاشتراكيين الديمقراطيين في أوروبا عارضوا فكرة ترشيح توني بلير رئيسا للاتحاد الأوروبي. وقال مارتن شولتس، رئيس الكتلة البرلمانية للاشتراكين في البرلمان الأوروبي، في تصريحات للصحيفة الألمانية "برلينر تسايتونغ" في عددها الصادر اليوم الخميس: "أرى أن صاحب هذا المنصب يتعين أن يأتي من دولة تشارك في جميع سياسات الاتحاد الأوروبي، مثل عملة اليورو أو منطقة الانتقال الحر (شينغن)، وهذا لا ينطبق على بريطانيا". ولكنه لا يعارض ترشيح توني بلير لمنصب مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي. يذكر أنه في حال فشل بلير في الفوز بمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي، فإن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يعتبر إلى جانب وزير الخارجية السويدي كارل بيلد من ضمن الشخصيات الأكثر تداولا لتولي منصب مفوض الشؤون الخارجية.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: سمر كرم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع