1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انطلاق الانتخابات البرلمانية في كردستان العراق

يدلي أكراد العراق بأصواتهم في انتخابات تشريعية لاختيار برلمان جديد لإقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، وسط تنافس للمرة الأولى بين الحزبين الرئيسيين وخلافات متواصلة مع بغداد.

انطلقت اليوم السبت (21 سبتمبر/أيلول 2013) الانتخابات العامة في إقليم كردستان العراق لانتخاب برلمان جديد للإقليم مدته أربع سنوات. وهي الانتخابات الثالثة على مستوى الإقليم بعد أن أجريت الأولى عام 2005 عقب سقوط نظام صدام حسين، والثانية عام 2009.

ويشارك 2.8 مليون كردي في العملية الانتخابية، في ما يتنافس 32 كيانا سياسيا على 111 مقعدا تمثل مجموع مقاعد البرلمان، حيث خصصت نسبة %30 بالمائة من المقاعد للمرأة وخمسة مقاعد للمسيحيين وخمسة للتركمان ومقعد واحد للأرمن حسب قانون البرلمان في الإقليم.

منافسة بين أحزاب السلطة

وأبرز الأحزاب المتنافسة في هذه الانتخابات: حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني الغائب عن الساحة السياسية لتلقيه منذ نهاية العام الماضي علاجا في ألمانيا من جلطة دماغية أصيب بها، والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان. وذلك إلى إلى جانب أحزاب المعارضة وعلى رأسها حركة التغيير "غوران" بزعامة نوشيروان مصطفى الذي انشق عن حزب طالباني، إضافة إلى الإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية. كما يشارك في الانتخابات أيضا عدد من الأحزاب اليسارية وقوائم مستقلة أخرى.

ويتوقع جل المراقبين فوز حزب بارزاني بالعدد الأكبر من مقاعد البرلمان الجديد، في وقت يواجه حزب الإتحاد الوطني منافسة من قبل "غوران" وسط غموض يحيط بوضع زعيمه الصحي جلال طالباني، رئيس الجمهورية العراقية.

تجدر الإشارة إلى أنه وللمرة الأولى منذ عام 1992، يتنافس الحزبان الرئيسيان في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ضد بعضهما البعض؛ ففي الدورتين الانتخابيتين السابقتين شارك الحزبان ضمن قائمة مشتركة، كما كانا يتوليان رئاسة الوزراء في الإقليم بالتناوب لمدة عامين، إلا أن الاتفاق بلغ نهايته حاليا.

علاقة الإقليم بمحيطه

وتنظم انتخابات الإقليم الغني بالنفط، وسط تزايد الفجوة بين حكومة الإقليم وبغداد بسبب تطلع الأكراد إلى تحقيق استقلال نفطي واقتصادي وسياسي، خاصة بعد أن قامت حكومة الإقليم ببناء خط أنابيب يربطها مباشرة بالأسواق العالمية. كما أنها سارعت إلى توقيع عقود مع شركات أجنبية على رأسها اكسون موبايل الأميركية وتوتال الفرنسية، وذلك رغم اعتراضات بغداد عليها.

موازاة لذلك، يجد إقليم كردستان نفسه منخرطا في الصراع الدامي في سوريا المجاورة. وقد دفعت الاشتباكات التي خاضتها الشهر الماضي مجموعات كردية مع أخرى جهادية، بعشرات الآلاف من الأكراد إلى النزوح إلى إقليم كردستان العراق.

و.ب/ ف.ي (د.ب.أ؛ أ.ف.ب)