1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انسحاب المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف من انتخابات الرئاسة الإيرانية

انسحب المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف من سباق الانتخابات الرئاسية الإيرانية تاركا حسن روحاني المرشح الوحيد عن الإصلاحيين، ويحظى روحاني بدعم الرئيسين السابقين اكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.

ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للإنباء اليوم (الثلاثاء 11 يونيو/ حزيران 2013) أن محمد رضا عارف النائب الإصلاحي السابق للرئيس الإيراني انسحب من انتخابات الرئاسة التي تجري في إيران في 14 يونيو/ حزيران الجاري. وقال عارف انه تلقى رسالة من الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي مساء أمس الاثنين قال فيها إن بقاءه في السباق ليس "مناسبا."

وأضاف عارف في بيان نقلته الوكالة "نظرا لرأي السيد خاتمي الصريح وتجربة الانتخابات الرئاسية في المرتين السابقتين أعلن انسحابي من الحملة الانتخابية". وحث الإيرانيين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجري يوم الجمعة المقبل لكنه لم يعلن تأييده لأي مرشح. وجاء انسحاب عارف بعد مناشدات من جانب الإصلاحيين للاتحاد في تحالف مع رجل الدين المعتدل حسن روحاني الذي مازال مرشحا في انتخابات الرئاسة. ولم يذكر عارف في بيانه روحاني أو التحالف، لكن خاتمي أعلن تأييده لمثل هذا التحالف الانتخابي. وتعتبر الانتخابات الرئاسة الإيرانية التي تجري يوم الجمعة المقبل هي الأولى منذ انتخابات عام 2009 التي قال مرشحون إصلاحيون إنها زورت لصالح فوز الرئيس محمود احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية مما فجر احتجاجات استمرت عدة أشهر.

Flash-Galerie Iran Jahrestag Proteste Wahlen 2009

تميزت انتخابات عام 2009 في إيران باحتجاجات شعبية واسعة ضد تزوير الانتخابات

ولاياتي يحصل على دعم دوائر دينية في قم

في سياق متصل أعلنت دوائر دينية رئيسية في مدينة قم الإيرانية دعمها للمرشح المحافظ علي أكبر ولاياتي في انتخابات الرئاسة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الدوائر ذات النفوذ في قم، معقل الشيعة في البلاد، ستدعم ولاياتي أم المتشدد سعيد جليلي، وهو المرشح الوحيد الذي يحظى أيضا بدعم مؤيدي الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وفي مراسم أقيمت يوم الاثنين في مسجد الإمام الحسن بمدينة قم بحضور ولاياتي، أعلن متحدث باسم عدد من الدوائر الدينية دعمها لوزير الخارجية السابق. وقال ولاياتي: "إنه لشرف لي أن أحظى بدعم علماء الدين ورجاله في مدينة قم المقدسة، ولو نجحت في الانتخابات سأبذل قصارى جهدي لتحقيق آمالهم".

يذكر أن ولاياتي حليف مقرب من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي ينص الدستور على أنه صاحب القول الفصل في جميع شؤون الدولة. وعلى مدار الأعوام الستة عشر الماضية عمل ولاياتي أيضا مستشارا لخامنئي للشؤون الخارجية. وثارت تكهنات بأن جليلي سيكون الخيار المفضل للدوائر الدينية بسبب ولائه للنظام الإسلامي وموقفه المتشدد المعادي للغرب.

ح.ز/ ي.ب ( أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات