1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اندلاع مظاهرات بباكستان في أعقاب تفجير كنيسة

عقب انفجار انتحاري مزدوج أمام كنيسة في بيشاور الباكستانية اليوم الأحد، أدى إلى مقتل 72 شخصاً، اندلعت مظاهرات في عدة مدن باكستانية لعدم كفاية إجراءات الأمن عن الكنيسة، والسلطات المحلية تعلن الحداد لثلاثة أيام.

اندلعت مظاهرات في عدة مدن باكستانية في عقاب تفجير كنيسة في مدينة بيشاور شمال غرب البلاد اليوم الأحد (22 أيلول/ سبتمبر 2013). وأغلق أقارب الضحايا في بيشاور بولاية خيبر باختونخوا الشوارع ورددوا شعارات مناهضة للحكومة. وفي مدينة كراتشي جنوبي البلاد، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وأغلق المتظاهرون الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار في العاصمة إسلام آباد.

ونزل بعض السكان الذين أغضبهم عدم كفاية إجراءات الأمن عند الكنيسة، للشوارع عقب الهجوم مباشرة للاحتجاج وأضرموا النار في إطارات السيارات. وأغلقت متاجر في منطقة بوابة كوهاتي حيث يوجد عدد من الكنائس.

وكان انتحاريان قد فجرا نفسيهما خارج كنيسة يرجع عهدها إلى 130 عاماً بمدينة بيشاور الباكستانية عقب قداس الأحد ما أسفر عن مقتل 72 شخصاً على الأقل في اعنف هجوم يستهدف مسيحيين في البلد الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

وأكد الطبيب ارشاد جواد، من مستشفى ليدي ريدينغ العام الرئيسي في بيشاور، لوكالة فرانس برس أن "72 شخصاً قتلوا وأُصيب أكثر من 100 في الاعتداء". وأكد وزير الصحة شوكت علي يوسفزاي هذه الحصيلة وقال لوكالة فرانس برس إن الحكومة الإقليمية أعلنت الحداد لثلاثة أيام.

وتصاعدت أعمال العنف الطائفية والهجمات التي تستهدف قوات الأمن في باكستان في الأشهر الأخيرة، ما يقوض جهود رئيس الوزراء نواز شريف لكبح التمرد منذ تقلده منصبه في حزيران/ يونيو.وبات في حكم المؤكد أن يعطي هجوم بهذه الضخامة ذريعة لمنتقدي شريف الذين يعارضون مسعاه للتفاوض مع متشددين على صلة بطالبان يقاتلون من أجل الإطاحة بحكومته.

واستهدف الهجوم الكنيسة التاريخية في شمال غرب مدينة بيشاور أثناء خروج المئات بعد انتهاء القداس. ونقلت وكالة رويترز عن شاهدة عيان قولها: "سمعت دوي انفجارين وبدأت الناس تجري. تناثرت الأشلاء في كل مكان في الكنيسة."وأضافت بصوت غلبه التأثر أنها لم تر شقيقتها بعد الانفجار عند بوابة الكنيسة.

وأعلنت جماعة جند الله المتشددة التي ترتبط بطالبان مسؤوليتها عن الهجوم.وقال احمد مروات المتحدث باسم الجماعة "أنهم أعداء للإسلام لذا نستهدفهم. سنواصل الهجوم على غير المسلمين في باكستان".ويمثل المسيحيون نحو أربعة بالمائة من عدد سكان باكستان البالغ 180 مليون نسمة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نواز شريف حول الهجوم: "قال رئيس الوزراء إن الإرهابيين لا دين لهم وإن استهداف الأبرياء يتنافى وتعاليم الإسلام وجميع الأديان".وأضاف أن الأفعال الإرهابية الغاشمة تعكس وحشية ولا إنسانية تفكير الإرهابيين".

يُذكر انه في عام 2009 أضرم نحو ألف مسلم النار في 40 منزلاً وكنيسة في جوجرا بإقليم البنجاب وقتل سبعة مسيحيين على الأقل حرقاً. وقتل 17 مسيحياً في هجوم على كنيسة في باهاوالبور في 2001.

ع.غ/ م. س(د ب أ، آ ف ب، رويترز)