1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انتهاء مؤتمر أصدقاء سوريا والجربا يرفض جنيف 2

بينما رفض رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا المشاركة في مؤتمر جنيف 2 دون الاتفاق على رحيل الأسد، أكد كل من وزيري خارجية بريطانيا وأمريكا على ضرورة التفاوض مع النظام السوري لإنهاء الصراع في سوريا.

في مؤتمر صحفي عقب اختتام أعمال مؤتمر الدول الأعضاء في مجموعة "أصدقاء سوريا"، أعلن رئيس الائتلاف السوري لقوى المعارضة، أحمد الجربا، أن الائتلاف لن يحضر مؤتمر جنيف 2 إلا إذا كان الهدف هو رحيل الأسد.

وأضاف الجربا، في كلمة ألقاها بلندن، أن المعارضة السورية تجازف بفقدان مصداقيتها إذا استسلمت للضغوط الدولية بالذهاب إلى جنيف دون تحقيق هدف الانتفاضة الرئيسي وهو الإطاحة بالأسد، مضيفاً أنه "بدلاً من ثلاث لاءات ستكون لدينا خمس لاءات – لا تفاوض ولا صلح ولا اعتراف ولا استسلام ولا لعجز المجتمع الدولي".

Ahmad Jarba, head of the opposition Syrian National Coalition, speaks during a news conference about chemical weapons in New York, September 27, 2013. REUTERS/Eduardo Munoz (UNITED STATES - Tags: POLITICS CONFLICT)

أحمد الجربا وضع خمس لاءات في وجه جنيف2

واستغرب الجربا مشاركة إيران كوسيط في المؤتمر، معتبراً أن إيران "طرف في النزاع" وأن "مرتزقة حزب الله التابعين لها وكتائب أبو الفضل العباس والحرس الثوري يعيثون فساداً في طول سوريا وعرضها". كما أشار الجربا إلى أن عقد مؤتمر جنيف 2 يجب أن تسبقه شروط، منها فتح ممرات إنسانية للمناطق التي تحاصرها قوات النظام في سوريا، بالإضافة إلى وضع جدول زمني محدد للمفاوضات وعدم تركها مفتوحة، إلى جانب تضمين نتائج مؤتمر جنيف 1 في جنيف 2، التي تؤكد على انتقال السلطة وعدم إشراك الأسد ونظامه في الحكم.

هيغ وكيري يدعوان إلى التفاوض

من جانبه، أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن الدول الأعضاء في مجموعة "أصدقاء سوريا" متوافقون على ضرورة ألا يضطلع الرئيس السوري بشار الأسد "بأي دور في الحكومة المقبلة"، مؤكداً أن هذا الأمر حظي بـ"موافقة شاملة" الثلاثاء (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) في لندن.

مشاهدة الفيديو 01:54

مؤتمر "أصدقاء سوريا" في لندن

وقال هيغ في مؤتمر صحفي، إثر اجتماع ضم إحدى عشرة دولة غربية وعربية وممثلي المعارضة السورية، إن المجتمعين توافقوا على "عدد من الخطوات المهمة"، بينها أن "لا يكون للأسد أي دور في الحكومة السورية المقبلة". وأضاف هيغ أنه "لن يكون هناك حل سياسي وسلمي في سوريا من دون مشاركة المعارضة المعتدلة".

ولا تزال مجموعة "أصدقاء سوريا" تحاول تجاوز الصعوبات التي تحول دون انعقاد مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني، في ظل مقاطعة فئة من المعارضة السورية واعتبار الرئيس السوري بشار الأسد أن ظروف نجاح المؤتمر غير متوافرة.

هذا وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد حذر من أنه "دون حل تفاوضي، فإن المجزرة ستستمر وربما ستتصاعد" وتيرتها في سوريا. وقال كيري في مؤتمر صحافي إن "الدول الإحدى عشرة التي اجتمعت اليوم في لندن توافقت على وجوب محاولة الجلوس إلى طاولة المفاوضات. عملنا نحن ... هو بذل ما في وسعنا لمساعدة المعارضة بحيث تتمكن من التفاوض بفاعلية". وتابع كيري: "هذا الأمر مأساة وهو اليوم إحدى أكبر المآسي في العالم. نعتقد أن طريق الحرب سيؤدي فقط إلى تفكك دولة سوريا".

ي.أ/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة