1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انتكاسة جديدة للمعارضة السورية بعد فشل جهود التوحيد قبيل مؤتمر السلام

أحبط الائتلاف السوري اتفاقا لضم 22 شخصية معارضة واكتفى بضم ثماني شخصيات على رأسها ميشيل كيلو مما يعزز المخاوف من تواصل الانقسام داخل المعارضة السورية وهيمنة الإخوان عليها. يأتي ذلك قبل اجتماع أوروبي بشأن تسليح المعارضة.

مُني الائتلاف الوطني السوري المعارض فجر اليوم الاثنين (27 مايو/أيار2013) بانتكاسة خطيرة في جهوده الرامية إلى توحيد معارضي نظام الرئيس بشار الأسد. يأتي ذلك بعد فشل أعضائه المجتمعين في اسطنبول منذ أربعة أيام في التوافق على ضم مجموعة من الأعضاء الجدد، ولم يصوتوا إلا على انضمام ثمانية من أصل 22 مرشحا، مما يلقي بظلال من الشك على مشاركته في مؤتمر جنيف-2. وبعد أربعة أيام من المحادثات الشاقة في اسطنبول للتوصل إلى قائمة من 22 شخصية معارضة للانضمام إلى الائتلاف، جرت فجر الاثنين عملية تصويت على عضوية هؤلاء ولكن ثمانية أسماء فقط نالت أكثرية الثلثين اللازمة للفوز بعضوية أبرز هيئة في المعارضة السورية. وفي ختام عملية التصويت قال المتحدث باسم الائتلاف، خالد صالح، إن الشخصيات الثمانية التي تمت الموافقة على انضمامها هي ميشيل كيلو وفرح الأتاسي وجمال سليمان واحمد أبو الخير شكري وعالية منصور وأنور بدر وأيمن الأسود ونورا الأمير.

وأبرز المنضمين الجدد المعارض ميشيل كيلو (73 عاما) وهو مثقف ماركسي علماني من أسرة مسيحية أمضى سنوات عديدة في سجون النظام السوري. وقال كيلو في كلمة أمام الائتلاف إنه كان يتحدث "عن 25 اسما كأساس للمفاوضات، ثم كان هناك اتفاق بعد ذلك على 22، والآن انخفض الرقم إلى 20 ثم بعد ذلك إلى 18 ثم إلى 15 وبعد ذلك إلى خمسة." وأردف قائلا إنه "لا يعتقد أنه يوجد لدى الائتلاف رغبة في التعاون ومصافحة اليد الممدودة له." وقال مصدر في كتلة كيلو إن المجموعة ستعقد اجتماعا خلال بضع ساعات لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستنسحب من مؤتمر المعارضة. ووصف خالد المتحدث باسم الائتلاف النتيجة بأنها "ديمقراطية"، لافتا إلى أن الائتلاف قد يناقش مسألة التوسيع بشكل أكبر.

Russland Syrien Oppositionspolitiker Michel Kilo in Moskau

كتلة ميشيل كيلو فشلت في الحصول على تأييد الائتلاف الوطني السوري الذي يبقى تحت سيطرة الإخوان..

وأبقت هذه الخطوة الائتلاف تحت سيطرة مجموعة موالية لمصطفى الصباغ، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري الذي تدعمه قطر وكتلة تؤثر عليها إلى حد كبير جماعة الإخوان المسلمين . وقادت هذه المجموعة المقاومة لحكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي بشار الأسد، في الثمانينات عندما عذب واُعدم آلاف من أعضائها. ولكن هذه الخطوة كرست في الوقت نفسه الانقسام داخل المعارضة السورية وأججت من مخاوف الغربيين، بحيث قال سفير الائتلاف في فرنسا منذر ماخوس ردا على سؤال لوكالة فرانس برس عن نتيجة التصويت "هذا أمر سيئ جدا، هذه كارثة".

فشل ذريع قبيل اجتماع أوروبي هام

وحدث هذا التطور قبيل ساعات من اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث رفع حظر على تصدير السلاح من شأنه أن يسمح بوصول الأسلحة لمقاتلي المعارضة في سوريا والذين يسعون للإطاحة بالأسد. وسيعقد أيضا وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف اجتماعا خاصا في باريس اليوم الاثنين لمناقشة تفاصيل مؤتمر للسلام قد يعقد في جنيف خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وأعلنت دمشق الأحد موافقتها المبدئية على المشاركة في هذا المؤتمر.

وتضغط واشنطن على الائتلاف لإنهاء خلافاته ولتوسيع عضويته ليضم عددا أكبر من الليبراليين لمنع هيمنة الإسلاميين على الائتلاف. وقالت مصادر في المعارضة إنه في الوقت الذي يقاتل فيه متشددو جماعة حزب الله المدعومة من إيران علانية إلى جانب القوات الحكومية في سوريا الآن تحرص السعودية على أن تلعب دورا أكبر في دعم المعارضة التي يقودها السنة. وأضافت المصادر ذاتها أن قطر وافقت على أن تترك السعودية تلعب الدور الأساسي في سياسات المعارضة ومن المتوقع أن تقود المملكة جهود منطقة الخليج للدعم المالي لحكومة مؤقتة جديدة. ولا يزال الائتلاف دون قيادة منذ استقالة معاذ الخطيب وهو عالم دين طرح مبادرتين كي يتخلى الأسد عن الحكم سلميا.

ش.ع/ ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)