1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات واسعة لتحذير وزير الداخلية الألماني من مخاطر "الإرهاب النووي"

أثارت تحذيرات وزير الداخلية الألماني من حدوث اعتداء إرهابي باستخدام سلاح نووي عاصفة من الانتقادات في الأوساط السياسية الألمانية. سياسيون بارزون يتهمون الوزير بإثارة الذعر والهلع، وينتقدون تصويره لسيناريوهات مفزعة.

default

وزير الداخية الاتحادي فولفجانج شويبله

قوبلت تصريحات وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله التي حذر فيها من حدوث اعتداءات إرهابية باستخدام السلاح النووي، بموجة من النقد من قبل مختلف الأحزاب السياسية في البلاد. وفي هذا السياق اتهم بيتر شتروك رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، اتهم وزير داخلية بلاده بإثارة الذعر والهلع. وقال السياسي البارز شتروك في تصريحات للقناة الثانية بالتليفزيون الألماني "زد.دي.إف" مساء أمس الأحد (16 سبتمبر/أيلول) إنه لا يمكنه فهم "سيناريو شويبله"، مشيرا إلى أنه "ليس هناك ما يدعو لنشر هلع غير ضروري".

من جهته انتقد سبستيان إيداتي رئيس لجنة الشئون الداخلية بالبرلمان تصريحات شويبله قائلا في مقابلة مع صحيفة "تاجز شبيجل" اليوم الاثنين "إذا كانت هناك أدلة مباشرة متوافرة لدى وزير الداخلية فكان عليه العمل على معالجة الأمر على نطاق داخلي". أما ديرك نيبل، الأمين العام للحزب الديمقراطي الليبرالي فوصف تصريحات وزير الداخلية بأنها "غير مسئولة"، وانتقد تصوير الوزير لسيناريوهات مفزعة ومطالبته بالهدوء في الوقت نفسه.

الجدير بالذكر أن شويبله، الذي ينتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، كان قد قال لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينة زونتاجز تسايتونج" إن "أكبر مخاوف القوات الامنية الآن تتمثل في إمكانية الإعداد لهجوم إرهابي باستخدام مواد نووية". ولوحظ أن الوزير لم يستخدم كلمات مثل "القنبلة الذرية" أو "السلاح النووي"، غير أنه كان قد سبق وحذر من "القنابل القذرة" التي ليس لها نفس القوة التفجيرية للقنابل الذرية إلا أنها تؤدي إلى نشر المواد المشعة في مناطق واسعة.

" عدو الدستور "

Deutschland Afghanistan Verteitigungsminister Franz Josef Jung

وزير الدفاع الاتحادي فرانز يوزف يونج

وجاءت تصريحات شويبله هذه متزامنة مع تصريحات أخرى لوزير الدفاع الألماني فرانز يوزف يونج (من الحزب المسيحي الديمقراطي) والتي أكد فيها يونج أنه في حال اختطف إرهابيون طائرة على متنها ركاب مدنيون بهدف تنفيذ هجوم بواسطتها، فإنه لن يتوانى إذا لزم الأمر، عن إعطاء الأمر بإسقاطها حتى إن كان الدستور الألماني لا ينص على ذلك. جدير بالذكر أن المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا قد أقرت بإمكانية إسقاط طائرة مخطوفة شريطة أن يكون كل من على متنها إرهابيين فقط وليس بينهم مواطنين أبرياء.

وقد قوبلت تصريحات وزير الدفاع هذه بالانتقادات من قبل بعض السياسيين، حيث قال ديتر فيفلسبوتز،من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بأن وزير الدفاع "يخاطر علنا بانتهاك الدستور". كذلك انتقدت أحزاب المعارضة تصريحات يونج، وقالت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار بيترا باو إن وزير الدفاع يريد أن يلعب دور الاله. أما السياسي فوفلجانج فيلاند من حزب الخضر فقد وصف وزير الدفاع بأنه "عدو للدستور".

لكن تصريحات وزيري الداخلية والدفاع المثيرة للجدل لقيت تأييدا من حزبهما، الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة انجيلا ميركل. فقد رأى فولكر كاودر رئيس الكتلة النيابية للحزب بأن لجوء وزير الدفاع إلى مثل تلك التصريحات الجريئة بهدف ضمان حماية المواطنين في حالة الخطر يعكس الحاجة إلى أرضية قانونية للتصرف في مثل تلك الحالات. أما السياسي بوزباخ من الحزب نفسه فقد رأى أن هناك فجوة في القواعد القانونية المتعلقة بالأمان الجوي، ودعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم إلى التحرك من أجل سد هذه الفجوة والاتفاق على تشديد المادة المتعلقة بالأمان الجوي في الدستور.





مختارات