1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات للحكومة الألمانية لتباطؤها في التعامل مع قضية العملاء المحتجزين في كوسوفو

تم الإفراج أخيراً عن عملاء الاستخبارات الألمان الثلاثة الذين اعتقلوا في كوسوفو بتهمة إلقاء عبوة ناسفة على مقر البعثة الأوروبية. كبار السياسيين والمسئولين في ألمانيا ينتقدون تعامل الحكومة الألمانية مع هذه القضية.

default

الإفراج عن عملاء الاستخبارات الألمان


­ غادر عملاء المخابرات الألمانية الثلاثة كوسوفو اليوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أن تم احتجازهم لمدة عشرة أيام لاتهامهم بإلقاء عبوة ناسفة على مقر البعثة الأوروبية. وسافر الألمان الثلاثة على متن طائرة خفيفة أقلعت من المطار العسكري في العاصمة بريشتينا، بعد أن أمضوا الليلة في مقر السفارة الألمانية هناك عقب إطلاق سراحهم مساء يوم أمس الجمعة. ويذكر أن الرجال الثلاثة، وهم أعضاء في جهاز الاستخبارات الألماني (بي.ان.دي) ، قد جرى احتجازهم منذ 17 تشرين ثان/نوفمبر على الرغم من احتجاجات برلين وجهاز(بي.ان.دي). وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية توماس شتيج معبراً عن ترحيبه بقرار الإفراج عن الألمان الثلاثة: " كانت الحكومة مقتنعة دائما ببراءة الألمان الثلاثة".


غضب ألماني من اتهامات كوسوفو


Eulex Kosovo

بعثة الاتحاد الأوروبي

وكانت شرطة كوسوفو قد اتهمت العملاء الثلاثة بأنهم ألقوا عبوة ناسفة على مقر بعثة الاتحاد الأوروبي يوم 14 تشرين ثان/نوفمبر الجاري إلا أن مصادر برلين قالت إن الثلاثة ذهبوا إلى مسرح الحادث للتحقيق في الانفجار. وأخيراً أعلنت منظمة لم تكن معروفة في السابق، وهي جيش جمهورية كوسوفو، مسئوليتها عن الحادث هذا الأسبوع.

يذكر أن اعتقال عملاء المخابرات الثلاثة أثار الكثير من الغضب في ألمانيا، التي تعد ثاني أكبر الدول المانحة لهذه الجمهورية الألبانية العرقية الجديدة بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت برلين إن اعتقالهم كان "خرقا لحكم القانون".

تكهنات إعلامية بأن المعلومات التي جمعها العملاء هي السبب في اتهامهم

ويشار إلى أن الرجال الثلاثة ، الذين تتراوح أعمارهم بين 41 إلى 47 عاما، توجهوا إلى كوسوفو كمستشارين لشركات غربية تبحث عن فرص للاستثمار هناك. وذكرت مجلة فوكس الإخبارية الألمانية أن الثلاثة كانوا يجمعون معلومات عن الصلات بين المافيا وحكومة كوسوفو، ومن ثم تكهنت بأنه ذلك هو السبب وراء اعتقالهم. وأضافت المجلة أن جهازالاستخبارات الألماني (بي.ان.دي) اعتقد أن العملاء الثلاثة قد جمعوا معلومات جديدة عن رئيس الوزراء هاشم تقي الذي وجه إليه الانتقاد في ملف أعده جهاز (بي.ان.دي) عام 2005 عن تورطه في الجريمة المنظمة.


المسؤولون الألمان ينتقدون طريقة تعامل الحكومة الألمانية مع القضية


Kosovo Affäre BND Verdächtige vor Gericht

قضية العملاء الألمان الثلاثة تنظر في المحكمة في كوسوفو

وانتقد مسؤولون كبار في الاستخبارات الألمانية فضلا عن سياسيين ألمان الطريقة التي تعاملت بها برلين مع هذه القضية، متهمين الحكومة بأن ردها جاء متأخرا للغاية وبأنها أخفقت في ممارسة الضغط من أجل الافراج عن الرجال الثلاثة. في الوقت نفسه، نسبت صحيفة سيدويتشه تسايتونج إلى أحد المسئولين في (بي.ان.دي) قوله إن ألمانيا قد أرغمت على الظهور بموقف الأحمق على الساحة الدولية بسبب ما فعلته دولة "تتحالف فيها الحكومة مع الجريمة المنظمة".


وقد رفضت لجنة من قضاة كوسوفو الإفراج عن الألمان الثلاثة، وطلبت إلي الأمم المتحدة تعيين قاض دولي للانضمام إلى اللجنة للنظر في القضية. وجاء في بيان أصدره القضاة بعد مراجعة الفضية أن " شكاوى المعتقلين قد قبلت ومن ثم فإنه يجب وقف اعتقالهم فورا.

جدير بالذكر أن إقليم كوسوفو أعلن استقلاله عن جمهورية صربيا في شباط/فبراير الماضي، كما أنه من المقرر أن تبدأ عملية بعثة الاتحاد الأوروبي لفرض النظام (يوليكس)، في البلاد قريبا. ويعارض العديد من ألبان كوسوفو هذه البعثة، حيث يعتبرونها صفقة أبرمتها صربيا ويمكن أن تؤدي إلى تقسيم الإقليم.

مختارات