1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات لخطط الحكومة الرامية إلى زيادة عدد القوات في أفغانستان

تعرضت خطط الحكومة الألمانية الرامية لزيادة عدد قواتها في أفغانستان إلى انتقادات من المعارضة التي وصفتها بأنها الحل الخطأ. خطط برلين تأتي بعد ضغوط متزايدة من حلف الناتو لإرسال قوات جنوب البلاد بسبب زيادة هجمات طالبان.

default

الحكومة الألمانية تستجيب لضغوط حلف الناتو وتخطط لرفع عدد قواتها المتمرزة في أفغانستان

انتقدت كلاوديا روت رئيسة حزب الخضر خطط الحكومة الألمانية التي أفصح عنها وزير الدفاع فرانز جوزيف يونج والرامية إلى زيادة عدد القوات الألمانية المتمركزة في منطقة هندوكوش الأفغانية ليصل عدد الجنود المشاركين فيها إلى 4500 جندي. وقالت روت اليوم (25 يونيو/حزيران) إن هذه الخطط هي إشارة خاطئة من الحكومة الألمانية تكرس للوضع الراهن دون إجراء تغيير حقيقي في إستراتيجيتها.

وأضافت روت في حوارها مع جريدة باساور نيون بريسه أن على ألمانيا الاستمرار في تحمل مسؤوليتها تجاه أفغانستان، "لكن زيادة القوات العسكرية هو الحل الخطأ". حيث ترى روت أن هذا الحل يصب في مصلحة المتشددين في أفغانستان الذين يطالبون بانسحاب كامل للقوات الأجنبية من بلادهم.

من ناحية أخرى أشارت إلكه هوف من الحزب الديمقراطي الحر المعارض في تصريحات لصحيفة "لايبزجر فولكس تسايتونج" اليوم إلى "الافتقار للشجاعة اللازمة للقيادة" لأن المناقشات حول المطالب الضرورية للمهمة "تتم خلف الكواليس فحسب".

التزام بمساعي إعادة الإعمار

Claudia Roth

رئيسة حزب الخضر كلاوديا روت

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير سيقدم اليوم إعلان حكومة بلاده بخصوص أفغانستان، ومن المنتظر أن يعلن فيه، بجانب زيادة عدد القوات، عن استمرار التزام الحكومة بالمساهمة في مساعي إعادة الإعمار. معروف أن مؤتمر المانحين الدولي الذي عقد في باريس الأسبوع الماضي وعد بتقديم نحو 14 مليار يورو إلى أفغانستان، وفي هذا الإطار ستقدم ألمانيا 420 مليون يورو حتى عام 2012.

زيادة عدد القوات الألمانية العاملة في أفغانستان يأتي استجابة لضغوط من حلف شمال الأطلسي (الناتو) من أجل تعزيز الوجود العسكري تحت قيادته بسبب زيادة الهجمات التي تقوم بها حركة طالبان. ويشكل عدد القوات الألمانية بعد الزيادة أربعة أضعاف العدد الذي بدأت مشاركتها به قبل سبع سنوات. ومن المنتظر أن يصوت البرلمان الألماني (البوندستاج) على الزيادة المزمعة في عدد القوات في أكتوبر القادم، يذكر أن البوندستاج كان قد سبق وقرر إنهاء المشاركة الألمانية في عملية الحرية الدائمة Enduring Freedom التي تقودها الولايات المتحدة، وعوضا عن ذلك أصبحت المشاركة الألمانية في أفغانستان هي أكبر مشاركة عسكرية حالية للبلاد.

"الوضع الأمني أصبح أكثر صعوبة"

Lithauen NATO Verteidigungsminister in Vilnius Franz Josef Jung

وزير الدفاع الألماني فرانز يوسف يونج

وكان وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج قد أعلن أمس الثلاثاء عن عزمه زيادة الحد الأقصى لعدد القوات الألمانية التي يمكن نشرها في أفغانستان بواقع ألف جندي ليصل إلى 4500 جندي. وقال يونج في إشارة إلى الخطط الألمانية لزيادة القوات في أفغانستان إن "الوضع الأمني أصبح أكثر صعوبة".

وتتمركز قوات ألمانية البالغ عددها حاليا 3500 جندي في الجزء الشمالي الذي يتمتع باستقرار أكبر نسبيا في البلاد. غير أن يونج قال إن برلين ليس لديها أي خطط لتغيير موقع القوات الألمانية في أفغانستان، مضيفا إن زيادة عدد القوات الألمانية سيساعد في "تقديم حماية مباشرة لجنودنا.. ما نحتاجه هو مزيد من المرونة".

وجاء اقتراح يونج بناء على توصيات للمفتش العام للجيش الألماني فولفجانج شنايدرهان الذي قدم للوزير تقريرا حول عدد الجنود اللازمين للقيام بمهامهم بشكل جيد في أفغانستان. وأطلع يونج خبراء الشئون الدفاعية في الكتل البرلمانية على تفاصيل اقتراحه.

مختارات

مواضيع ذات صلة