1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

انتقادات فلسطينية وأمريكية لخطط استيطانية إسرائيلية جديدة

فيما أدانت الرئاسة الفلسطينية قرار إسرائيل بناء 1400 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة، اعتبرت واشنطن والأمم المتحدة أن بناء المستوطنات "غير شرعي" وأنه لا يساعد على تحقيق تقدم في عملية السلام.

قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن قرار إسرائيل بناء 1400 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة "يدلل على استمرار التعنت الإسرائيلي في تعطيل الجهود الأمريكية الهادفة إلى عمل مسار يؤدي إلى إقامة سلام مبني على أساس حل الدولتين". وفي السياق ذاته اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، العطاءات الإسرائيلية الجديدة للبناء الاستيطاني أنها "تشكل لطمة قوية" لجهود كيري، وللمجتمع الدولي. وقال عريقات في بيان صحفي إن "الحكومة الإسرائيلية تؤكد أن خيارها أولا وأخيرا هو المستوطنات والإملاءات وليس السلام والمفاوضات".

وكانت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية قد أصدرت الجمعة عطاءات لتسويق 1400 وحدة سكنية جديدة في شرق القدس ومناطق في الضفة الغربية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الحكومة الإسرائيلية كانت أعلنت عن نيتها إصدار هذه العطاءات بالتزامن مع الإفراج عن الدفعة الثالثة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين في 31 كانون أول/ديسمبر الماضي، إلا أنها قررت تأجيل هذه الخطوة إلى ما بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة التي انتهت الاثنين الماضي.

وتشمل العطاءات الجديدة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية، بناء حوالي 600 وحدة سكنية في حي (رمات شلومو) الواقع وراء الخط الأخضر في شمال شرق القدس، وكذلك 800 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها (كرنيه شومرون وعيمانوئيل وافرات واريئيل والكانا).

واعتبرت الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوة الإسرائيلية "غير مفيدة لجهودنا للتحرك قدما نحو السلام"، وفقا للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، التي قالت في تصريح صحفي "نحن نعتبر المستوطنات الآن كما اعتبرناها دائما غير شرعية". إلا أنها أكدت أن الإسرائيليين والفلسطينيين "ما زالوا ملتزمين بالمضي قدما" نحو محادثات السلام. ومن المقرر أن يعود كيري إلى المنطقة الأسبوع المقبل، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الزيارة 11 منذ بدء المفاوضات في تموز/يوليو بعد ثلاث سنوات من التوقف.

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "هذا النشاط (الاستيطاني الإسرائيلي) غير قانوني، وليس ذلك فحسب بل أنه يشكل أيضا عقبة أمام السلام". وكان الاتحاد الأوروبي - الشريك التجاري الرئيسي لإسرائيل – قد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

ودافع نتنياهو الذي تضم حكومته أحزابا مؤيدة للمستوطنين عن التوسعات الأخيرة قائلا إنها تتم في مستوطنات ستحتفظ بها إسرائيل في أي اتفاق سلام.

ع.ج.م/ م. س(ا ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة