1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات سياسية بشأن السماح المزمع لواشنطن بالإطلاع على بيانات المصارف

أثارت خطط السماح للسلطات الأمريكية التي تتعقب الأشخاص المشتبه في صلتهم بالإرهاب بالإطلاع على بيانات عملاء المصارف الأوروبيين، العديد من الشكوك داخل بعض الأوساط السياسية الألمانية التي طالب بعضها بمراجعتها.

default

مخاوف من السماح المزمع لأمريكا بالإطلاع على بيانات المصارف وما قد يترتب عنها من إطلاع سري وغير مراقب

اتسم رد فعل حماة البيانات الشخصية وعدد من الشخصيات السياسية في ألمانيا بالغضب حيال خطط المفوضية الأوروبية بالسماح للسلطات الأمريكية التي تتعقب الأشخاص المشتبه في صلتهم بالإرهاب بالإطلاع على بيانات عملاء المصارف الأوروبيين. وفي هذا السياق قال ألكسندر ديكس، مفوض حماية البيانات في العاصمة برلين، لصحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم السبت: "الخطط التي ستؤدي إلى إطلاع سري وغير مراقب ليست مقبولة تماما". وأضاف ديكس أن على الأوروبيين أن يضعوا في حسبانهم أن كثيرا من معاملاتهم التجارية ستكون مراقبة من السلطات الأمريكية في حالة تطبيق مثل هذه الخطط، مطالبا حكومة بلاده بالوقوف ضد هذه الخطط.

انتقادات الأحزاب سياسية

SWIFT Logo

جمعية "سويفت" العالمية تملك معلومات خاصة بالتحويلات المصرفية عن 8000 بنك في أكثر من 200 دولة

وفي رد فعله على الخطط المزمع تطبيقها انتقد ماكس شتيدلر، المتخصص في شئون السياسة الداخلية بالحزب الديمقراطي الحر المعارض، ما أسماه بالنقص الذي يعتري حماية البيانات. وقال شتيدلر للصحيفة: "لذلك فنحن نرفض الاتفاقية ". وأعرب حزب اليسار أيضا عن رفضه لهذه الخطط. ويذكر أن الولايات المتحدة سيسمح لها في إطار حربها على الإرهاب بالإطلاع على بيانات جمعية الاتصالات المالية العالمية بين المصارف المعروفة اختصارا باسم (سويفت) في حالة انتقال عملائها الرئيسيين من الولايات المتحدة إلى أوروبا وذلك بناء على اقتراح من المفوضية الأوروبية.

ولدى جمعية "سويفت" العالمية معلومات خاصة بالتحويلات المصرفية عن 8000 بنك في أكثر من 200 دولة. ومنذ هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر والمخابرات الأمريكية المركزية (سي آي ايه) تتطلع على بيانات هذه الجمعية. وكان مجلس الولايات الألمانية "البوندسرات" قد وافق في العاشر من الشهر الجاري على اتفاقية تبادل المعلومات الحساسة بين الولايات المتحدة وألمانيا والخاصة بالأشخاص المشتبه في صلتهم بالإرهاب.

تحفظات داخل مجلس الولايات

وطالبت حكومات الولايات في توصية للحكومة الاتحادية بإجراء المزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة حول هذا الشأن. كما وافق البرلمان الألماني "البوندستاغ" قبل أسبوع من موافقة مجلس الولايات على نفس الاتفاقية التي تفاهم عليها الوزراء المختصون في الدولتين في آذار/ مارس من العام الماضي.

وتجيز الاتفاقية للولايات المتحدة الأمريكية الحصول على معلومات وفيرة عن الأشخاص المشتبه في صلتهم بالإرهاب أو الجرائم الخطيرة. وتشمل هذه المعلومات البيانات الشخصية وبصمات الأصابع وبيانات الحمض النووي والتحري عن الحالة الصحية والحياة الجنسية لهؤلاء الأشخاص، بالإضافة إلى النشاط داخل الجماعات المختلفة.

وأثارت اللجنة القانونية بمجلس الولايات العديد من التحفظات حول الاتفاقية إذ ترى أن هناك نقصا في اللوائح التي ستحكم عمليات التحري في البيانات المستعلم عنها. وتضمنت التوصية الموجهة من المجلس للحكومة الاتحادية وضع تعريف محدد "للجريمة الخطيرة" و"الجرائم الإرهابية". كما طالب مجلس الولايات بدراسة اللوائح المنظمة لتبادل المعلومات الحساسة المتعلقة بأمور مثل الصحة والحياة الجنسية والنشاط داخل جماعة ما.

(ط. أ/ د ب أ/ أ ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة