1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات حادة لوزير الداخلية الألماني بشأن سياسة مكافحة الإرهاب

أثارت مطالبة وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله بالحصول على سلطات قانونية لاستهداف الإرهابيين قبل أن يشنوا هجماتهم عاصفة من الانتقادات. أصوات سياسية متنوعة تحذر من أن خطوة كهذه تضر الحرية ولا تحميها.

default

وزير الداخلية الالماني شويبله يريد قتل الارهابيين قبل تنفيذهم لعملياتهم

في حوار نشر اليوم (9 يوليو/تموز) مع مجلة "دير شبيجل" طرح وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله فرضية العثور على مخبأ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان واتخاذ القوات الأمريكية قرارا بناءً على ذلك بتصفيته. ماذا سيحدث إذا ما طلبت القوات الأمريكية ساعتها بمساعدة القوات الألمانية المتمركزة هناك في هذه العملية؟ يتوقف شويبله عند هذا السؤال ويقول إن القانون الألماني يخلو من قاعدة قانونية تنظم التعامل مع مثل هذه الحالة، وينطلق من هذه النقطة مطالبا بشغل ذلك الفراغ القانوني من خلال وضع مواد صريحة تمنح السلطات الأمنية "الحرية اللازمة في حربها ضد الإرهاب".

وبجانب التساؤل حول حق الدول في القتل المتعمد لمن تعتقد أنهم خطر على أمنها قدم وزير الداخلية اقتراحات تزيد من كفاءة الحرب على الإرهاب مثل منع المتطرفين الإسلاميين الذين يصعب ترحيلهم خارج البلاد من استخدام الهواتف المحمولة أو الانترنت. إضافة إلى التساؤل حول ما إذا كانت ألمانيا في حاجة لتطبيق النظام الامريكي في تجريم التآمر لارتكاب الجريمة. كما شدد شويبله على أهمية خطط وزارته الرامية إلى السماح للجهات الأمنية بالإطلاع على البيانات الموجودة على أجهزة أجهزة الحاسب الآلي وتفتيشها عبر الانترنت.

انتقادات حادة

Osama bin Laden

هل يحق للدولة تصفية إرهابي بعيدا عن الجهاز القضائي؟

مطالب شويبله بتوضيح حق الدولة في إمكانية قتل المشتبه بضلوعهم في عمليات إرهابية أثارت انتقادات شديدة في الساحة السياسية الألمانية، حتى من قبل حزبه (الاتحاد المسيحي). فوزير داخلية ولاية بافاريا جونتر بيكشتاين من الاتحاد المسيحي والمعروف بتشدده علق على مطالب شويبله قائلا بأنه على الرغم من الضرورة الملحة لمحاربة "العنف الإسلامي" فإنه لا يجوز تغيير الأسس التي يقوم عليها الدستور الألماني. أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي – الشريك في الائتلاف الحاكم مع الاتحاد المسيحي- فرفض على لسان رئيسه كيرت بيك مطالب شويبله حيث قال "لا يجب علينا قتل الحرية في سبيل الدفاع عنها".

كلاوديا روت رئيسة حزب الخضر رأت أن شويبله يسير في طريق خطير، وأنه يسيء إلى واجبه كوزير داخلية في حماية الدستور. كذلك خرجت انتقادات من نقابة الشرطة، حيث صرح كونراد فرايبورج رئيس النقابة لإذاعة بافاريا بأن أفكار شويبله هي من أجل ذر الرماد في الأعين في حالة حدوث عملية إرهابية في ألمانيا، حيث يمكن لوزير الداخلية ساعتها أن يقول "لقد قمت بواجبي وقدمت اقتراحات!". واتهم فرايبورج شويبله بأنه يطبق نهج حزبه ولا يهتم بمحاربة الإرهاب.

مختارات