1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتقادات ألمانية حادة بعد إبرام الاتفاق النووي بين ليبيا وفرنسا

اثار الاتفاق النووي بين ليبيا وفرنسا سلسلة انتقادات في ألمانيا حيث وصفه نائب وزير الخارجية الألماني غيرونت إيرلر بأنه إشكالي من الناحية السياسية. رئيس حزب الخضر اتهم ساركوزي بارتكاب أفعال طائشة ذات طابع قومي.

default

التعاون الليبي الفرنسي يثير عاصفة من الانتقادات الألمانية

أثار الاتفاق الذي توصل إليه الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي مع ليبيا بخصوص التعاون النووي والعسكري بينهما انتقادات إعلامية وسياسية واسعة. وجاءت الانتقادات الألمانية للقيادة الفرنسية من أعلى المستويات حيث قال نائب وزير الخارجية الألماني غيرونت إيرلر أن "خطر الانتشار غير المراقب للتقنية النووية سيزداد" في حال زودت فرنسا ليبيا بمفاعل نووي، واصفا الاتفاق الليبي-الفرنسي بأنه "إشكالي من الناحية السياسية".

وأشار إيرلر أن ألمانيا وليبيا أجرتا محادثات بشأن تقديم ألمانيا لتقنيات الطاقة البديلة إلى ليبيا موضحا أن استخدام الطاقة البديلة في ليبيا أفضل من استخدام الطاقة النووية. وقال إيرلر أن الحكومة الألمانية ستراقب النشاطات التصديرية الفرنسية في المجال النووي عن كثب.

وكان الرئيس الفرنسي وافق خلال زيارته على تزويد ليبيا مفاعل نووي يستخدم لتحلية مياه البحر واتفق الطرفان على البدء بإجراء الدراسات والتحضيرات الخاصة بهذا الشأن. وعارض إيرلر موقف المفوضية الأوروبية التي اعتبرت الاتفاق الليبي-الفرنسي بأنه شأن فرنسي لا علاقة لها به، وقال إيرلر إن مصانعا ألمانية تابعة لشركة سيمنز ستتأثر بهذا الاتفاق. ويمكن تفسير إشارة إيرلر هذه على أنها تهديد مبطن بعرقلة تنفيذ الاتفاق الليبي-الفرنسي، حيث أن الشركة التي أحيل لها تزويد ليبيا بالمفاعل المذكور هي شركة تابعة لشركة أرفيرا Arvera المملوكة من الدولة الفرنسية إلا أن شركة سيمنز الألمانية تمتلك 34 بالمئة من أسهمها. وفي حال تم تنفيذ الاتفاق فستضطر الشركة الفرنسية أن تصنع جزءا من المفاعل في مصانع شركة سينمز.

انتقادات حادة لشخص ساركوزي

Nicolas Sarkozy

نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يصف ساركوزي بالمستبد

تعرض الاتفاق الليبي-الفرنسي أيضا إلى انتقادات من قبل حزب الخضر الألماني المعارض. وقال رئيس الحزب راينهارد بيتيكوفر "إن ما يقوم به ساركوزي أفعال طائشة ذات طابع قوموي". كذلك انتقد متحدث الاتحاد المسيحي لشؤون التسلح النووي إنفراد فرنسا وعدم تنسيق الموقف مع باقي الدول الأوروبية مشيرا إلى أهمية الانتباه إلى مدى استقرار النظام الليبي والدول المحيطة به مضيفا أن "فرنسا لم تأخذ ذلك بالحسبان". أما رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي فقال "إن التعاون بين فرنسا وليبيا هي نتيجة طبيعية لتخلي ليبيا عن برنامجها للتسلح النووي" موضحا أن الزعيم الليبي "ليس لديه مصلحة لأن يتم فرض عقوبات دولية عليها".

وجاءت الانتقادات الأقوى لفرنسا من قبل أولريش كليبر نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي المشارك في الائتلاف الحاكم، حيث قال عن ساركوزي: "إنه يسعى للشهرة ولتنفيذ مصالحه بشكل بدائي. وهذا الأسلوب معروف عن المستبدين وحتى الرئيس الأمريكي جورج بوش ليس سوى حمل وديع مقارنة به".

مختارات