1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

انتخاب رئيس جديد لألمانيا وسط أجواء تنافسية غير مسبوقة

يختار المجلس الاتحادي في ألمانيا رئيسا جديدا للبلاد من ضمن ثلاثة مرشحين يتنافسون على المنصب. ورغم أن رئاسة الدولة منصب شرفي إلى حد كبير، إلا أن الانتخابات تتسم هذه المرة بأجواء تنافسية غير مسبوقة.

default

المرشحون الثلاثة لمنصب الرئيس الألماني

تشهد ألمانيا اليوم السبت (23 مايو/ أيار) انتخاب رئيس جديد للدولة، حيث سيقرر المجلس الاتحادي ما إذا كان الرئيس الألماني الحالي هورست كولر سيتولى فترة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات، أم أنه سيضطر إلى مغادرة مقعد الرئاسة لصالح أحد منافسيه وهما جزينا شفان، مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، والتي ترغب في أن تكون المرأة الأولى التي تتبوأ هذا المنصب في تاريخ ألمانيا، بالإضافة إلى الممثل المشهور بيتر زودان الذي ينتمي لحزب اليسار.

أجواء تنافسية غير مسبوقة.....

Bildkombo der bisherigen Bundespräsidenten

الرؤساء الألمان الذين تولوا هذا المنصب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

ومن المرجح أن تشهد أجواء الانتخابات الرئاسية هذه المرة حماسا أكبر مما كانت عليه في الأعوام السابقة، فللمرة الأولى أيضا يجرى السباق على المنصب الشرفي في مناخ مختلف وأجواء من المنافسة المفتوحة بين الرئيس الحالي هورست كولر ومنافسته الرئيسية جزينا شفان.

واعتبرت تقارير صحفية في ألمانيا أن ترشيح شفان، مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، أضفى نوعا من الإثارة على انتخابات الرئاسة في البلاد. في هذا السياق ذكرت صحيفة "مانهايمر مورجن" الصادرة أمس الخميس أن هورست كولر الرئيس الحالي لألمانيا يعتبر أول رئيس عليه خوض "معركة انتخابية حقيقية" لفترة رئاسية ثانية في انتخابات يوم غذ.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن الأغلبية داخل المجلس الاتحادي المخول باختيار رئيس البلاد تدعم كولر، إلا أن شخصية شفان وتصريحاتها عن أهدافها وتطلعاتها جعلت اختيار الرئيس مسألة أكثر سخونة. كما ذكرت الصحيفة أن أحاديث ولقاءات شفان الرئيسة السابقة لجامعة فيادرينا الأوروبية في مدينة فرانكفورت، أكسبت انتخابات الرئاسة نوعية خاصة من التحدي. يذكر أن هذه هي ثاني محاولة لشفان، الأكاديمية المتقاعدة، لتصبح أول رئيسة للبلاد بعد أن خسرت بفارق ضئيل أمام كولر في عام 2004.

Bundesversammlung Infografik ohne Text

نسب الأحزاب الألمانية والمستقلين في المجلس الاتحادي، (أبريل/نيسان 2009)

طريقة انتخاب الرئيس في ألمانيا

ويعد المجلس الاتحادي في ألمانيا هو الجهة المناط بها انتخاب رئيس البلاد، وهي المهمة الوحيدة التي يكلف بها هذا المجلس، الذي يجتمع لهذه المهمة كل خمس سنوات ويبلغ عدد أعضائه 1224عضوا. ويتكون من جميع أعضاء البرلمان الألماني (بوندستاج) وعدد مماثل من المندوبين الذين تنتخبهم برلمانات الولايات الاتحادية الستة عشر على أساس نظام التمثيل. وتتم عملية الاقتراع سرا عبر أوراق اقتراع ودون مناقشات مسبقة.

وتعتبر نسب الأغلبية في المجلس الاتحادي قليلة، حيث يبلغ عدد الناخبين من التحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الحر، اللذين يدعمان كولر لفترة ثانية، 604 شخصاً، بينما يبلغ عدد الناخبين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يدعم شفان، 419 ناخبا. أما حزب الخضر فيمتلك 95 ناخبا بينما يمتلك حزب "اليسار" 90 ناخبا. وللفوز بمنصب الرئاسة في الجولة الأولى أو الثانية، يحتاج أي من المرشحين الثلاثة، إلى الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات أعضاء المجلس الاتحادي؛ أي 613 صوتا على الأقل. وإذا لم يشارك مرشح حزب اليسار في الجولة الثالثة، سترتفع فرص شفان في الفوز. ومن المحتمل أن تلعب أصوات قائمة الناخبين المستقلين العشرة، الذين تؤيد قيادتهم كولر، دورا حاسما في انتخابات الرئاسة المقبلة.

أغلبية ساحقة من الألمان تؤيد إعادة انتخاب كولر

Deutschland Schloß Bellevue in Berlin

قصر بيليو في برلين،المقر الرسمي للرئيس الألماني

وعلى الرغم من عدم مشاركة الناخب الألماني في هذه الانتخابات، إلا أن نسبة 70 في المائة من الألمان أعربت عن تأييدها لإعادة انتخاب كولر لفترة رئاسة ثانية، بينما تؤيد نسبة 10 في المائة انتخاب شفان، و 4 في المائة تأمل في فوز زودان.

الطريف أن الاستطلاع، الذي أجراه معهد "إيمند" لقياس الرأي ونشرته صحيفة بيلد آم زونتاج" الصادرة الأحد الماضي، أظهر أن 74 في المائة من أنصار الحزب الاشتراكي يؤيدون إعادة انتخاب كولر. في الوقت نفسه، أعربت نسبة 86 في المائة من الألمان عن إعجابها بأداء الرئيس كولر خلال فترة الرئاسة الأولى، مقابل نسبة 7 في المائة رأت أن الأداء كان سيئا.

يذكر أن قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي تنمي إليه شفان، كان غير متحمس في بداية الأمر لترشيحها لمنافسة كولر، إلا أنها عادت وخضعت لضغط الجناح اليساري في الحزب.

(ع.ج.م/ د ب أ)

تحرير: سمر كرم

مختارات