1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

امتناع الاتحاد الأوروبي عن دفع فاتورة النفط يتسبب في أزمة الكهرباء في غزة

أدى سحب الاتحاد الأوروبي للضمانات المالية التي كان يُقدمها لشركة إسرائيلية تزود قطاع غزة بالوقود إلى التسبب في أزمة الكهرباء. الاتحاد برر قراره بمراجعة آليات تسليم المساعدات لقطاع لغزة بعد سيطرة حماس علي السلطة في القطاع

default

في غياب المساعدات الأوروبية يخيم الظلام على غزة

حذرت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية اليوم الاثنين 20 أغسطس/آب 2007 من أن الاتحاد الأوروبي لن يستأنف تمويل عمليات تسليم الوقود إلى قطاع غزة في حال إذا ما فرضت حركة حماس ضريبة على فواتير الكهرباء. وأفادت أنطونيا موشان للصحافيين أن الإتحاد الأوروبي لديه معلومات تفيد بأن حماس تعتزم فرض ضريبة على فواتير الكهرباء في قطاع غزة على حد قولها. وشددت المسؤولة الأوروبية في هذا الإطار على وجوب حصول الاتحاد الأوروبي على تأكيد بأن مساعدته "تحقق فعلا هدفها القاضي بمساعدة سكان غزة" حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان الإتحاد الأوروبي قد سحب الضمانات المالية التي كان يُقدمها لشركة "دور الون"الإسرائيلية الخاصة التي تزود قطاع غزة بالوقود والغاز، حيث ذكرت الشركة أن "ممثلا عن الاتحاد الأوروبي طلب منها عدم تسليم الوقود نظرا لأنه لن يضمن تسديد تكالفيه". وفي وقت سابق قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي في القدس اليكس دو موني أن الاتحاد قرر بسبب الوضع الأمني في قطاع غزة مراجعة آلياته وأنظمته لتسليم المساعدات.

مراجعة آلية تقديم المساعدات

Palästinenser Gaza Bürgerkrieg Hamas Miliz Schreibtisch von Abbas

سيطرة حماس على أجهزة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة حال دون استأناف المساعدات إليه

وأعربت المسؤولة الأوروبية عن أملها أن يتم استئناف المدفوعات التي يقدمها الإتحاد الأوروبي خلال الساعات 24 القادمة أو 48 ساعة كحد أقصى وذلك إلى حين صدور نتائج المراجعة على حد تعبيرها. وفي نفس السياق ذكرت وكالة الأنباء رويترز نقلا عن دبلوماسي من الإتحاد الأوروبي قوله أن الإتحاد يُجري ما وصفه "بمراجعة شاملة" للبرنامج ويسعى للحصول على تأكيدات بأن حماس لا تلعب دورا فيه وأن يتم تأمين عمليات نقل الوقود.

والجدير ذكره أن الاتحاد الأوروبي يمول إمدادات النفط إلى قطاع غزة في إطار نظام مؤقت تقرر لتفادي تقديم تمويل مباشر لحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو الماضي.

انقطاع التيار الكهربائي في غزة

Karte Gaza Satellitenaufnahme

صورة جوية لقطاع غزة

أما على صعيد آخر فقد فتح الجيش الإسرائيلي معبرا حدوديا مع قطاع غزة لعدة ساعات للسماح بدخول كميات من الوقود. وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من انقطاع الكهرباء عن مناطق في قطاع غزة بسبب نقص إمدادات الطاقة. وكان مدير عام شركة الكهرباء في غزة رفيق مليحة قد أكد في وقت سابق أن "توليد الكهرباء سيتوقف بشكل شبه كامل بسبب توقف إمدادات النفط". وأضاف مليحة "أن الجانب الإسرائيلي أعاد فتح معبر ناحل عوز لإدخال الوقود، إلا أنه أدخل فقط وقود السيارات ولم يدخل الوقود الخاص بالمحطة دون معرفة أسباب ذلك". وكانت "محطة غزة" وهي المحطة الوحيدة العاملة في القطاع أوقفت ثلاثا من محولات الكهرباء التابعة لها الجمعة الماضية بسبب انقطاع إمدادات الوقود القادمة من إسرائيل. وكانت أنباء إسرائيلية قد أفادت بأن الجيش الإسرائيلي أعاد فتح معبر ناحل عوز المؤدي إلى قطاع غزة بعد ثلاثة أيام من إغلاقه مما حرم سكان القطاع من التزود بالوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء. كما أفادت الإذاعة الإسرائيلية أن سبب الإغلاق يعود إلى ورود إنذارات أمنية.

أما وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي فقد عزى توقف إمدادات الوقود إلى توقف الإتحاد الأوروبي عن سداد ثمن الوقود لأن حماس سيطرت على شركة الكهرباء الفلسطينية الوحيدة في قطاع غزة وذلك منذ أن سيطرت الحركة على السلطة وأجهزتها في القطاع بشكل كامل بالإضافة إلى سيطرة الحركة على الإدارة المالية لشركة الكهرباء. وحمل المسؤول الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده في رام الله بالضفة الغربية حركة حماس المسؤولية الكاملة عن انقطاع الكهرباء في غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة الكهرباء الإسرائيلية "دور الون" الخاصة تمد قطاع غزة الذي يقطنه نحو 1.5 مليون نسمة بنحو 120 ميغاوات أي ما يعادل 70 بالمائة من الاستهلاك، في حين يؤمن خط من مصر 5 بالمائة من الطاقة الكهربائية و25 بالمائة من محطة فلسطينية لتوليد الطاقة تعمل بالوقود المستورد من إسرائيل.

مختارات