1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اليوروبول: تراجع هجمات الإسلاميين داخل الاتحاد الأوروبي في 2008

فيما أكد التقرير السنوي للشرطة الأوروبية (يوروبول) أن "الإرهاب الإسلاموي" لا يزال يشكل الخطر الأكبر عالميا، إلا أنه أشار إلى ارتفاع عدد الهجمات التي تشنها الجماعات الانفصالية واليسارية المتطرفة داخل دول الاتحاد الأوروبي

default

اليوروبول أكد زيادة هجمات عمليات الجماعات الانفصالية في داخل القارة الأوروبية العام الماضي مقابل تراجع عمليات الإرهابيين الإسلاماويين

كشف تقرير للشرطة الأوروبية (يوروبول) عن تراجع عدد الهجمات "الإرهابية" داخل دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي مقارنة بعام 2007 . وذكر التقرير السنوي الذي نشر أمس الجمعة (17 أبريل/نيسان 2009) في لاهاي أن عدد هجمات الجماعات الانفصالية مثل إيتا كان أكبر من هجمات "الإرهابيين الإسلامويين". وأشار إلى أن العام الماضي شهد ارتفاعا في عدد الهجمات التي شنتها الجماعات اليسارية المتطرفة.

وطبقا لتقرير اليوروبول فإن إجمالي عدد الهجمات "الإرهابية" التي أبلغت عنها دول الاتحاد في العام الماضي وصل إلى 515 هجوما ما بين هجمات فشلت وأخرى تم إحباطها من قبل أجهزة الأمن وهجمات حققت ما خُطط لها وهو ما يمثل تراجعا بمقدار 23 في المائة عن بيانات عام 2007.

"الإرهاب الإسلاموي" التحدي الأكبر

Symbolbild Deutschland im Fadenkreuz des islamischen Terrorismus

تقرير اليوروبول أوضح أن "الإرهاب الإسلاماوي" يعد التحدي الأكبر على مستوى العالم

وأوضح التقرير أن هجمات "الإرهابيين الإسلامويين" في عام 2008 داخل دول الاتحاد الأوروبي باءت جميعها بالفشل، فيما عدا هجوما بالقنابل في بريطانيا لم يسفر سوى عن إصابة منفذ العملية. ورغم أن هذا الهجوم المشار إليه هو العملية الوحيدة لهذه الجماعات داخل دول الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي إلا أن "الإرهاب الإسلاموي" لا يزال يشكل ­من وجهة نظر اليوربول­ الخطر الأكبر على مستوى العالم، كما جاء في التقرير.

وذكر التقرير أن العديد من دول الاتحاد ومن بينها ألمانيا لا تزال تعتبر خطر هجمات "الإرهابيين الإسلامويين" التي تهدف قتل الكثير من الأشخاص. وأرجع التقرير ترصد هؤلاء لشن هجمات داخل دول الاتحاد إلى التواجد العسكري الأوروبي داخل دول إسلامية. وأشار على سبيل المثال إلى ظهور أشرطة مصورة (فيديو) تهدد بشن هجمات على ألمانيا بسبب مساهمتها العسكرية في أفغانستان.

حملات اعتقالات واسعة

Deutschland Terror Festnahme Sprengstoff

مواد تفجيرية لاحدى الخلايا الإرهابية التي كانت تنوي القيام بعمل إرهابي في ألمانيا

كما أشار اليوروبول في تقريره إلى أن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم القبض عليهم في 13 دولة تابعة للاتحاد للاشتباه في صلتهم بـ"الإرهاب" وصل العام الماضي إلى نحو 1009 أشخاص أدين منهم 384 شخصا. وذكر التقرير أن عدد من ألقي القبض عليهم داخل دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي للاشتباه في اشتراكهم في الإعداد لهجمات "إرهابية بدوافع إسلامية" بلغ 187 شخصا وهو يقل بنسبة 7 في المائة مقارنة بعام 2007 . وأضاف التقرير أن غالبية هؤلاء ألقي القبض عليهم في فرنسا (78 شخصا) وأسبانيا (61 شخصا)، بينما تم القبض على حالات متفرقة في ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وأيرلندا وإيطاليا وهولندا وسلوفاكيا والسويد. وينحدر كثير من الموقوفين من دول شمال أفريقيا وباكستان وأفغانستان وتركيا. وفي المقابل، حلت أفغانستان وباكستان محل العراق كوجهة مفضلة للكثير من المقاتلين "المتطوعين" المنحدرين من أوروبا.

مخاطر "الإرهاب العرقي الانفصالي"

ETA erklärt Waffenstillstand als beendet

ناشطون في حركة إيتا الانفصالية

أما أعنف الهجمات التي تعرضت لها دول الاتحاد الأوروبي العام الماضي ­حسب ما ذكره تقرير اليوروبول­ فكانت في دول الاتحاد التي تشهد مظاهر "الإرهاب العرقي الانفصالي" مثل أسبانيا، حيث تسببت هجمات لمنظمة "إيتا" الانفصالية في مقتل أربعة أشخاص. وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى النشاط الذي شهدته هجمات الجماعات الانفصالية في أيرلندا الشمالية رغم اتفاق السلام الذي وقع مع الحكومة الأيرلندية.

وفي الوقت نفسه، كشف التقرير عن تراجع هجمات الانفصاليين خلال العام الماضي في دول الاتحاد، حيث بلغ إجمالي هجماتهم 397 هجوما مقابل 532 هجوما في عام 2007. وفي المقابل، ذكر التقرير أن عدد هجمات اليساريين المتطرفين خلال العام الماضي شهد ارتفاعا، حيث بلغ عدد هذه الهجمات 28 هجوما بزيادة قدرها 25 في المائة. وأضاف التقرير أن هذه الهجمات التي اقتصرت على الدول الثلاث، اليونان وأسبانيا وإيطاليا، استهدفت في المقام الأول منشآت الشركات والمؤسسات في تلك الدول.

الانترنت ساحة للإرهابيين

غير أن اليوروبول لم يشر في التقرير إلى عدد هجمات اليمين المتطرف والتي كان الكثير منها مجرد أعمال لا ترقى إلى مستوى ما يصنف بـ"الهجوم الإرهابي". وكشف التقرير عن أن الأعمال "الإرهابية" تمثل بالنسبة للمتورطين فيها مصدرا مهما للحصول على النقود من خلال العديد من الأعمال سواء عمليات الغش وتزييف العملة وحتى عمليات الاقتحام والخطف والابتزاز. ومن ناحية أخرى، ذكر التقرير أن الانترنت يمثل وسيلة مهمة الإرهابيين في تنفيذ جرائمهم، حيث يسهل التواصل بين المنظمات الإرهابية وبعضها بعضا، كما يكفل لها تبادل المعلومات من دون الإفصاح عن هويتها، فضلا عن كون الانترنت وسيلة جيدة للدعاية لأفكار المنظمات الإرهابية.

(هــــ.ع/د.ب.ا)

تحرير: طارق أنكاي

مختارات