1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليمن: تحركات لإقناع الرئيس السابق بمغادرة البلاد

بعد أن كانت مصادر يمنية قد قالت إن ترتيبات نهائية تجري لمغادرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح للإقامة في روما، ذكر مصدر رسمي أن صالح "لن يجازف بالذهاب إلى إيطاليا" مشيرا إلى محاولات جديدة لإقناعه بالذهاب إلى دولة خليجية.

ذكر مصدر رسمي يمني أن هناك تحركات تجري لإقناع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بمغادرة البلاد إلى دولة خليجية في محاولة لإفساح المجال أمام عملية التحول السياسي. وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه في اتصال هاتفي مع صحيفة" الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الخميس، إن "الرئيس السابق لن يجازف بالذهاب إلى إيطاليا التي منحته تأشيرة دخول لسهولة ملاحقته قضائيا هناك ولخوفه من الاغتيال في بلد تنشط فيه عصابات المافيا". وكانت مصادر يمنية مطلعة قد كشفت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن ترتيبات نهائية يجري استكمالها تمهيداً لانتقال الرئيس اليمني السابق للإقامة في العاصمة الإيطالية روما، مشيرة إلى أن السفارة الإيطالية في صنعاء منحته تأشيرة دخول إلى الأراضي الإيطالية بعد موافقتها على استضافته مع عدد محدود من مرافقيه للإقامة المؤقتة في روما لمدة عامين.

وأضاف المصدر للشرق الأوسط أن "الرئيس السابق بحاجة ملحة إلى مغادرة البلاد لإجراء عملية جراحية ضرورية غير أن تحركات تجري لإقناعه بالبقاء خارج البلاد إلى حين نهاية الفترة الانتقالية". وذكر أن "عروضا كثيرة عرضت على الرئيس السابق لإقناعه بمغادرة البلاد بينها دولة خليجية تقدمت بعرض له قد يكون الأقرب إلى رغبة الرئيس السابق"، مشيرا إلى أن شروطا معينة سيتحتم عليه الالتزام بها في حال غادر البلاد للبقاء في هذه الدولة الخليجية.

وأشار المصدر إلى أن عددا من سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية يعملون على إقناع صالح بالخروج من البلاد لتمكين العملية السياسية من السير قدما. يذكر أن الدول الخليجية وبرعاية أمريكية وأوروبية وأممية أطلقت مبادرة لحل الأزمة اليمنية أسفرت عن تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن الحكم وتشكيل حكومة وفاق وطني وانتخاب رئيس انتقالي يحاول تنفيذ البنود المتبقية من المبادرة وأهمها الحوار الوطني وصياغة دستور جديد وانتخابات تشريعية ورئاسية.

ويشهد اليمن تحضيرات مكثفة لمؤتمر الحوار الوطني الذي ينتظر منه تعديل الدستور وحل مشاكل البلاد الأساسية لاسيما القضية الجنوبية والتمرد الشيعي في الشمال. وصدرت مؤخرا قرارات رئاسية بإعادة هيكلة القوات المسلحة والأمن كخطوة نحو مؤتمر الحوار الوطني. وقضت تلك القارات بإزاحة أقرباء الرئيس السابق من قيادة الوحدات التي تشكل استند عليها صالح في تدعيم حكمة ومواجهة معارضيه ومنها قوات الحرس الجمهوري التي كان يقودها نجله أحمد علي عبدالله صالح. وخلال الانتفاضة الشعبية في 2011، انقسمت القوات المسلحة وانضم جزء من العسكريين إلى المعارضين، ومن بينهم اللواء علي محسن الاحمر، قائد قوات الفرقة الأولى مدرع والذراع الأيمن لصالح.

ع.ج.م/ح.ز (د ب أ، أ ف ب)

مواضيع ذات صلة