1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اليمن: اغتيال قيادي حوثي واستهداف سيارة زعيم إسلامي

قال مسؤولون يمنيون إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص أحد زعماء جماعة الحوثيين الشيعية اليمنية وهو في طريقه للمشاركة في الحوار. كما أصيب نجل الأمين العام لحزب الإصلاح الإسلامي بجروح خطيرة في انفجار أستهدف سيارة والده.

ذكر مصدر أمني يمني أن مجهولين قاموا باغتيال أحد ممثلي الحوثيين الشيعة في الحوار الوطني اليمني اليوم الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني في صنعاء. وأوضح المصدر أن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار على أحمد شرف الدين، العميد السابق لكلية الحقوق في جامعة صنعاء بينما كان يقود سيارته، فقتل على الفور". وبحسب المصدر، فإن شرف الدين كان متوجها من منزله إلى الفندق الذي تجري فيه أعمال الحوار الوطني. ولم تتضح على الفور الجهة المسؤولة عن اغتياله إلا أن زعيما آخر للحوثيين هو عبد الكريم الخيواني اتهم متشددين سنة بتنفيذ الهجوم.

يذكر أن شرف الدين هو ثاني ممثل للحوثيين يتم اغتياله بهذه الطريقة، بعد أن كان النائب وممثل الحوثيين في الحوار عبد الكريم جدبان قتل برصاص مجهولين نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في العاصمة اليمنية.

من جهته، ندد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعملية الاغتيال قائلا أمام المشاركين في آخر جلسات الحوار الوطني بينما كان عدد من ممثلي "انصار الله" (الحوثيين) يغادرون القاعة أن "هذا الحوار سينجح وستفشل قوى الشر". وقال في بيان "إنها جريمة في حق اليمن واستهداف جديد للعملية السياسية ومحاولة يائسة لإفشال مؤتمر الحوار".

وفي تطور آخر قال مصدر امني يمني لفرانس برس إن نجل عبدالوهاب الآنسي الأمين العام لحزب التجمع اليمني الإسلامي للإصلاح، أصيب بجروح خطرة بانفجار أستهدف سيارة والده في صنعاء اليوم الثلاثاء، وذلك بعد وقت قليل من اغتيال ممثل الحوثيين. والأمين العام للحزب الإسلامي موفد مهم إلى الحوار الوطني لكن من النادر أن يشارك في الجلسات بسبب وضعه الصحي.

ويتزامن الاغتيال والتفجير مع اقتراب انتهاء جلسات الحوار الوطني حيث أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي إقامة حفل السبت المقبل بمناسبة اختتام الحوار.

ويأتي اغتيال القيادي الحوثي في ظل تجدد المواجهات بين الحوثيين والقبائل الموالية لهم من جهة، وأجنحة من قبائل حاشد النافذة بزعامة آل الأحمر في محافظة عمران الشمالية ما أسفر عن 22 قتيلا في الأيام الأخيرة. وقد تجدد القتال في عمران بالرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الثامن من كانون الثاني/يناير بعد أيام من المعارك العنيفة.

وخلال الأشهر الماضي، تمددت رقعة المعارك بين الحوثيين الذين يتخذون اسم "أنصار الله" وخصومهم من السلفيين وآل الأحمر الذين يتزعمون تاريخيا قبائل حاشد في محافظات الجوف على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران في شمال صنعاء إضافة إلى أرحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة.

وبدأت القوات اليمنية مؤخرا تنتشر في محافظة صعدة المجاورة لعمران لمراقبة وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بين الحوثيين والسلفيين الذين يتحصنون في مركز تعليمي لهم في منطقة دماج في صعدة. وخاض الحوثيون ستة حروب مع النظام في صنعاء منذ 2004، إلا أنهم يشاركون في العملية السياسية الانتقالية حاليا.

س.ك، ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)