1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"النموذج الأمريكي للديمقراطية في العراق لم يسئ إلى الديمقراطية كنمط حكم"

أجرت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي الأمريكية دراسة شملت سبع دول عربية حول رأي مواطني هذه الدول في نظام الحكم الديمقراطي وموقفهم من السياسات الأمريكية. راينر زوليش، رئيس قسم راديو دويتشه فيله العربي، علق على نتائج الدراسة.

default


في الحقيقة لاحاجة لسؤال أكثر من 8 آلاف شخص في سبع دول عربية لنكتشف أن معظم أبناء العالم العربي يقابلون الأمريكان بمشاعر معادية، فمشاعر الشك وعدم الرضى والنقد وأحيانا المقاومة العلنية هي من الأمور الواضحة البينة، هذا فقط بسبب الموقف الأمريكي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوجود الأمريكي في العراق. الموقف السياسي في البلدان العربية هو بغض النظر عن استثناءات قليلة مطبوع باستمرار ولدى شتى شرائح المجتمع بطابع العداء للأمريكان .


ومع ذلك فإن الدراسة التي أجرتها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي غير الحكومية Carnegie Endowmen for International Peace بينت أن الالتزام الأمريكي من أجل الديمقراطية بالأسلوب الذي مارسه الرئيس جورج دبليو بوش من خلال حملته في العراق، لا يحظى في الدول العربية، ومثلما هو متوقع، بتقبل يذكر، لكن هذا لم يؤثر بشكل أساسي على سمعة الديمقراطية كنظام حكم، بل على العكس فهذا النمط من الحكم يتمتع، استناداً إلى الدراسة، بشعبية في المنطقة وذلك على الرغم من انعدام الديمقراطية في أجزاء كثيرة من العالم العربي.


"الديمقراطية أفضل أنماط الحكم"


Gastkommentar

نموذج الديمقراطية الذي جلبه بوش للعراق لم يسئ إلى سمعة الديمقراطية نفسها

ففي الدول العربية السبع التي شملتها الدراسة اعتبر أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع أن نظام الحكم الديمقراطي على الرغم من مشاكله المحتملة، هو أفضل من أنماط الحكم الأخرى، وأتى التأييد الأكبر من المغرب فقد وصلت النسبة إلى 92 في المائة، هذا في بلاد للملك الكلمة النهائية في القضايا السياسية الحاسمة، على الرغم من وجود برلمان منتخب بشكل حر وهيئات مجتمع مدني يزداد نشاطها باستمرار.


وفي لبنان يجد 82 في المائة الديمقراطية أفضل أنواع الحكم، وهو البلد الذي توزع السلطة السياسية فيه من خلال انتخابات حرة من حيث المبدأ، لكن وفق نظم محاصصة دقيق بين الطوائف الدينية ، الأمر الذي يعطل في الغالب العملية السياسية. وفي الكويت تصل نسبة المؤيدين لنظام الحكم الديمقراطي إلى في المائة وفي الجزائر 69 في المائة، حتى في اليمن، ذلك البلد الفقير الذي يسود فيه نظام سياسي هش تحكمه ولاءات عشائرية قوية، أيد 63 في المائة من الذي سئلوا، نظام الحكم الديمقراطي.


تبرير العنف المسلح

وفي الوقت نفسه أظهرت نتائج استطلاع أجرته شبكة البحوث العربية ـ الأمريكية "البارومتر العربي" Arab Barometer وجود تأييد كبير للعنف ضد الأمريكيين. ففي الجزائر والكويت والمناطق الفلسطينية يجد نصف الذين سئلوا أن ما يوصف بـ"العمليات المسلحة" ضد الولايات المتحدة، بسبب دورها في المنطقة، هو أمر "مبرر" وتصل هذه النسبة في لبنان مثلا إلى 37 في المائة.


غير أن الدراسة لا تبين ما إذا كان المقصود هنا بـ"العمليات المسلحة" هو فقط العنف ضد أهداف عسكرية أم ما إذا كان يشمل أيضاً مدنيين أمريكان، لكنها تكشف عن كون الذين سئلوا يجدون هذا العنف مبرراً "في كل مكان". ومن المؤكد أن هذه النتيجة ستشغل الرئيس الأمريكي الجديد على صعيد السياسة الأمنية.


مختارات