1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

النمسا تعتزم سحب قواتها ضمن بعثة حفظ السلام بالجولان

أعلنت حكومة النمسا أنها ستسحب قواتها من بعثة حفظ السلام بالجولان نظراً لاشتداد القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة. هذا وعلم أن قوات النظام السوري استعادت السيطرة على معبر القنيطرة الحدودي في الجولان.

أعلنت حكومة النمسا الخميس (السادس من يونيو/حزيران 2013) أنها ستسحب قواتها من بعثة حفظ السلام بالجولان بسبب التصعيد في عمليات القتال بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة. وتضم قوة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة في الجولان نحو 380 نمساوياً، وقوام تلك القوة الأممية ألف فرد. وانسحاب القوات النمساوية منها سيوجه لها ضربة قوية.

هذا وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن قوات النظام السوري استعادت الخميس السيطرة على المعبر الوحيد في خط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا في مرتفعات الجولان بعد أن كان مسلحو المعارضة السورية قد سيطروا عليه في وقت سابق. من جهة أخرى، أكد مراسل وكالة فرانس برس أنه شاهد أيضاً قوات الجيش السوري المؤيدة لنظام الرئيس بشار الأسد تسيطر على معبر القنيطرة.

ولمنطقة القنيطرة ومعبرها أهمية استراتيجية، خاصة لقربها من العاصمة السورية دمشق. وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد صباح الخميس سيطرة مقاتلين من المعارضة السورية على معبر القنيطرة في الجولان لفترة وجيزة. وأكد الرئيس التنفيذي لعمليات حفظ السلام للأمم المتحدة هيرفيه لادسو الاشتباك عند نقطة العبور، دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مشيراً إلى أن جنود حفظ السلام "كانوا يتابعون الوضع عن كثب".

وأعلن متحدث باسم قوة السلام التابعة للأمم المتحدة أن اثنين من جنود حفظ السلام أصيبا بجروح الخميس في قصف استهدف منطقة وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان. من جهة ثانية، قالت الإذاعة الإسرائيلية "إن الجيش الإسرائيلي قدم اليوم شكوى إلى الأمم المتحدة بعد قيام الجيش السوري بنشر دبابات وناقلات جنود مدرعة في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود الإسرائيلية السورية، وذلك خلال استعداداته لإعادة السيطرة على معبر القنيطرة."

وقد أعلن قائد قوات حفظ السلام الدولية في وقت سابق اليوم أن هذه القوات ستواصل أداء مهامها في الجولان وستتخذ إجراءات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامة أفرادها. ويقع في القنيطرة أيضاً المقر الرئيسي لقوة مراقبة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تضم نحو 1200 عنصر من قوات حفظ السلام. وهي متمركزة هناك منذ سنة 1974 لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

على صعيد آخر، وصفت روسيا الخميس سيطرة الجيش السوري على بلدة القصير بأنها "نجاح لا شك فيه"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن استخدام القوة لا يحل النزاع في سوريا. وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاتشيفيتش، في بيان إن "هذا النجاح غير المشكوك فيه للقوات الحكومية يجب ألا يخلق أي أوهام حيال إمكان حل كل المشاكل التي تواجهها سوريا بوسائل عسكرية". واستعاد الجيش السوري، مدعوماً بعناصر من حزب الله اللبناني، أمس الأربعاء السيطرة على هذه البلدة الاستراتيجية التي كانت في قبضة مقاتلي المعارضة على مدى أكثر من عام.

م. أ. م/ ي.أ (أ ف ب، رويترز)