1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

النظام السوري يشكل قوة عسكرية موازية لخوض حرب الشوارع

ذكرت مصادر المعارضة السورية أن نظام الأسد بصدد تشكيل قوة عسكرية موازية للجيش الرسمي تحت أسم " جيش الدفاع الوطني" لخوض حرب شوارع في مواجهة المجموعات المعارضة المقاتلة. والمعارضة تؤجل تشكيل حكومة انتقالية.

epa03421206 A handout picture made available on 04 October 2012 by the official Syrian Arab News Agency (SANA) shows Syrian army soldiers during clashes with what SANA claims to be armed terrorist groups at Qudsaya Area, rural Damascus, Syria, 03 October 2012. Government troops and rebels fought fiercely in the northern city of Aleppo, where troops were shelling the districts of Hananu and al-Sakhur, opposition activists said. The violence came a day after at least 31 people were killed in suicide car bombings in Aleppo, Syria_s biggest city and commercial hub. Information coming out of Syria cannot be independently verified, as most foreign media have been barred from restive areas since the uprising against the government of President Bashar al-Assad began in March 2011. EPA/SANA HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

Syrien Waffenruhe

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن النظام السوري يعمل حاليا على تشكيل قوة عسكرية موازية للجيش النظامي، تتألف من مدنيين مسلحين، لمساعدة القوات المسلحة الرسمية في مواجهة الجماعات المسلحة المعارضة التي تخوض حربا تزاد صعوبة يوما بعد يوم. وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، الذي يتخذ من لندن مقرا لمنظمته، "إن الجيش النظامي غير مدرب على خوض حرب شوارع أو حرب عصابات، لذلك قرر النظام تشكيل ما يسمى "بجيش الدفاع الوطني". وأضاف أن جيش الدفاع الوطني سيضم اللجان الشعبية الموالية للنظام والمؤلفة من مدنيين والتي نشأت مع تطور النزاع إلى العسكرة بهدف حماية الأحياء من هجمات المقاتلين المعارضين، وسيتم توسيعها في ظل هيكلية جديدة وتدريب أفضل. وأشار عبد الرحمن إلى أن معظم المقاتلين في "جيش الدفاع الوطني" هم من أعضاء حزب البعث أو مؤيديه، وهم "رجال ونساء من كل الطوائف".

وكانت قناة "روسيا اليوم" قد ذكرت على موقعها الالكتروني باللغة العربية يوم الجمعة (18 كانون الثاني/ يناير 2013) نقلا عن مصدر سوري مطلع في دمشق "أن السلطات السورية تتجه لإنشاء ما يمكن تسميته "بجيش الدفاع الوطني" كرديف للقوات النظامية التي تتفرغ للمهام القتالية". وقال المصدر إن هذا الجيش سيتشكل "من عناصر مدنية أدت الخدمة العسكرية إلى جانب أفراد اللجان الشعبية التي تشكلت تلقائيا مع تطور النزاع القائم في سورية". وأشار المصدر إلى أن أفراد "جيش الدفاع الوطني" سيتقاضون رواتب شهرية، وسيكون لهم "زي موحد"، متوقعا أن يبلغ عددهم حوالي العشرة آلاف من مختلف محافظات البلاد.

ميدانيا أفاد ناشطون أن القوة العسكرية الجديدة بدأت تتحرك على الأرض في محافظة حمص وسط سوريا. وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية، هادي العبد الله، الموجود في ريف المحافظة إن "عدد المقاتلين الموالين للنظام في المحافظة ازداد كثيرا خلال الأيام الأخيرة مع بدء عمل جيش الدفاع الوطني".

In this citizen journalism image made and provide by the Kfar Suseh Coordinating of the Syrian Revolution, taken on May 8, 2012, Syrian militiamen known as shabiha are seen stand at an alley in Kfar suseh area, in Damascus, Syria. The swaggering gunmen operate as hired muscle for the Syrian regime, clutching rifles and daggers as they sweep through towns and villages, seeking vengeance on enemies of Bashar Assad. Recruited from the ruling elite's Alawite sect, the militiamen known as shabiha carry out some of the most ghastly attacks of Syria's violent conflict, allowing the regime to deny any direct responsibility. Witnesses have blamed shabiha for the Houla massacre over the weekend. (Foto:The Kfar Suseh Coordinating Of The Syrian Revolution /AP/dapd)THE ASSOCIATED PRESS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS HANDOUT PHOTO

ميليشيات "الشبيحة" تتحول إلى جيش نظامي موازي

تلكأ المعارضة في تشكيل "حكومة انتقالية"

في غضون ذلك قال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان صدر الاثنين (21 كانون الثاني/يناير2013) إن قادة المعارضة السورية المجتمعين في اسطنبول قرروا تأجيل تشكيل حكومة انتقالية في ضربة لجهود سد فراغ في السلطة في البلاد. وقال البيان إن الائتلاف شكل لجنة من خمسة أفراد لوضع مقترحات بخصوص الحكومة وتقديمها للائتلاف خلال عشرة أيام. وأضاف البيان أن اللجنة سوف تتشاور مع قوى المعارضة و"الجيش السوري الحر" والدول الصديقة لمعرفة آرائها بشأن تشكيل الحكومة وإلى أي مدى يمكن أن تراعي هذه الأطراف الالتزامات الضرورية حتى تكون قادرة على البقاء ماليا وسياسيا.

من جانب أخر صرحت مصادر من المعارضة السورية بأن قطر حولت مبلغ 20 مليون دولار للمعارضة، وذلك خلال زيارة رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" الشيخ معاذ الخطيب الخاطفة الأحد للدوحة. وقالت مصادر شاركت في الاجتماعات لوكالة الأنباء الألمانية إن الخلافات متفاقمة بين الجميع نتيجة الشعور بخيبة أمل كبيرة إزاء موقف المجتمع العربي والدولي من الأزمة السورية، فضلا عن الخلافات الشخصية بين البعض.

ح.ع.ح/ع.ج.م أ.ف.ب/رويترز/د.ب.أ

مختارات