1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

النظام السوري والمعارضة يستأنفان المفاوضات في جنيف

يستأنف كل من وفدي النظام السوري والمعارضة في جنيف اليوم الاثنين بوساطة مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي محادثاتهما غير المباشرة في إطار الجولة الثانية من مفاوضات مؤتمر جنيف-2 بعد استراحة استمرت أسبوعا.

يجتمع اليوم الاثنين (العاشر من فبراير/ شباط 2014) وفدا النظام السوري والمعارضة في جنيف. وكان الوسيط الأممي الأخضر الإبراهيمي أقر الأسبوع الماضي في ختام جلسة أولى من المفاوضات المضنية بأن النتائج التي أثمرت عنها تلك المفاوضات كانت متواضعة. وأشار إلى أن الانجاز الأكبر الذي تحقق هو أن طرفي النزاع، وللمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة قبل ثلاث سنوات تقريبا، وافقا على الجلوس والتفاوض سويا، وإن كان ذلك ليس وجها لوجه بل من خلاله كمرحلة أولى. ووعد الإبراهيمي يومها بأن تكون نقاط الحوار "محددة أكثر" في الجولة الثانية التي تنطلق الاثنين وتستمر حتى الجمعة، وسيقرر خلالها الطرفان الخطوات التالية لها.

ومحادثات جنيف 2 التي تستأنف اليوم بدفع من الولايات المتحدة وروسيا، تعتبر أبرز تحرك دولي يجري حتى الآن لإنهاء الحرب. والهدف هو الانطلاق من بيان جنيف-1 الذي صدر في ختام المؤتمر الدولي الأول حول سوريا الذي عقد في العام 2012. وينص هذا الاتفاق، في غياب أي تمثيل لطرفي النزاع، على تشكيل حكومة من ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية. كما ينص على "وقف فوري للعنف بكل أشكاله" وإدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة. وشكل البيان نقطة الخلاف الأساسية في المفاوضات بين وفد نظام الرئيس بشار الأسد والوفد المعارض والتي اُختتمت في الحادي والثلاثين من كانون الثاني/ يناير الماضي.

وفيما شدد الوفد الرسمي السوري آنذاك على أولوية "مكافحة الإرهاب"، طالب الوفد المعارض بالبحث في "هيئة الحكم الانتقالية". وتعتبر المعارضة أن نقل الصلاحيات يعني تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما يرفض النظام التطرق إليه، مؤكدا أن مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

وقد أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أمس الأحد أن أي قرار قد ينجم عن مؤتمر جنيف-2 للسلام سيعرض على الاستفتاء الشعبي العام. وأوضح الزعبي، وهو عضو في الوفد السوري الحكومي إلى جنيف-2، بالقول "وفد الجمهورية العربية السورية مخول بالنقاش والحوار في كل القضايا والمواضيع، ولكن قرار قبول ما ينشأ عن جنيف - إذا نتج عنه أي شيء - فإن الإرادة الشعبية في سوريا هي من ستحكم عليه عبر الاستفتاء الشعبي العام". وهدف مفاوضات جنيف التوصل إلى حل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011، وأدى إلى مقتل أكثر من 136 ألف شخص وتهجير ملايين السوريين داخل سوريا والى الدول المجاورة.

ح.ز/ ش.ع (أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة