1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

النازية ونهب الفنون - جدل بعد الكشف عن 1400 عمل فني

أثار الكشف عن 1400 قطعة فنية في ميونيخ زوبعة من النقاشات حول سرقات الأعمال الفنية في عهد النازية. ودعا الخبير في مجال الفن والمؤرخ رالف ينتش إلى ضرورة تدارك الموقف وتعويض المتضررين. DW أجرت معه الحوار التالي:

سؤالDW: بعد مرور عامين على اكتشاف اللوحات الفنية التي هي في ملك السيد كورنيليوس غورليت في أحد البيوت في ميونيخ، قامت الحكومة الأتحادية الآن بنشرها في الإنترنيت. لماذا الآن ؟ وما هو سبب التأخير في القيام بذلك من قبل؟

جواب رالف ينتش: لقد تساءلت أنا أيضا عن ذلك ولم أجد جوابا. إنها بالنسبة لي فضيحة فنية في ميونيخ تم إخفاؤها. كما تم إبعاد عدد من الخبراء في مجال الفن من أعمال البحث بشأنها.

ماذا تنتظر من القيام بنشرقائمة للأعمال الفنية أو بنشر الأعمال نفسها على الإنترنت؟

آمل أن يؤدي ذلك إلى توضيح الصورة الخاصة للأعمال الفنية بشكل أسرع وأيضا بمن كان يملكها سابقا، فأنا متأكد بأنه كان من الممكن توفير الوقت لو تم نشر هذه القائمة على الإنترنت في وقت سابق. لايتعلق الأمر هنا موضوع الإثراء ولكن بضرورة جبر الضرر لما حدث من ظلم.

SENDER: WDR Fernsehen - SENDETITEL: WDR-dok - UNTERTITEL: Der große Bluff - CAPTION: WDR Fernsehen WDR-DOK, Der große Bluff, Film von Anke Rebbert, am Freitag (25.05.12) um 23:15 Uhr..Ralph Jentsch, Kunsthistoriker, lebt in Berlin, Rom und New York. Jentsch hat maßgeblich dazu beigetragen den grössten Fälschungsskandal der Nachkriegsgeschichte aufzuklären, weil er sich auch für die Rückseiten der Bilder interessierte. Jentsch erkannte die falschen Galerie-Etiketten hinten auf den Gemälden..© WDR, honorarfrei - Verwendung gemäß der AGB im engen inhaltlichen, redaktionellen Zusammenhang mit genannter WDR-Sendung bei Nennung Bild: WDR

رالف ينتش: خبير الأعمال الفنية ومؤرخ في مجال الفن

هل هناك احتمال الكشف عن المزيد من مثل هذه الكنوز الفنية في أماكن أخرى؟

قد يكون كورنيليوس اتخذ من مستودعات المناطق الحرة في سويسرا مكانا ًخفيا للوحات فنية أخرى، إضافة إلى منزله، خصوصا وأنه تم تفتيش كورنيليوس عند مغادرته لسويسرا. ولكن هذا فقط من قبيل التكهنات.

تأمل السلطات في أن يتعاون كورنيلوس غورليت معها في توضيح الموضوع؟ كيف يمكن في رأيك التوصل إلى حل يرضي الطرفين؟

أحد الحلول المرضية في رأيي هو أن تقوم الحكومة الألمانية بشراء القطع الفنية المصنفة كفنون "محرمة" في عهد النازية من كورنيليوس غورليت. ويمكن هنا الاستعانة بدور المزادات العالمية مثل سوذبيز أو كريستيز لتقييم سعر هذه الأعمال الفنية. وهنا يجب على الحكومة الاتحادية عرض سعر نزيه له. كما يجب تأمين حقه في الحفاظ على الأعمال الفنية التي امتلكها بشكل قانوني بعد عام 1945. وبالمقابل يجب عليه الموافقة على السماح بإجراء أبحاث على الأعمال الفنية المتبقية لديه والعمل على إعادة الأعمال الفنية - التي سحبت من أصحابها الحقيقيين بسبب المتابعات النازية – إلى الورثة.

هل تعتقد أن كورنيلوس غورليت يفتقد إلى مشاعر الظلم المرتبطة بهذا الموضوع، خصوصا وأن والده كان يشغل بعد نهاية الحرب العالمية منصب مدير الجمعية الفنية في مدينة دوسلدورف وهو منصب كان يحميه من التشكك في استقامته على ما يبدو؟ بل إن هناك شارعا في دوسلدورف يحمل أسم الأب.

كان كورنيلوس في الرابعة والعشرين من العمر حين توفى والده. وأنا متأكد أنه كان يعلم أن مجموعة الأعمال الفنية تضم أعمالاً فنية تم اقتناؤها قانونيا وأخرى بشكل غير قانوني. هذا يثير بالطبع إحساس بالذنب. كان يدرك أن والده يكذب فيما يتعلق بتاريخ هذه الأعمال الفنية وكيفية جمعها. أنا شخصيا وجدت اسم الأب هيلدبراند غورليت في قائمة مقرضي أعمالاً فنية متنوعة من مجموعته الفنية في كتالوجات أحد المعارض. لقد كان من الممكن للابن أيضاً أن يقوم بذلك أيضا غير أنه بقي بعيدا عن ذلك.

Ausschnitt: ***Nur zur redaktionellen Verwendung bei Urhebernennung und nur im Zusammenhang mit der aktuellen Berichterstattung*** epa03946384 A handout combo picture made available by the Public Prosecutor's Office Augsburg on 12 November 2013 shows Conrad Felixmueller's 'Paar in Landschaft' (lit. Couple in Landscape, 1924), one of 25 works of art which have been listed in the Lostart database since 11 November 2013. According to authorities, there are clear grounds to suspect that these works of art were confiscated by the Nazi regime. EPA/PUBLIC PROSECUTOR OFFICE'S AUGSBURG ***IN CONNECTION WITH CURRENT MEDIA COVERAGE*** HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

لوحة من مجموعته الفنية "زوج في الطبيعة" للفنان كونراد فليكسمولر.

عام 1998 تم التوقيع على إعلان واشنطن والذي وقعت عليه 44 دولة وعدد من جمعيات ضحايا النازية، وذلك بهدف البحث عن الأعمال الفنية المحظورة من طرف النازيين وإعادتها إلى أصحابها. وبعد مرور عام على ذلك دعا وزير الثقافة السابق ميشائيل نيومان كافة المتاحف الألمانية إلى القيام بمسح لما لديها من أعمال فنية بما يتناسب مع هذا الإعلان. هل فتحت المتاحف مستودعاتها للخبراء والباحثين مثلك في هذا القطاع ؟

لقد مرت ستة عقود على ذلك دون أن تحرك الدولة ساكنا في ذلك. النازية هدمت الأرضية الفنية وسلبت المتاحف من أفضل أعمالها الفنية المعاصرة وأساءت للفنانين عبر وصف أعمالهم بـ "الرذيلة" كما عملت على إحراق جزء كبير من تلك الأعمال. حوالي 300 عمل فني لجورج غروتش تم إبعادها من المتاحف، بعضها تم بيعه في المزاد في لوزرن السويسرية وأخرى بيعت فقط، غير أن الجزء الكبير من تلك الأعمال تم إحراقه. إن عدم تناول الحكومة الألمانية لهذا الموضوع المثير الجدل على مدى عقود طويلة يشكل من وجهة نظري فشلا كبيرا لها.

خلافاً لفرنسا وهولاند او النمسا و سويسرا، ليس هناك في ألمانيا من قانون يبطل القرارات الخاصة بنقل الممتلكات خلال الفترة النازية. لماذا؟

Alfred Flechtheim George Grosz: Zwei deutsche Schicksale Ralph Jentsch von Weidle Verlag (7. April 2008)

غلاف كتاب "ألفريد فليشتهايم و جورج غروتش" لرالف ينتش.

هذا يوضح كيفية تعاطي المسؤولين مع التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية، ففي الكثير من مؤسسات الدولة احتفظ أشخاص من العهد النازي بمناصبهم. كما أن هناك رجال قانون أبعدوا عنهم شهبة الانتماء إلى النازية بأنفسهم، فلم تتم متابعتهم القضائية. وهناك مهندسون تمكنوا من ممارسة أعمالهم بسهولة مثل الوزير النازي ومستشار هتلر ألبرت شبير الذي ساهم في خطط بناء عاصمة الرايخ النازي "جرمانيا". ولا يمكننا أن نتوقع قيام هؤلاء بتصحيح مسارهم النازي. اليوم فقط تعصف بنا تلك الأحداث. قيام جيل الشباب بالاستفسار عن الأسباب وراء هذا التأخير أمر مشروع.

رالف ينتش هو خبير في الأعمال الفنية ومؤرخ في هذا المجال وهو الراعي القانوني لأعمال الرسام جورج غروتش (1893 - 1959). كما يقوم الخبير ينتش منذ أعوام بالبحث عن اللوحات الفنية المفقودة لكبار الفنانيين التعبيريين. ويوجد عدد من هذه اللوحات في المجموعة الفنية للمواطن اليهودي ألفريد فليشتهايم الذي اضطر إلى مغادرة وطنه ألمانيا بعد وصول النازية الحكم عام 1933.

مختارات