1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"المواطن السعودي يعاني والخيرات تذهب للغير"

هذه أعزائنا حلقة جديدة من رسائلكم لهذا الأسبوع، والتي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق تنقيح النصوص وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.

default

المقارنة شبه مستحيلة!!

لا أعرف كيف تقرأون المجتمعات وتقارنون بين مناهجها، فالمناهج في سوريا من ناحية الثقافة الجنسية شبه معدومة، أما المناهج الألمانية للثقافة الجنسية، فتبدأ من الصف الخامس أي وعمر الطالب 11 عاماً. (رستم –

ألمانيا)

"التمسك بالفكر التوسعي يفشل محاولات الحل"

بالتأكيد أن المنطقة تشهد حراكاً غير مسبوق للوصول إلى تسوية شاملة، بداية من الوساطة التركية ومروراً بالوساطة المصرية للتهدئة ووصولاً إلى الحل القطري للمسألة اللبنانية مع الوساطة الألمانية لتحرير الأسرى من جانبي إسرائيل وحزب الله. أما بالنسبة للاعتراف بإسرائيل، فكل العرب أو غالبيتهم يعترفون بها صراحة أو ضمناً؛ واعتراف حماس أو الموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 هو اعتراف بدولة إسرائيل، لكن المراوغة الإسرائيلية والتمسك بالفكر التوسعي يفشل كل محاولات الحل. (شاكر أبي شاكر- فلسطين)

"المواطن السعودي يعاني والخيرات تذهب للغير"

إن الجميع يعرف أن الدول المصدرة للبترول –باستثناء روسيا- لا تملك مصدراً لدعم اقتصادها ودخلها القومي سوى ذلك المصدر، بينما الدول الصناعية لديها الكثير من الصادرات، التي يحتاجها العالم، سواء منتجات كبيرة أو صغيرة. ولكننا في الدول المصدرة للنفط – أو بعضها- نفتقد للقيادة الجيدة والشجاعة، لذا فقد أتى هذا الاجتماع نتيجة ضغوط دولية دون مبادرة من المملكة السعودية. وكالعادة، تكون خيرات البلاد للغير، من تبرعات وقروض وغيرها من هبات لتحسين صورة بلدهم، بينما لا يزال المواطن السعودي العادي يقف في الطوابير عند صندوق التنمية العقارية. ولا نعرف ما الذي ستقدمه هذه القيادة للمواطن، فهي تهتم بما يصيب البعيدين وتهمل ما يعاني منه مواطنوها. ودور الصحافة المحلية يكمن في انتقاد هذه الأفعال، لكن النفاق واضح، فالكل يكتب أن التبرعات وكلمة العاهل الحدث الأهم، لكن جميعنا يعرف أنه لن يغير في أسعار النفط أو يؤثر عليها، والغريب أن وزير النفط السعودي لم يحضر!! والسلام. (القاسم النجواني- السعودية)

"لماذا لا تهتم ألمانيا بإفريقيا؟"

تحية طيبة وبعد ... نري أن ألمانيا أصبحت من الدول المتصدرة قائمة الدول الصناعية في العالم، وأصبحت لديها الإمكانيات التي تجعلها من أهم دول العالم، إلا أننا نري أنها غير منفتحة على دول العالم الثالث وذلك لأسباب كثيرة جدا منها علي سبيل المثال أننا لا نري لها وجود في أفريقيا خاصة في مجالات التنمية وكذلك التعليم إلا نادراً، فلا ندري هل لأنها لم تستعمر أفريقيا فمن هذا المنطلق، لا تتدخل في شؤونها أو أن هناك أسباب أخرى. (عبد الحكيم أحمد حمدان- التشاد)

أداء جيد للمنتخب التركي أمام ألمانيا

جعلنا الأتراك لا نحس بوجود منتخب ألمانيا فترات طويلة من المباراة و كنا نبحث عنه و لولا الحظ والعارضة لتغيرت نتيجة المباراة مع فريق ينقصه أهم لاعبيه. (عبد الباسط القصاص-مصر)

"تحية للفريق الألماني"

فوز في الوقت الأصلي و فوز في الوقت الإضافي و فوزين بضربات الجزاء محصلة دور الثمانية، فلمن يكون الثناء؟ التحية للفريق الألماني الذي استطاع وقف منتخب البرتغال قاهر الإيطاليين والفرنسيين والفوز عليه في الوقت الأصلي للمباراة، والثناء للأستاذ الذي انتصر علي التلميذ في مباراة روسيا وهولندا والتي انتهت بفوز روسي مستحق. (عبد الباسط القصاص-مصر)

"مستوى دخل الفرد في مصر دعوى للفساد!!"

مستوى دخل الفرد بمصر هو دعوى مفتوحة للشعب للفساد والغش والتحايل. يوجد سؤال يقول "هل الأديب الدكتور الكبير / طه حسين أبصر بعد حصوله على الدكتوراه، وهو لا يجيد القراءة والكتابة، هل يعتبر أمياً؟؟ كما أعتقد أن إحصائيات نسبة الأمية بمصر مبالغ فيها وقد يكون لوزارة التعليم وجهات تعليم الكبار ومحو الأمية مصلحة في تضخيم المشكلة. فتطور السينما العربية والمسلسلات التلفزيونية وانتشار الفضائيات -حامله قدر هائل من الثقافة حتى بين الأميين- ساهم في إزالة الحواجز النفسية بين الطبقات الاجتماعية، فأصبح الفرد يتطلع لتجاوز مستوى معيشته ومستواه الاجتماعي والوصول إلى المستويات الاجتماعية الأعلى لكن مستوى دخل الفرد المنخفض لا يكفيه لرعاية نفسه ولا رعاية أسرة. ولولا انتشار الفساد والرشوة لانتفض الشعب رافضاً للغلاء مهما بلغت قوة أمن الدولة ووزارة الداخلية بل لشاركت الجهات الأمنية وقادت انتفاضة الشعب، فلقد أصبح الفساد من أحد مكونات النظام ومكونات أمننا القومي، وصعب التميز بين مستحقي الدعم وعدم مستحقيه فنجد أن حاجب بمحكمة أو كاتب جلسات بمحكمة أو بنيابة أو أي موظف يتعامل مع جمهور يستطيع تحصيل رشوة يومية قد تزيد عن خمسمائة جنية بينما نفس تلك الدرجات الوظيفة ممن ليس لهم تعامل مع جمهور يقتصر دخلهم على راتبهم الضئيل فيستحقون بحق الدعم، فكيف نفصل بين الفريقين؟ هذا مجرد جزئية بسيطة مما نعيشه بمصر وباعث ذلك أنه لا حقوق مدنية مصانة للمواطن ولا صون لكرامة المواطن ولا تأمين اجتماعي. (محمد مصطفى أبو سمرة – مصر)