1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

المواجهه العربيه الكرديه هي الاخطر في مستقبل العراق

جاسم محمد

تواجه الولايات المتحدة والعراق الآ ن فترة انتقالية صعبة

لا يمكن القول بان تحديد جدول زمني لانسحاب الولايات المتحدة عام 2011 سيؤدى الى زعزعة الاستقرار في العراق . لا تزال هناك مشاكل خطيرة ومنها نوعية قوى الأمن الداخلي ، ال تي تعاني من الطائفي ه والانقسامات السياسية .

أن سرعة سحب القوات الامريكية من العراق سيكون واحدا من أهم القرارات الحاسمة التي تواجه الإدارة الاميركيه القادمة. هذا القرار سوف يعتمد على قدرات قوات الأمن العراقية لتولي مسؤولية حفظ الأمن في العراق . وهناك أوجه عدم ا لثقه والمخاطر ه لنقل المسؤولية الامنية الى قوات الامن العراقية ، بوصفها قوة لا تزال إلى حد كبير قيد التطوير وتواجه عدد من القضايا الخطيرة.

ليس هناك خطأ في تحديد وقت لسحب القوات الامريكية من العراق ، و الولايات المتحدة تريد مغادرة العراق في اقرب وقت ممكن ، والاحزاب السياسة العراقية والرأي العام ت رى الولايات المتحدة ك قوة احتلال . أكراد العراق هي ال مجموعة الاكثر رغبه في بقاء ا لولايات المتحدة .

التحدي السياسي

وفي حين أن قوات الأمن العراقية لا تزال تواجه خطورة الانقسامات العرقية والطائفية والتوترات وكذلك الجيش والشرطه فان المشكله العربيه الكرديه هي الرئيسيه ، حيث لا يوجد الآن خط فاصل بين المناطق تحت السيطره الكردية وسيطرة الحكومة المركزية .

الحكومة الاقليمية الكردية (حكومة إقليم كردستان) وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي ولكن لا يوجد دستور او قانون واضح ي عرف هذا الحكم الذاتي او حدوده الاقليميه . قوة الشرطة الكردية ، وميليشيا البشمركة ، تعمل بشكل مستقل ع ن الوزارات العراقية

هنالك احتمالات اندلاع العنف بين الاكراد والعرب حول كركوك وهدف الاكراد هو السيطره على كركوك وحقول النفط و ا لمدن في محافظة ديالى وخانقين وجلولاء وهذا يه دد ب ا لمواجهه مابين قوى الأمن الداخلي على طول خطوط الكردية والعربية ، ويضعف الجهود المبذولة لمواجهة القاعدة في العراق.

التوترات بين السنة والشيعة هي مسألة خطيرة والتي تقودالى عدم وضوح مستقبل العراق ثم تحدي القضاء على الطائفي ه داخل الشرطة والجيش .

لايزال إدماج السنة في العراق في هياكل السلطة ، سواء كان ذلك من خلال ا لا نتخابات أو من خلال ا المشاركه في الحكومه يمثل تحديا رئيسيا.
وأخيرا المواجهة ما بين الشيعة والشيعة على السلطة أيضا تنطوي على احتمال احداث انقسام في قوى الأمن الداخلي.

المجموعات الخاصة ل مقتدى الصدر و جيش المهدي ، ودعم ا يران لهذه المجموعات ، ادى الى تدهور خطير في جهود الولايات المتحدة والعراق باحلال الامن عام 2007 وأوائل عام 2008. لكن نتج عنها اضعاف جيش المهد ي وخاصه بعد معركة البصرة ، ولكن ماتزال كوادر ه وعناصر ه الرئيسيه قائمة .

و مازالت هنالك عناصر من قوى الأمن الداخلي موالية للصدر وفيلق بدر .

المشاكل التي تواجه الوضع الداخلي في المستقبل قد ت كون أكثر من التوترات بين العرب والكرد ، ومنها مشاكل مابين السنه انفسهم والشيع ه ما بين الصدر والمالكي وحزب الدعوة والمجلس الاعلى للثوره الاسلاميه ، برغم تقلص خطرالقاعدة في العراق.

وفي تقرير منفصل لل سي ان ان يوم 15.10.2008

وصف مسؤول اميركي كبير الجهود الإيرانية ب زعزعة الامن في العراق بانها "إعادة التنظيم" وليس "عودة" نهائيه لجماعاتها التي تقاتل بالعراق . ويعتقد بان البعض منها عاد للعراق هذا الشهر بعد اعاده تاهيله .


وفقا لآخر تقييم من الاستخبارات الاميركية ، فان ابرز المجموعات الإيرانية التي تم اعادة تاهيبها في العراق هي : عصائب العراق وكتائب حزب الله ومجموعات مسلحه اخرى لتحل محل جماعة مقتدى الصدر .

وهذه المره تسيطر ايران على عمليات هذه المجموعات مباشره بدلا من الصدر .


واضاف "ان ايران الآن ت باشرة ب تمويلهم وتدريبهم من قبل الحرس الثوري الإيراني ،" واضاف ال مسؤول ا لا مريكي بانه من المعتقد بان الحرس الثوري يحاول تطبيق نموذج حزب الله اللبناني في العراق

هذا الرأ ي ي شير إلى أن الإيرانيين سوف يحاولون ممارسة نفوذه م من خلال التوعية الاجتماعية والمنظمات ، مثل توفير المدارس والرعاية الصحية والخدمات الأخرى للعراقيين لغرض كسبهم
و المجموعات اعلاه "قد غير ت من تكتيكاته ا وتركز في المقام الأول على الاغتيالات وعمليات الخطف ،" مع هجمات بالقنابل ، بدلا من هجمات واسعة النطاق ضد المدنيين العراقيين وهذا ما تشهده بغداد والمدن العراقيه منذ الشهر الماضي .

جاسم محمد

jassimasad@hotmail.com

ترجمه بتصرف / تقرير طوني كوردسيمان مركز الدراسات الدوليه والستراتيجيه



مواضيع ذات صلة