1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المنتدى العالمي للمياه يختتم أعماله دون الاتفاق على سبل مواجهة الجفاف

اختتم المنتدى العالمي الخامس للمياه أعماله ببيان اعتبره عدد من المشاركين إعلانا باهتا لا يتناسب مع خطورة الوضع الناجم عن الجفاف، وقد فشلت محاولات تعديل البيان بحيث ينص على أن الوصول إلى مياه الشرب حق إنساني أساسي.

default

بعد أسبوع من النقاشات لم يقدم المشاركون في المكنتدى العالمي للمياه حلولا لأزمة الجفاف

اختُتمت أعمال المنتدى العالمي الخامس للمياه في إسطنبول بإطلاق تحذيرات من الأزمة الكارثية التي تهدد أجزاء كثيرة من العالم. بيد أنه بعد أسبوع على انطلاق المنتدى الذي شارك فيه أكثر من عشرين ألف شخص، لم ينجح الخبراء في التوصل على إجابة موحدة على مواجهة القحط والجدب الذي يهدد مليارات البشر بسبب نقص كميات المياه. وانتقد الكثير من حماة البيئة النفوذ الكبير للصناعة على المنتدى الذي نظمه المجلس العالمي للمياه الذي أكد فية بدايته على أن مليارات البشر في أنحاء متفرقة من العالم لا يجدون حاجتهم من المياه النقية رغم أن أزمة المياه مازالت في مهدها. وتوقع المجلس أن يعيش 3 إلى 7 مليارات شخص في مناطق تعاني من نقص مزمن للمياه بحلول عام 2075.

إجماع على تعزيز الجهود لحماية مصادر المياه

Sauberes Trinkwasser wird Mangelware

نشطاء البيئة ينتقدون البيان الختامي لأنه غير ملزم ولا يتناسب مع حجم المخاطر

وحذرت اليونسكو من أن توفير مياه الشرب لسكان الأرض مهدد بالمخاطر. وأشارت المنظمة الأممية إلى أن التطور السكاني والاقتصادي وأسلوب الحياة وأنماط المعيشة هي أهم العناصر التي تؤثر على استهلاك المياه. وتضمن الإعلان الوزاري الذي اعتمد بمناسبة اليوم العالمي للمياه، سلسلة من التوصيات التي تذهب إلى ضرورة تعديل طرق استهلاك المياه، لا سيما في الزراعة. وأوضح الموقعون على البيان أنهم يعتزمون "تعزيز الجهود" التي من شأنها تحسين فرص الحصول على المياه النقية والحفاظ على النظام الطبيعي. كما أكدوا على أنهم سيبذلون مساعي ترمي إلى ترشيد استهلاك المياه.

إعلان باهت لا يتناسب مع خطورة الوضع

Weltwasserforum in Istanbul

احتجاجات صاحبت أعمال المنتدى في اسطنبول

وكما حدث في المنتدى الأخير بالمكسيك قبل ثلاثة أعوام، لم يتوصل المشاركون في المنتدى هذه المرة أيضا إلى اتفاق بشأن اعتبار المياه من الحقوق الأساسية للإنسان. وحاولت فرنسا واسبانيا والعديد من دول أميركا اللاتينية دون جدوى تعديل البيان لكي ينص على أن الوصول إلى مياه الشرب "حق" إنساني أساسي وليس مجرد "حاجة" كما ورد فيه. لذا وقعت نحو 20 دولة من بينها اسبانيا وجنوب افريقيا وبنغلادش الأحد بيانا "منشقا" جاء فيه أن المياه حق أساسي للإنسان معبرة بذلك عن عدم رضاها بنتائج المنتدى العالمي للمياه. وقالت وزيرة الدولة الفرنسية للبيئة شانتال جوانو في ضوء ذلك: "أصبت بخيبة أمل لأنني اعتقد أنه حق هام للغاية"، مضيفة "من المؤسف إلا تكون هناك تعبئة سياسية لمكافحة السبب الأول للوفاة في العالم".

" ديبلوماسية" المياه لم تحرز تقدما يذكر

وانتقد نشطاء حماية البيئة البيان الختامي للمنتدى كونه غير ملزم للدول المشاركة فيه. كما أعربت عدة منظمات غير حكومية عن أسفها لأن المناقشات حول "دبلوماسية المياه" لم تحرز تقدما يذكر. وفي هذا السياق اعتبر مارتن جايجر خبير منظمة "الصندوق العالمي للحياة البرية" المعنية بشئون البيئة البيان الختامي للمنتدى بمثابة "حشد لمجموعة من التعبيرات الفضفاضة وغير الملزمة"، وقال إن هذا البيان لا يلبي الحاجة إلى حملة حقيقية في اتجاه حماية مصادر المياه. ورأى جايجر أن العالم بحاجة إلى إجراءات ملموسة ومحددة من أجل تحقيق الأهداف الطموحة وليس لوعود هلامية وفضفاضة. الجدير بالذكر أن مدينة مرسيليا الفرنسية تتنافس مع مدينة دوربان في جنوب افريقيا على استضافة المنتدى القادم في عام 2012.

ط.أ/ا.م / دب أ/ أف ب

مختارات