1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

المنتخبات العربية أمام تحدٍ كبير في بطولة الأمم الأفريقية

تمثل منتخبات المغرب والجزائر وتونس كرة القدم العربية في بطولة أمم إفريقيا 2013 التي تحتضنها جنوب إفريقيا. ويأمل المتتبعون في أن تنجح هذه المنتخبات في بلوغ أدوار متقدمة، لكن المهمة لن تكون سهلة في ظل وجود منتخبات قوية.

تنطلق يوم السبت ( 19 ينايون/ كانون ثاني) بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم في جنوب إفريقيا. ويتنافس في هذه البطولة ستة عشر منتخبا مقسمون إلى أربع مجموعات. وفي ظل غياب المنتخب المصري عن النسخة الحالية، تبقى آمال العرب معلقة على منتخبات المغرب والجزائر وتونس لتشريف كرة القدم العربية. لكن ماهي حظوظ هذه المنتخبات وهل تملك فعلا القدرة على الذهاب بعيدا في هذا العرس الإفريقي؟

منتخب المغرب الملقب بـ " أسود الأطلس" يلعب في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب منتخب جنوب إفريقيا، مستضيف البطولة، أيضا منتخبا أنغولا والرأس الأخضر. على الورق يبدو أن المنتخب المغربي يملك حظوظا وافرة للتأهل للدور الثاني نظرا لمستوى المنتخبات التي سيواجهها في هذه المجموعة.  فمنتخب جنوب إفريقيا ليس في أفضل حاله، فقد غاب عن الدورة الأخيرة التي احتضنتها الغابون وغينيا الاستوائية، كما أن أنغولا لم يسبق لها أن تجاوزت الدور الأول في كأس إفريقيا رغم تطور مستواها ومشاركتها في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا، أما منتخب الرأس الأخضر فهو منتخب حديث العهد يفتقد للتجربة ويشارك لأول مرة في نهائيات كأس إفريقيا.

لكن ورغم الترشيحات التي تصب في مصلحة المنتخب المغربي فإن ذلك لايعني ضمانه للتأهل عن هذه المجموعة، فكثيرة هي المرات التي يدخل فيها المنتخب المغربي غمار بطولة أمم إفريقيا كمرشح فوق العادة لإحراز اللقب ويخرج خاو الوفاض من الدو الأول، كما جرى في الدورة الماضية بأرض الغابون وغينيا الاستوائية، زد على ذلك الظروف المحيطة بالمنتخب المغربي، الذي عرف جهازه الفني تغييرا في الأشهر القليلة الماضية بعد استبدال البلجيكي إريك غيريتس بالإطار المغربي رشيد الطاوسي.

اجتياز الدور الأول على الأقل

Badr Idrissi

بدر الدين الإدريسي رئيس صحيفة المنتخب المغربية

رئيس تحرير صحيفة المنتخب المغربية ونائب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي،  يرى أن الإخفاقات التي تكبدها المنتخب المغربي في الأعوام الأخيرة بالإضافة إلى الدماء الجديدة التي ضخت فيه باستقدام لاعبين جدد ومدرب محلي، كلها عوامل ستحمس أسود الأطلس للسعي، على الأقل، لتخطي الدور الأول للمصالحة مع الجمهور وإعادة بعض أمجاد الكرة المغربية التي كانت تصول وتجول في الأدغال الإفريقية، وكان  آخرها وصول المنتخب المغربي في عام 2004 للمبارة النهائية التي خسرها أمام المنتخب التونسي بهدفين لواحد.

الإدريسي يؤكد في حوار مع DW عربية بأن حظوظ المنتخب المغربي قائمة للمرورللدور الثاني ولكن بشرط التعامل بذكاء مع كل المباريات وتفادي الهزيمة في المباراة الأولى أمام أنغولا. ويضيف الخبير الرياضي:" إذا نجحت كرة القدم المغربية أن تخرج مرفوعة الرأس من بطولة أمم إفريقيا المقبلة، فإنها ستستطيع أن تمشي بخطى تابثة لاستكمال مشروع بناء منتخب مغربي، ليكون جاهزا على أحسن وجه لكأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب عام 2015 والتي سيكون عندئد مطالبا بالتتوبج بها".

من جهته، خصص الاتحاد المغربي لكرة القدم مكافئات مالية ضخمة، اعتبرت هي الأعلى بين المنتخبات المشاركة في بطولة أمم إفريقيا المقبلة، حيث سيحصل كل لاعب على 200 مليون سنتم ( حوالي 200 ألف دولار) في حال الفوز بكأس إفريقيا، في حين سيحصل مدرب المنتخب رشيد الطاوسي على 500 مليون سنتم إذا نجح في إحراز اللقب. فهل ستفتح هذه المبالغ الضخمة شهية طاقم المنتخب المغربي للتوقيع على مشاركة جيدة وخطف الأضواء في الكأس القارية؟

منتخبان عربيان في مجموعة واحدة

 شاءت قرعة بطولة أمم إفريقيا 2013 أن تجمع منتخبين عربين في مجموعة واحدة، وهما المنتخبان الجزائري والتونسي. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل ضمت هذه المجموعة  أيضا منتخبان قويان، هما ساحل العاج بنجومه الكبار أمثال ديدي دروغبا و يحي توري، ومنتخب توغو بنجمه أدي بايور.

Fußball Nationalmannschaft Tunesien

آمال كبيرة معلقة على المنتخب التونسي للوصول بعيدا في بطولة أمم إفريقيا

خسارة منتخب تونس الثقيلة أمام غانا 4-2 في آخر مبارياته الودية استعدادا للبطولة القارية أثارت المخاوف من عدم جاهزية الفريق للعب الادوار الأولى في المسابقة. وكان منتخب تونس قد فاز على العراق 2-1 لكنه قدم عرضا غير مقنع ضد اثيوبيا والغابون ليتعادل في المباراتين 1-1، قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة أمام غانا 4-2.

ورغم التعثر في المباريات التحضرية يرى اللاعب الدولي السابق بمنتخب تونس فريد شوشان بأنه بوسع نسور قرطاج التحليق بعيدا في سماء جنوب إفريقيا إذا تم إصلاح الأخطاء الدفاعية، خاصة في ظل توفر المنتخب التونسي على لاعبيين من مستوى جيد في خط الهجوم مثل صابر خليفة، دراجي والمساكني وأضاف شوشان في حديثه لموقع DW عربية: " المباراة الأولى ضد الجزائر ستكون مباراة قوية جدا، فالمنتخب الجزائري تحت قيادة مدربه وحيد حليلوزيتش له من الإمكانيات لتقديم مباراة جيدة أمامنا، لكن  منتخبنا الوطني يملك خبرة أكثر من شقيقه الجزائري وهو ما يصب في صالحنا ويقوي حظوظنا".

بالمقابل يؤمن مدرب المنتخب الجزائري بحظوظه في تجاوز الدور الأول رغم قوة المواجهة، ويرد بالقول:" صحيح أننا نملك لاعبين شباب يفتقرون إلى الخبرة في مثل هذه المنافسات الدولية لكن نأمل أن نقدم دورة في المستوى".

مباراة فاصلة بين تونس والجزائر

 ويجمع أغلب المحللين الرياضيين على أن نتيجة مباراة الجزائر وتونس سيكون لها دور كبير في تحديد الطرف الذي سيتأهل للدور الثاني. ويتوقع الكثيرون بأن تنتهي هذه المباراة بالتعادل، على غرار مباريات الديربي المغاربي، وهي نتيجة وإن تحققت قد تبقي أبواب التأهل مفتوحة على مصرعيها في هذه المجوعة التي وصفت بالمجموعة الحديدة. ولما لا، فقد يخلق المنتخبان العربيان المفاجئة ويتأهلان سويا إلى الدور المقبل على حساب ساحل العاج والطوغو، ففي كرة القدم لا يوجد هناك مستحيل.

مختارات