1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المنافسة على منصب الرئاسة الألمانية قد تهدد مستقبل الائتلاف الحاكم

أثار قرار قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ترشيح جيزينه شفان لخوض انتخابات الرئاسة انتقادات حادة من قبل شريكه في الائتلاف الحاكم الاتحاد المسيحي. بعض السياسيين حذر من أن المنافسة على المنصب الفخري قد تهدد الائتلاف.

default

المتنافسان القديمان/ الجديدان على منصب الرئيس ..كولر وشفان

كما كان متوقعا، أقرت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني اليوم (26 مايو/آيار) ترشيح الأستاذة الجامعية جيزينه شفان لخوض الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي هورست كولر، الذي أعلن الأسبوع الماضي قبوله الترشح لفترة رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى بعد حوالي عام من الآن. يذكر أن شفان كانت قد خسرت أمام كولر بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2004.

ورغم أن كولر(الحزب المسيحي الديمقراطي) يتمتع بشعبية كبيرة بين الألمان فإن المراقبين يعتقدون إنه في حال ترشح شفان (65 عاما) فإن نتيجة الانتخاب لن تكون مضمونة لكولر. فالأحزاب التي تؤيده، وهي المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي والديمقراطي الحر، قد تفقد الأغلبية التي تتمتع بها حاليا في المجلس الاتحادي الذي يختص بانتخاب رئيس الدولة بعد انتخابات ولاية بافاريا المقررة في أيلول/سبتمبر المقبل، حيث قد تميل الكفة ناحية الحزب الاشتراكي الديمقراطي. كما أن دخول حزب اليسار كلاعب جديد على المسرح السياسي الألماني واحتمال تصويته لصالح مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، جيزينه شفان، قد يجعل من فرص فوز كولر ضعيفة.

انتقادات حادة من الاتحاد المسيحي

Symbolbild Koalition SPD CDU - neu!

موضوع ترشيح رئيس الدولة يثقل كاهل التحالف الحاكم في برلين

وأثار قرار الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتسمية مرشحه الخاص للرئاسة الألمانية حفيظة شركائه في الائتلاف الحاكم، الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي، حيث انتقدوا ما اعتبروه محاولة للتقارب مع حزب اليسار المعارض، وفي هذا السياق قال الأمين العام للحزب الديمقراطي المسيحي، رولاند بوفالا، إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يجعل من نفسه بصورة متزايدة مجرد "دمية" في يد حزب اليسار، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك أي فرصة أمام مرشحة الحزب الاشتراكي سوى بأصوات حزب اليسار. أما كريستينا هاديرتهاور، الأمينة العامة للحزب المسيحي الاجتماعي فاعتبرت تقديم مرشح منافس لكولر بمثابة الخطوة الأولى لقيام تحالف بين حزب اليسار والحزب الاشتراكي على المستوى الاتحادي.

من جانبه توقع جيورج برونهوبر المتحدث باسم جميع المجموعات البرلمانية المحلية للحزب المسيحي الديمقراطي في البرلمان الألماني في مقابلة مع صحيفة "بيلد"، أن ينفض الائتلاف الحاكم مبكرا قبل موعد الانتخابات البرلمانية الجديدة في خريف العام المقبل، "إذا ما قام الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتقديم مرشحه الخاص لمنصب رئاسة ألمانيا". من جانبه أوضح بورنيرت جايز، الخبير القانوني في الحزب المسيحي الاجتماعي في صحيفة "باساور نويه بريسه" أن تسمية شفان كمرشحة للرئاسة سيؤدي إلى "تفكك" للائتلاف الحاكم. وحتى المستشارة انجيلا ميركل وصفت العمل مع الاشتراكي الديمقراطي في الوقت الحالي بأنه أصبح "صعبا جدا جدا".

رد الحزب الاشتراكي الديمقراطي

Neue Linkspartei in Orange?

رغم محاولة تجنبه، إلا أن حزب اليسار اصبح رقما صعبا في المعادلة السياسية الالمانية

لكن كورت بيك، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، رد على الانتقادات الموجهة لحزبه، معتبرا أن الزعم بتفكك الائتلاف على خلفية هذه القضية هو "كلام فارغ"، مشيرا إلى أنه لا يوجد شيئا في عقد الإئتلاف حول التصويت على انتخاب الرئيس. ومن جانبه رفض السكرتير العام للحزب، هوبيرتوس هايل، الانتقادات الموجه لحزبه حول إمكانية تحالفه مع حزب اليسار، مؤكدا أن الحزب الاشتراكي يتصرف انطلاقا من وعيه الذاتي وليس من خلال ما يمليه عليه الآخرون. ووصف هايل في الوقت نفسه حزب اليسار بأنه غير مؤهل للحكم، مؤكدا أنه لذلك لن يكون هناك تحالفا معه لأسباب تتعلق بالمضامين النظرية.

على العكس من ذلك طالب أوتمار شراينر، العضو بالهيئة العليا للحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزبه بعدم استبعاد تشكيل ائتلاف حكومي مع حزب اليسار على المستوى الاتحادي عقب الانتخابات البرلمانية المقبلة عام 2009. وأشار شراينر إلى أن شفان عندما رشحت نفسها عام 2004 ، حصلت على أصوات من جميع الأحزاب، متسائلا "لماذا لا ينبغي الآن أن ينتخبها الاشتراكيون والخضر واليساريون وبعض الغاضبين من أعضاء التحالف المسيحي والحزب الديمقراطي الحر لمنصب رئاسة ألمانيا".

مختارات