المناظرة: ميركل تنفي انتهاج الانتقائية في سياستها | أخبار | DW | 03.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المناظرة: ميركل تنفي انتهاج الانتقائية في سياستها

نفت المستشارة الألمانية انغلا ميركل في المناظرة التلفزيونية مع منافسها الاشتراكي مارتن شولتس مساء الأحد انتهاجها للانتقائية في سياستها، خصوصا فيما يتعلق بملفات الهجرة أو فضيحة الديزل.

قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي، إنها لا تنتهج الانتقائية في سياستها. وخلال المناظرة الوحيدة أمام مارتن شولتس، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ومنافسها على منصب المستشار، قالت ميركل مساء اليوم الأحد(الثالث من أيلول/سبتمبر 2017) في ردها على سؤال حول تبنيها آراء متباينة في مواضيع مثل الهجرة أو فضيحة الديزل، إن التحديات دائما ما تختلف "وكل إنسان يتغير في مسار حياته".

وقالت ميركل إنها لا تعتبر أن العولمة تهديد، مضيفة أن بلادها لا تستطيع أن تنأى بنفسها عن الصراعات في سوريا أو العراق وأفريقيا، غير أنه لا يمكن لكل الناس أن يأتوا إلى ألمانيا، ولفتت إلى أن الحكومة  الألمانية ستنشغل ببحث هذا الأمر خلال السنوات الأربع المقبلة.

ورفضت ميركل الافتراض القائل إنها فرغت جزءاً كبيراً من الساحة التي يشغلها تيار الوسط في السياسة.

وفي ردها على سؤال حول ما إذا كانت تشعر بأن الهجرة القادمة من افريقيا وآسيا تمثل تهديداً للمجتمع الألماني، قالت ميركل " لا، أنا أشعر بها كتهديد، لكني أشعر بها بأنها تحد كبير". وتابعت أن الألمان ظلوا على مدار فترة طويلة ينعمون بمميزات العولمة، منها ،على سبيل المثال، التطور الاقتصادي، وقالت إنه لا يمكن الآن الابتعاد عن "حقيقة أن أفريقيا بها الآن عوز مرير وفقر". في الوقت نفسه، قالت ميركل إن هذا لا يعني أن يأتي كل الناس إلى ألمانيا، ونوهت إلى أن مكافحة أسباب اللجوء ستلعب دورا محوريا في السياسة الألمانية خلال السنوات الأربعة المقبلة.

وفي شأن العلاقات مع تركيا، اعتبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مساء الأحد أن تركيا لن تنضم أبداً إلى الاتحاد الاوروبي، في موقف قد يزيد العلاقة بين ألمانيا وتركيا تأزماً. وقالت ميركل في المناظرة التلفزيونية قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية "لا أرى أن الانضمام قادم، ولم اؤمن يوما بأنه يمكن أن يحدث"، مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة من "سيغلق الباب" أولاً، تركيا أو الاتحاد الأوروبي.

ح.ع.ح/خ.س(د.ب.أ/أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة