1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المفوضية الأوروبية تحذر من الفشل في الوفاء بتعهدات الألفية

حثت المفوضية الأوروبية حكومات دول الاتحاد الأوروبي على تقديم خطط مفصلة حول الطريقة التي تعتزم بها تقديم مساعدات مالية بهدف تحقيق الأهداف التنموية للألفية، وعلى رأسها تقليص الجوع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015.

default

تقليص الجوع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015 يعد من أهم أهداف الألفية

دعا رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الوفاء بتعهدات الألفية، كما طالب حكومات الدول الأوروبية بتقديم خطط مفصلة حول الطريقة التي يعتزمون بها تقديم مساعدات بالمليارات لتقليص الجوع في العالم إلى النصف بحلول عام 2015. وفي معرض شرحه لموقف الاتحاد الأوروبي قال رئيس المفوضية الأوروبية: "دول الاتحاد الأوروبي يجب أن تحدد بوضوح المبالغ التي لديها استعداد لإنفاقها على المساعدات عاما بعام حتى عام 2015".

وكان قرابة 190 دولة في الأمم المتحدة قد وافقت على ثمانية من الأهداف التنموية للألفية التي يجب تحقيقها بحلول عام 2015. وتشمل هذه الأهداف تقليص عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع والفقر الشديد في العالم إلى النصف وتأمين حق التعليم لكل أطفال العالم والعمل على الحد من الوفيات بين الأطفال وتأمين الحفاظ على البيئة.

تحذير من الفشل في الوفاء بتعهدات الألفية

Jose Manuel Barroso EU Pressekonferenz in Brüssel

رئيس المفوضية الأوروبية باروسو

ويبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من فقر في التغذية وبشكل مزمن في العالم حوالي 850 مليون شخص ولا يزال عددهم مرتفع بشكل كبير. لذلك حذر مسئولو الأمم المتحدة من أن حكومات دول العالم ستفشل على ما يبدو في تحقيق أحد أهداف التنمية، التي تحددت عام 1996 وهو تقليص عدد هؤلاء الأشخاص إلى النصف بحلول عام 2015.

ولا يزال الاتحاد الأوروبي أكبر المانحين في العالم، حيث يقدم كل مواطن في دول الاتحاد مبلغ يقدر بنحو 93 يورو (146 دولارا) كمساعدات كل عام بالمقارنة مع 53 يورو يتبرع بها مواطنو الولايات المتحدة سنويا و44 يورو يتبرع بها اليابانيون في العام لخدمة هذا الغرض.

لكن حجم تبرع الاتحاد الأوروبي العام الماضي انخفض للمرة الأولى منذ عام 2000 من 47.7 يورو في عام 2006 إلى 46.1 مليار يورو. وتعد بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا من أكبر الدول الأوروبية في مجال التبرعات. كما نجحت ألمانيا فقط في الحفاظ على معدل المعونات التي تقدمها بينما قلصت فرنسا معوناتها بشكل كبير.

حاجة ماسة إلى الموارد المالية لمساعدات التنمية

Ersticken im Müll

يبلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من فقر في التغذية حوالي 850 مليون شخص

وفي الإطار نفسه قال باروسو اليوم: "لدينا مشكلة كبيرة. لا يمكننا تحقيق أهدافنا من دون الحصول على المزيد من الموارد المالية لمساعدات التنمية". وتقدم 12 دولة أوروبية فقط ميزانيتها السنوية للمساعدات بشكل مفصل إلى المفوضية. لذلك شدد باروسو على أن هذا الأمر يجب أن يحدث الآن مع كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة.

كما وجه باروسو نداءا للقادة الأوروبيين قال فيه: "رجاء اشرحوا خططكم عاما بعام وطريقتكم للحفاظ على الالتزامات التي تعهدتم بها". غير أنه اعترف بأن المفوضية الأوروبية لا يمكنها إجبار الحكومات على فعل المطلوب منها وقال إن كل ما يمكنه عمله هو مناشدة الرأي العام في هذه الدول.

وتعهد باروسو الموجود في بروكسل بطرح مثل هذه الأهداف على طاولة المناقشات خلال القمة السنوية للاتحاد الأوروبي المقررة في حزيران/يونيو المقبل وخلال اجتماع دول مجموعة الثمانية في اليابان في تموز/يوليو المقبل.

مختارات

مواضيع ذات صلة