1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعلم: دمشق مستعدة للحوار مع كل الأطراف بما فيها "المعارضة المسلحة"

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل محادثات مع نظيرة الروسي سيرغي لافروف أن السلطات السورية مستعدة للحوار حتى مع "من يحملون السلاح"، فيما أكد نظيره الروسي أن الحل الوحيد المقبول في سوريا هو "تسوية سياسية".

نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله اليوم الإثنين (25  فبراير/شباط) إن دمشق مستعدة لإجراء محادثات مع المعارضة المسلحة في البلاد. وأضاف، خلال زيارة إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن الحكومة السورية مستعدة لإجراء حوار مع كل من يرغب في ذلك "حتى مع من يحملون السلاح" لأنها تعتقد أن الإصلاح لن يحدث عن طريق إراقة الدماء ولكن فقط عن طريق الحوار، فيما أكد نظيره الروسي أن الحل الوحيد "المقبول" في سوريا هو تسوية سياسية، محذرا من أن استمرار سفك الدماء يهدد بـ"انهيار" الدولة. وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قال إنه مستعد للتفاوض على اتفاق سلام لإنهاء الصراع في سوريا ولكن يجب أن يتنحى الرئيس بشار الأسد وألاّ يكون طرفا في أي اتفاق.

معارض سوري: أمريكا وتركيا أمدتا المعارضة بأسلحة نوعية

من ناحية أخرى، أكد محمد سرميني، العضو في المجلس الوطني السوري المعارض، أن تركيا والولايات المتحدة الأمريكية سلمتا أسلحة نوعية منذ فترة قصيرة للمعارضة في الداخل السوري، لكنها كميات قليلة وغير كافية "، حسب قوله. وكانت صحيفة واشنطن بوست قالت قبل أيام إن أمريكا وتركيا سلمتا أسلحة متطورة نوعية للمعارضة السورية. وقال سرميني، وهو مدير مكتب المجلس الوطني في منطقة غازي عنتاب التركية، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الاثنين إن " بعض الدول المؤثرة في المجتمع الدولي كفرنسا تضغط لتشكيل حكومة سورية من أطياف المعارضة وإدارة شؤون المناطق المحررة، وتتعهد أن تكون أول دولة تعترف بها، وأن الإدارة الأمريكية اتفقت مع روسيا على ضرورة رحيل بشار الأسد و طاقمه في أسرع ما يمكن ".

وأضاف سرميني، الذي يقدم نفسه كإسلامي معتدل من " مجموعة العمل "داخل المجلس الوطني المعارض، أن "المجتمع الدولي يريد للأزمة في سوريا، ما يمكن وصفه بتوازن الضعف بين السلطة والمعارضة ولذلك لدينا قرار في المجلس الوطني بالتعامل مع أصدقاء الشعب السوري بشكل واضح، ولا نريد تضييع المزيد من الوقت في المؤتمرات و المداولات التي لا تؤخر أو تقدم ، بينما شعبنا يقتل في الداخل بآلة حرب النظام، إستراتيجيتنا الجديدة أن نعتمد على أنفسنا".

فابيوس يرحب بإعلان المعارضة تشكيل حكومة مؤقتة

ومن جانبه، رحب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس الأحد بإعلان المعارضة السورية تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المناطق التي تسيطر عليها، داعيا إياها إلى "مواصلة عملها الإيجابي" على رغم قرارها تعليق مشاركتها في اجتماعات دولية. وقال فابيوس لفرانس برس على هامش زيارة رسمية إلى كولومبيا :"ننظر بكثير من الاهتمام إلى أن الفكرة التي أطلقناها والقاضية بالتمكن من إقامة حكومة اعتمدها الائتلاف" السوري المعارض.

وكان الائتلاف السوري، برئاسة أحمد معاذ الخطيب، أعلن السبت تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بالإضافة إلى إلغاء مشاركته في سلسلة اجتماعات دولية احتجاجا على "الصمت الدولي" إزاء "الجرائم المرتكبة" بحق الشعب السوري. وأضاف فابيوس: "نحن إلى جانب الائتلاف الوطني السوري، ونأمل بأن يتم الاستفادة من الفرصة التي عرضتها وبأن تواصل عملها الإيجابي".

كما أشاد وزير الخارجية الفرنسي بـ"الشجاعة التي أظهرها أحمد معاذ الخطيب" متحدثا خصوصا عن استعداد الأخير "للقاء أعضاء في النظام شرط عدم لقاء (الرئيس السوري) بشار الأسد". وتابع: "كنا أول الداعمين للائتلاف. نعتقد أنه يلعب دورا مهما للغاية".

س.ك/ش.ع (رويترز، د.ب.أ، أ.ف.ب)