1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المعلمة البريطانية المتهمة بالإساءة إلى الإسلام تغادر السودان بعد عفو رئاسي

أطلق أمس الاثنين سراح المعلمة البريطانية التي سمحت لطلابها بإطلاق اسم "محمد" على دمية على شكل دب. ومن المتوقع أن تعود إلى بلادها صباح اليوم الثلاثاء في خطوة وصفها البريطانيون بأنها انتصار "للمنطق".

default

المدرسة البريطانية جيليان جيبونز

تسلمت السفارة البريطانية في الخرطوم جيليان جيبونز /57 عاما/ أمس الاثنين إثر إصدار الرئيس السوداني عمر البشير عفوا رئاسيا عنها بعد قضائها أكثر من أسبوع من فترة عقوبتها البالغة 15 يوما بتهمة الإساءة للدين الإسلامي. كما أفادت وكالة الصحافة البريطانية "برس أسوسيشن" أن جيبونز بالفعل بدأت رحلة العودة مساء أمس على متن رحلة جوية ومن المتوقع أن تصل إلى لندن صباح اليوم.

ورفضت جيبونز الإدلاء بأن تعليقات للصحفيين الموجودين معها على نفس الرحلة إلا أنها كانت أعربت في بيان صدر أمس قبل إطلاق سراحها عن أسفها لما صدر عنها من أفعال ، مضيفة أنها لم تقصد الإساءة لأي شخص. وقالت: "أكن احتراما كبيرا للديانة الإسلامية ولم أكن لأسيء لأحد عن عمد وأعتذر إذا كنت تسببت في أي إزعاج".

ارتياح بريطاني

UN Sudan Präsident Omar el Bashir

الرئيس السوداني عمر البشير

ويرى محللون في لندن أن الحادث تسبب في توتر للعلاقات بين بريطانيا والسودان وأكثر من هذا، بين الغرب والإسلام. وبعد فترة قصيرة من إعلان إطلاق سراحها تظاهر نحو 40 شخصا خارج السفارة البريطانية في الخرطوم احتجاجا على القرار. وقال رئيس الوزراء جوردن براون إنه "سعيد ومرتاح" من تلك الأنباء إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن اعتقال جيبونز وإدانتها كان عملا "غير مقبول على الإطلاق" وتسبب في "غضب عارم في العالم كله".

كما تقدم ابن جيبونز من مقر إقامته في مدينة ليفربول بالشكر للحكومة "على جميع الجهود التي بذلتها دون إعلان"، إلا أنه أضاف "أن أسرته لن تشعر بالسعادة الكاملة حتى تستقل والدته الطائرة في طريق عودتها إلى لندن.

وألقي القبض على جيبونز في الخرطوم في 25 تشرين ثان/نوفمبر وحكم عليها بالسجن 15 يوما يوم الخميس الماضي بتهمة الاساءة للدين " بعد أن سمحت لتلاميذها في مدرسة خيرية مسيحية بإطلاق اسم "محمد" ­ وهو اسم أحد تلاميذها ­ على دمية على شكل دب.

زوبعة في فنجان

Darfur Flüchtlinge in Sudan Flüchtlingslager

اللاجئون في دارفور

وقضت جيبونز بالفعل أياما عديدة معتقلة قبل بدء إجراءات محاكمتها. وقالت جيبونز في بيانها إنها " في غاية الأسف" لأنها لن تتمكن فيما بعد من التدريس لتلاميذها الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 7 سنوات في مدرسة الوحدة. وجاءت أنباء الإفراج عن جيبونز بعد مفاوضات مكثفة قامت بها البارونة سيدة وارسي واللورد نظير أحمد العضوان المسلمان بمجلس اللوردات في

بريطانيا. وبعد تمديد زيارتهما غير الرسمية في الخرطوم، سمح لهما بلقاء الرئيس البشير أمس.

وفي بريطانيا، أيدت جميع المنظمات الإسلامية تقريبا موقف الحكومة من أن جيبونز ارتكبت "خطأ غير مقصود" وطالبوا بالإفراج عنها. أما في الخرطوم فخرج متظاهرون غاضبون إلى الشوارع حاملين السكاكين والهراوات وانتقدوا الحكم "المخفف" يوم الجمعة الماضي، وطالب البعض بقتل المعلمة. وتعامل المتحدث باسم السفارة السودانية في لندن خالد المبارك الذي وصف

في وقت سابق الجدل المثار حول الدمية بأنه "زوبعة في فنجان" ­ بارتياح وقال: "(أقدم) تهنئتي، أنا شديد الفرح" وأضاف أنها "معلمة ترغب في تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية وساعدت في هذا بشكل كبير وأنا ممتن كثيرا لها. ومن جانبها وصفت المتحدثة باسم المجلس الإسلامي البريطاني عنايات بونجولا عملية الإفراج بأنها "أخبار رائعة.

مختارات