1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة ترفض مبادرة الأسد ودعوات أوروبية أمريكية لتنحيه

تتوالى ردود الأفعال السورية والدولية على مبادرة الرئيس السوري بشار الأسد لحل الصراع في بلاده. ففيما رفضت المعارضة هذه المبادرة التي تهدف "لاستقرار نظام الطاغية"، انتقدتها برلين وبروكسل ولندن وواشنطن، داعية الأسد للتنحي.

رفضت المعارضة السورية المبادرة المقترحة للسلام التي أعلنها بشار الأسد الأحد (السادس من يناير/ كانون الثاني)، وقالت إنها تهدف إلى إفساد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع. ورفض الائتلاف السوري المعارض الأحد أي مبادرة تعيد الاستقرار لنظام بشار الأسد، بحسب ما قال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني لوكالة فرانس برس. وقال البني في اتصال هاتفي "نحن قلنا عند تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بأننا نرغب بحل سياسي، لكن هناك هدف خرج السوريون من أجله، ودفعوا لأجله حتى الآن أكثر من 60 ألف شهيد"، مؤكدا أن السوريين "لم يقدموا كل تلك التضحيات من أجل أن يعيدوا الاستقرار لنظام الطاغية" الذي يحكم سوريا، على حد تعبير البني.

دعوات أوروبية أمريكية لتنحي الأسد

ومن جهتها، قالت الممثل للشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان الأحد إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى من أجل الوصول إلى حل سياسي للصراع في بلاده. وجاء البيان بعد كلمة ألقاها الأسد، قال فيها إنه لن يتفاوض مع القوى التي تحاول الإطاحة به. وقال متحدث باسم أشتون "سنبحث بعناية ما إذا كان الخطاب يحمل أي جديد، لكننا متمسكون بموقفنا وهو أن على الأسد أن يتنحى ويسمح بانتقال سياسي".

وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله

وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله

وفي برلين طالب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي. وقال فيسترفيله "بدلا من إطلاقه للتهديدات يجب عليه أن يفسح الطريق لحكومة انتقالية وبداية جديدة في سوريا". وأعرب فيسترفيله عن أسفه لعدم حمل خطاب الأسد لرؤى جديدة.

ومن ناحيته، اتهم وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري بشار الأسد بالرياء. وقال إن دعوته إلى مبادرة للسلام لإنهاء الصراع "لن تخدع أحدا" وأضاف في رسالة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "خطاب الأسد أكثر من رياء. القتلى والعنف والقمع الذين يحاصرون سوريا من صنعهم. الوعود الجوفاء بالإصلاح لن تخدع أحدا".

أما رئيس الوزراء التركي، أحمد داود اوغلو، فقال إن الرئيس السوري بشار الأسد كرر وعودا جوفاء في الخطاب الذي ألقاه في دمشق الأحد ودعا إلى انتقال سريع في البلاد التي تمزقها الحرب. وأضاف اوغلو "تصريحاته ما هي إلا تكرار لما يقوله دائما. نفس الوعود التي قدمها لنا." ومضى يقول "... حيث إن الأسد لم تعد له سلطة تمثيل الشعب السوري، فإن كلماته أيضا فقدت القدرة على الإقناع... هناك حاجة إلى إكمال فترة انتقال سريع من خلال محادثات يكون بها ممثلون للدولة السورية."

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند في بيان إن خطاب الأسد "هو محاولة جديدة يقوم بها النظام للتمسك بالسلطة ولا يقدم أي شيء ليمضي الشعب السوري قدما نحو تحقيق هدفه المتمثل في انتقال سياسي"، مؤكدة أن "مبادرة (الأسد) منفصلة عن الواقع". ودعت المتحدثة الرئيس السوري إلى التنحي.

بنود مبادرة الرئيس الأسد

ودعا الرئيس السوري إلى مؤتمر للمصالحة مع من لم "يخونوا" سوريا يعقبه تشكيل حكومة جديدة وإصدار عفو، مؤكدا أنه سيحاور "أحزابا وأفرادا لم تبع وطنها للغريب". وعدد بنود المبادرة قائلا انه في المرحلة الأولى "تلتزم فيها الدول المعنية الإقليمية والدولية بوقف تمويل وتسليح وإيواء المسلحين بالتوازي مع وقف المسلحين لكافة العمليات الإرهابية مما يسهل عودة النازحين السوريين إلى أماكن إقامتهم الأصلية بأمن وأمان. بعد ذلك مباشرة يتم وقف العمليات العسكرية من قبل قواتنا المسلحة التي تحتفظ بحق الرد في حال تعرض امن الوطن أو المواطن أو المنشآت العامة أو الخاصة لأي اعتداء." ودعا إلى "إيجاد آلية للتأكد من التزام الجميع بالبند السابق وخاصة ضبط الحدود".

(ع.ش /ع.ج.م ( رويترز، أ ف ب )