1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة المصرية تدعو لمظاهرات حاشدة في "مليونية جمعة الخلاص"

بالرغم من توقيع القوى السياسية في مصر على وثيقة لنبذ العنف والالتزام بالحوار، فإن المعارضة ممثلة بجبهة الإنقاذ وبعض حركات شباب الثورة دعت إلى مظاهرات حاشدة في ميدان التحرير والقصر الرئاسي تحت شعار "مليونية جمعة الخلاص".

دعت قوى سياسية معارضة في مصر إلى مظاهرات سلمية حاشدة اليوم الجمعة (الأول من فبراير/ شباط 2013) في ميدان التحرير، مهد ثورة 25 يناير المصرية، والقصر الرئاسي (قصر الاتحادية) في حي مصر الجديدة فيما يُسمى بـ "مليونية جمعة الخلاص" للمطالبة باستكمال تحقيق أهداف الثورة.

ومن أبرز المشاركين في "مليونية" اليوم أحزاب جبهة الإنقاذ المعارضة: أي الوفد والدستور والمصريين الأحرار والتحالف الشعبي الاشتراكي والمصري الديمقراطي الاجتماعي والكرامة وبعض حركات شباب الثورة وعلى رأسها حركة 6 ابريل.

وذكر الموقع الرسمي للتليفزيون المصري "أخبار مصر" أن هدوءا ساد محيط قصر الاتحادية الرئاسي اليوم قبيل بدء فعاليات "مليونية جمعة الخلاص". وقد تسببت الأمطار، التي هطلت على شوارع القاهرة صباح اليوم، في تأخر طفيف لتوافد المتظاهرين على التحرير للمشاركة في المليونية. يشار إلى أن أنصار مرسي يرون في المظاهرات التي تتوجه إلى قصر الاتحادية استفزازا وغالبا ما تتحول إلى أعمال عنف.

ويطالب المشاركون في مظاهرات اليوم بتشكيل حكومة إنقاذ وطني ولجنة لتعديل المواد الخلافية بالدستور وإزالة آثار الإعلان الدستوري الصادر في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي. كما يطالبون بإقالة النائب العام وتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في سقوط "الشهداء" والمصابين في الأحداث الأخيرة ومحاسبة المسؤولين عنها وإخضاع جماعة الإخوان المسلمين للقانون وإلغاء حالة الطوارئ بمدن القناة الثلاث.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب قد جمع الزعماء السياسيين المتناحرين في محادثات أزمة يوم أمس الخميس وأقنعهم بالتوقيع على وثيقة لنبذ العنف والالتزام بالحوار كوسيلة للخروج من المأزق. ومن بين من حضروا اجتماع أمس محمود عزت، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، ومحمد البرادعي، المنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطني، وعمرو موسى، العضو القيادي في الجبهة، والسياسي اليساري حمدين صباحي والثلاثة معارضون بارزون لمرسي.

يشار إلى أن مصر تشهد أزمة سياسية منذ الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، وهي الذكرى الثانية للثورة المصرية، تمثلت في احتجاجات وأعمال شغب أسفرت عن سقوط العشرات بين قتلى وجرحى. وسقط قتلى في مدينة بورسعيد خلال احتجاجات على حكم قضائي صدر في اليوم التالي لذكرى الثورة  بإعدام واحد وعشرين شخصا من المتهمين عما يسمى إعلاميا ب"مذبحة بورسعيد" التي وقعت في الأول من فبراير/ شباط عام 2011.

أ.ح/ ش.ع (د.ب.أ، أ.ف.ب)