1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة السورية تطالب بتحقيق دولي في"مجزرة" العتيبة

وصف ائتلاف المعارضة السورية الكمين الذي قتلت فيه قوات النظام 175 شخصا في العتيبة بريف دمشق بأنه "مجزرة بحق مدنيين" وطالب بإجراء تحقيق دولي. فيما كان الإعلام السوري قد أشار إلى استهداف مقاتلين مسلحين.

طالب ائتلاف المعارضة السورية الخميس (27 شباط/ فبراير) الأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي في "مجزرة" العتيبة بريف دمشق، معربا عن إدانته لما ارتكبته قوات الأسد المدعومة بعناصر من "حزب الله" اللبناني. وقال الائتلاف، في بيان له، إنه يدين "الفعل الجبان بحق مدنيين خاطروا بحياتهم هربا من الجوع والقتل الذي يمارسه النظام ضدهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث نصبت قوات النظام كمينا على الطريق المحاذي لبركة الماء في منطقة العتيبة القابعة تحت سيطرتهم، والتي تعتبر المنفذ الوحيد من الغوطة الشرقية إلى البادية السورية".

وكان العشرات من الأشخاص قتلوا أمس في كمين نصبته القوات السورية في منطقة العتيبة بريف دمشق، حيث أفادت مصادر معارضة إنهم مجموعة من المدنيين مع بعض مقاتلي المعارضة وكانوا يحاولون الخروج من المنطقة التي تفرض القوات السورية حصارا عليها منذ أشهر. ولم تتأكد هذه الأنباء من مصادر مستقلة.

وكان الإعلام السوري الرسمي ذكر يوم الأربعاء أن القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قتلت 175 على الأقل من "مسلحي المعارضة الإسلاميين أغلبهم أجانب في كمين" في منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف دمشق. وقال نشطاء إن الدور الرئيسي في الهجوم كان لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية التي تدعم القوات الحكومية في صراع ذي صبغة طائفية متزايدة ويشارك فيه مقاتلون من شتى أنحاء المنطقة ويزعزع استقرار الدول المجاورة.

وبث التلفزيون الحكومي السوري صورا لعشرات الجثث متناثرة في طريق ريفية بين الحقول قرب بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية على مشارف دمشق. وقال تلفزيون المنار اللبناني التابع لحزب الله إن "المقاتلين الإسلاميين سقطوا في كمين، بينما كانوا يحاولون مغادرة المنطقة للمشاركة في القتال في مناطق أخرى". لكن لم ترد تفاصيل أخرى تُذكر بخصوص الهجوم ولم يذكر أي من التقارير وقت وقوعه.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن "معظم القتلى سعوديون وقطريون وشيشانيون وينتمون إلى جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة أو جماعة لواء الإسلام السلفية الجهادية". يذكر أنه يصعب التأكد من هوية القتلى وعددهم وأي جهة يتبعون.

ع.خ/ ف.ي (ا.ف.ب، رويترز)