1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة السورية تجتمع في قرطبة على وقع اقتتال فصائلها في الداخل

في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب بين تنظيم "داعش" وباقي فصائل المعارضة المسلحة في سوريا، اجتمعت أطياف من المعارضة في قرطبة الإسبانية لتباحث موضوع المشاركة في مؤتمر جنيف2 ولتقريب المواقف المتباينة في ما بينها.

التقت جماعات من المعارضة السورية بما في ذلك عدد من ممثلي المعارضة الإسلامية لأول مرة في مدينة قرطبة الاسبانية اليوم الخميس (9 يناير/ تشرين الثاني) في مسعى للتوصل إلى أرضية مشتركة قبل انطلاق مؤتمر جنيف2 المزمع عقده في الـ22 من الشهر الجاري. ويتزامن ذلك، مع ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية على المعارضة السورية لتشكيل وفد موحد للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا، وسط انقسامات وتشرذمات في صفوف المعارضة.

ويشارك في اجتماعات قرطبة التي تستمر يومين أعضاء من الائتلاف الوطني السوري ومقاتلون من الجيش الحر المدعومان من الغرب، إلى جانب مبعوثين من جماعات المعارضة الداخل التي لا تشترط رحيل الأسد. وصرح المعارض كمال اللبواني أن معظم الأطياف السورية ممثلة في اجتماع اسبانيا، بما فيها أفراد الأمن السوري الذي يدعم الأسد. وأضاف أن ثلاثة أعضاء على الأقل من الجبهة الإسلامية جاؤوا أيضا لحضور الاجتماع، وهي الجبهة التي تضم سبعة فصائل إسلامية. ورأى دبلوماسيون في الاجتماع إقرارا بالانقسام الذي يعيشه الائتلاف الوطني الذي لم يحدد بعد رسميا أمر مشاركته في مؤتمر جنيف2. وقال المنظمون إنه ليس لديهم قائمة كاملة بالحاضرين إذ جاءت بعض الوفود غير المتوقعة لحضور الاجتماع.

معارك طاحنة بين فصائل المعارضة

Syrien Opposition Beratungen in Cordoba Spanien 09.01.2014

بعض من المشاركين في مؤتمر المعارضة السورية في قرطبة

وفي تطور موازٍ، شنت عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، و المعروفة اختصارا بـ "داعش"، هجوما على عدد من البلدات في عدة محافظات بشمال سوريا، وذلك في أعقاب طردهم من مدينة حلب من قبل حلفاء سابقين. واندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الخميس في ريف حلب وإدلب والرقة التي لا تقع اغلبها تحت سيطرة النظام، حسب المرصد السوري، الذي أكد أن مقاتلي المعارضة "سيطروا على مقر المخابرات السياسية القديم" لافتا إلى "أنه موقع استراتيجي كانت تسيطر عليه الدولة الإسلامية ويقع على بعد 400 متر من المقر العام للتنظيم الجهادي". لكنه لفت إلى أن التنظيم يسيطر على الجسور المؤدية إلى المدينة "ما يجبر السكان على ركوب القوارب كي يدخلوا إلى المدينة".

وفي تطور آخر، قتل 18 شخصا على الأقل اليوم الخميس بانفجار سيارة مفخخة في بلدة الكافات الواقعة في ريف حماة. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يعتمد على شبكة من الناشطين في مختلف المناطق السورية، أن انفجارا سمع صداه في مدينة حماة، أوقع 18 قتيلا بينهم 4 نساء وأطفال، إضافة إلى عناصر من لجان الدفاع الوطني الموالية للنظام. وأشار المرصد إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع نظرا لوجود حالات حرجة بين الجرحى. في المقابل، أشار التلفزيون السوري أن 16 شخصا قتلوا في هذا "الانفجار الإرهابي بسيارة مفخخة". ووقع الانفجار بالقرب من مدرسة في بلدة الكافات التي تسيطر عليها القوات النظامية.

و.ب/ ع.ج (رويترز؛ أ ف ب)

مختارات