1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المعارضة التايلندية تغلق شوارع بانكوك

المحتجون في تايلاند يصعدون الضغط على رئيسة الحكومة شيناواترا ويبدؤون تنفيذ حملة "إغلاق بانكوك" لإجبارها على الاستقالة. وشيناواترا تقترح تأجيل الانتخابات المبكرة المقررة مطلع فبراير.

أغلقت التقاطعات الرئيسية في العاصمة التايلاندية اليوم الاثنين (13 كانون الثاني/ يناير 2014)، فيما بدأ محتجون مناهضون للحكومة حملة "إغلاق بانكوك" لإجبار حكومة رئيسة الوزراء المؤقتة ينجلوك شيناواترا على الاستقالة. وبذات الوقت، دعت رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا زعماء الاحتجاجات المناهضة للحكومة والأحزاب السياسية لبحث اقتراح للجنة الانتخابات بتأخير موعد الانتخابات المبكرة التي دعت إليها في الثاني من شباط/ فبراير.

ويقول الوزراء إن تأخير الانتخابات سيكون مستحيلا وفقا للدستور، لكن لجنة الانتخابات تقول إنه يمكن تأخيرها واقترح أحد الأعضاء موعد الرابع من مايو/ أيار.

وانطلق زعيم الاحتجاج سوثيب ثاوجسوبان في الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي، على رأس مسيرة تضم عشرات الآلاف من المتظاهرين من مقرهم عند النصب التذكاري للديمقراطية في غرب بانكوك إلى وسط العاصمة في طريقي راتشابراسونغ وسوكوفيت. وقال سوثيب "نحن ننظم انقلابنا الخاص، انقلاب شعبي". وتابع: "نحن لا نحتاج الجيش، لكننا ندعو جميع الموظفين، المدنيين منهم وكذلك الجيش والشرطة، للانضمام إلينا".

وقاد سوثيب، الذي يرأس اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي، احتجاجات ضخمة في بانكوك منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لإجبار ينجلوك وحكومتها على الاستقالة لإفساح الطريق أمام حكومة يتم تعيينها. ويتألف المتظاهرون بصورة أساسية من أفراد الطبقة المتوسطة، وأنصار الحزب الديمقراطي المعارض في الأقاليم الجنوبية بتايلاند و أعداد صغيرة من المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، حيث المعاقل التقليدية لحزب بويا تاي الحاكم.

ويقول المتظاهرون إن هدفهم هو "اقتلاع نظام ثاكسين" في إشارة إلى الشقيق الأكبر لينجلوك، رئيس الوزراء السابق الهارب ثاكسين شيناواترا الذي يعد الزعيم الفعلي لحزب بويا تاي. ويواجه ثاكسين حكما بالسجن عامين في تايلاند لإدانته بالفساد.

ع.ش/ ف.ي (د ب ا، رويترز)

مختارات