1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المعارضة الإيرانية تحذر من إجراءات جديدة تعد لها السلطات ضدها

المعارضة الإيرانية تتهم السلطات بالإعداد لإجراءات "غير تقليدية"، في ضوء اتهامها من قبل وسائل الإعلام الرسمية في إيران بإحراق وتمزيق صور الزعيم الأعلى الراحل للثورة الإيرانية آية الله الخميني.

default

مظاهرات الطلبة يوم الاثنين الماضي

اتهمت المعارضة الإيرانية السلطات اليوم الأحد (13 كانون الأول/ ديسمبر) بالإعداد لإجراءات "غير تقليدية" لاقتلاع الحركة الإصلاحية بعد أن قالت وسائل إعلام رسمية إن طلبة مؤيدين للمعارضة مزقوا وأحرقوا صور زعماء دينيين. ولمحت بعض مواقع الإصلاحيين على الانترنت إلى احتمال إلقاء القبض على زعيم المعارضة مير حسين موسوي بعد ستة أشهر من هزيمته أمام الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد في انتخابات متنازع على نتائجها، أوقعت البلاد في موجة اضطرابات.

يُذكر أن بعض المحافظين في الحكومة الإيرانية دعوا من قبل إلى محاكمة موسوي بتهمة إذكاء الاضطرابات في الشوارع بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في حزيران/ يونيو الماضي. وإذا احتجز موسوي الذي يقول أنصاره إن الانتخابات زورت لضمان إعادة انتخاب أحمدي نجاد، فإن ذلك قد يدفع المعارضة إلى القيام بمظاهرات جديدة.

"سيناريو مُعد سلفاً"

Ahmadinedschad am 14 Juni 2009

أثارت إعادة انتخاب أحمدي نجاد احتجاجات كبيرة في طهران.

وجاء في بيان نُشر على موقع موسوي الرسمي على الانترنت في إشارة إلى اتهامات السلطات للمعارضة بأنها "أهانت" الزعيم الأعلى الراحل للثورة الإيرانية آية الله روح الله الخميني خلال مظاهرات يوم الاثنين الماضي "إن (السلطة) تنفذ سيناريو معد سلفاً لإهانة الخميني وإلصاق ذلك بالطلبة، لتمهد السبيل لأساليب غير تقليدية." ومضى البيان يقول "إننا نحث كل مؤيدي الحركة الخضراء (المعارضة) على أن يتوخوا أقصى درجات الحذر ومتابعة أحدث التطورات." أما موقع (تغيير) الإصلاحي فقد قال: "استناداً إلى تقارير، من المحتمل أن يلقى القبض على موسوي."

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لأشخاص قال إنهم من أنصار المعارضة وهم يمزقون ويدهسون صورة للخميني خلال مظاهرات مناهضة للحكومة في السابع من كانون الأول /ديسمبر. وشهد تجمع حاشد عم البلاد لإحياء ذكرى مقتل ثلاثة طلبة خلال عهد الشاه محمد رضا بهلوي أحداث عنف عندما اشتبك طلبة إصلاحيون مع قوات الشرطة المسلحة بالعصي والغاز المسيل للدموع في أكبر احتجاجات من نوعها منذ شهور.

وأظهرت لقطات تم تصويرها بهاتف محمول ونشرت على الانترنت طلبة وهم يحرقون صورا لأحمدي نجاد والخميني والزعيم الأعلى الحالي آية الله علي خامنئي.

مظاهرات موالية للحكومة

Mirhossein Mousavi Iran

زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي

ونظمت أمس السبت حشود من رجال الدين وقيادات أخرى موالية للحكومة تجمعاً حاشداً مناصراً للحكومة في شتى أنحاء إيران ورددوا هتافات مثل "الموت لأمريكا" و"الموت لمعارضي الزعيم الأعلى". وقال مدعي طهران عباس جعفري دولت ابادي إنه لن يكون هناك "تهاون" مع من أهانوا الخميني. وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" اليومية أمس أن موسوي أدان "إهانة" الخميني وقال "لن يجرؤ امرؤ منصف وتقي على القيام بمثل هذا التصرف." يُذكر إن موسوي هاجم خلال الحملة الانتخابية السياسات الخارجية والاقتصادية لأحمدي نجاد لكنه دعا أيضاً إلى العودة لقيم الخميني "الأساسية".

الحرس الثوري الإيراني يدين "إهانة" الزعماء الدينيين

من جهة أخرى نقلت وكالة أنباء العمال شبه الرسمية في إيران عن الحرس الثوري الإيراني قوله اليوم الأحد إنه لن يتهاون مع أي "إهانة" لزعيم الثورة الإسلامية الراحل آية الله روح الله الخميني. وجاء البيان ليزيد من الضغوط على المعارضة الإيرانية. ونقلت الوكالة عن بيان للحرس الثوري قوله "نحن أتباع الإمام الخميني. لن نتهاون مع أي تقصير في تحديد ومحاكمة ومعاقبة من هم وراء الإهانة ومنفذيها." كما اتهم البيان "أعداء أجانب" بالمشاركة في هذا الأمر.

(ع.غ/ د ب أ/ رويترز/ أ ف ب)

مراجعة: صلاح شرارة

مختارات