1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

المصريون يواصلون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية

واصل الناخبون المصريون الإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد، في اليوم الثاني من الانتخابات، التي يتوقع فوز وزير الدفاع السابق السياسي بها. وتم تسجيل إقبال أضعف على مراكز الاقتراع في أرجاء مصر مقارنة بيوم أمس.

واصل الناخبون المصريون الثلاثاء (27 مايو/ أيار 2014) الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني والأخير للانتخابات الرئاسية، التي يتوقع أن يفوز بها وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي. واصطف الناخبون في طوابير أمام لجنة اقتراع بحي شبرا في القاهرة للإدلاء بأصواتهم صباح الثلاثاء.

وينظر مؤيدو السيسي له باعتباره الرجل القادر على إنهاء الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ سنوات ووضع حد للأزمة الاقتصادية. ومن المتوقع أن تصدر النتائج الأولية بعد ساعات من إغلاق لجان الاقتراع في الساعة التاسعة من مساء اليوم. ويواجه السيسي منافساً واحداً فقط هو اليساري حمدين صباحي.

وعلى الرغم من دعوة السيسي ووسائل الإعلام الموالية له الناس للمشاركة في الانتخابات، بدا أن الإقبال أمس الاثنين كان أقل منه في الانتخابات السابقة. وقال الناخب أنور منصور إن السيسي هو الرجل المناسب لإقرار الأمن في البلاد.

ويحق لأكثر من 53 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في نحو 14 ألف لجنة فرعية و352 لجنة عامة في محافظات مصر السبع والعشرين. ويتوقع أن يحقق السيسي في هذه الانتخابات فوزاً كاسحاً. ومن المقرر إعلان الفائز رسمياً في موعد أقصاه الخامس من يونيو/ حزيران القادم. لكن النتائج على مستوى اللجان الفرعية قد تعرف يوم غد الأربعاء.

وكانت الحكومة المصرية قد قررت مساء أمس الاثنين أن يكون الثلاثاء عطلة عامة لمنح المواطنين فرصة أكبر للمشاركة في التصويت. كما قررت تمديد فترة التصويت حتى العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على أن يبدأ فرز الأصوات بعد ذلك مباشرة.

وكان السيسي قد حصل الأسبوع الماضي على أكثر من 94 في المائة من أصوات الناخبين المصريين المقيمين في الخارج، مقابل أقل من ستة في المائة لصباحي.

هذا وانتشر أكثر من 180 ألف ضابط وضابط صف وجندي في أنحاء مصر اعتباراً من الجمعة الماضية للمشاركة في تأمين العملية الانتخابية. كما نشرت وزارة الداخلية 600 تشكيل للأمن المركزي و400 مجموعة قتالية من العمليات الخاصة للتدخل عند الضرورة، وتتمركز مجموعات قتالية إضافية في مراكز الشرطة للتصدي لأي محاولات قد تحدث لاقتحامها.

ي.أ/ ح.ز (د ب أ، رويترز)