1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

المصالحة في ظل عودة العنف

دعوات أمريكية للمصالحة مقرونة بالتهديد بمغادرة العراق ، وارتفاع وتيرة العنف.

default

مع الدعوات والضغط الأمريكي على الحكومة العراقية لتحقيق مصالحات وطنية يسجل المراقبون ارتفاعا عاليا في وتيرة أعمال العنف تهدد بانهيار الوضع الأمني وتتبنى مسارا طائفيا في اغلب الأحيان.

عادت التفجيرات والاغتيالات في مناطق عديدة من العراق، بغداد الموصل، الرمادي ، الناصرية، ديالى وغيرها، وهنا لابد من السؤال، إذا عاد العنف فمع من تكون المصالحة؟

من يقود العنف ولماذا؟

هل تستطيع المصالحة أن تحقق الأمن، أم تقود إلى تقويض العملية السياسية؟

ما دور الولايات المتحدة في هذه المرحلة؟

US - Vizepräsident Joe Biden in Bagdad

بايدن في العراق مع المصالحة

مدير المركز الإعلامي العراقي في واشنطن نزار حيدر فأجاب عن سؤالنا من يتصالح مع من بالقول ، إن مشروع المصالحة الذي انطلق قبل 3 أعوام قد استهدف في البداية عزل بعض شرائح المجتمع عن موجات العنف ، خصوصا في المناطق الحاضنة للإرهاب ، وقد نجح هذا المشروع في مجمله وتوجت ذلك تجربة الصحوات التي تصدت على وجه الخصوص لتنظيم القاعدة ، مشيرا إلى ان المصالحة يجب أن تتم بين أطراف تتفق بين الأصول وتختلف في الفروع

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: نزار حيدر: يجب ان يكون هناك اتفاق على الحد الأدنى كشرط للمصالحة)

وتحدث الباحث السياسي د.فاضل الربيعي عن ضرورة إرساء قاعدة للحوار والمصالحة مع سائر القوى السياسية وخصوصا الموجودة خارج العملية السياسية والتي تحمل السلاح بوجه الحكومة، لافتا إلى أن هناك 3 ملفات يجب أن تطرح للحوار الصريح

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د. فاضل الربيعي: يجب إشراك كل القوى السياسية في الحوار)

من جانبه رد نزار حيدر على هذا الطرح بالقول ان التعميم بالدعوة إلى إشراك الجميع هو مغالطة سياسية لأن الجميع متفقون على ان من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين دون استثناء لا يمكن ان يشاركوا في الحوار ،

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: نزار حيدر: إشراك الجميع في الحوار أمر غير مقبول)

Rückzug der US-Truppen im Irak

الصحوات في الرمادي

ويرى البعض أن المصالحة لن تحقق الأمن بل ستقود إلى تقويض العملية السياسية، فعلق الدكتور فاضل الربيعي على هذا الموضوع بالقول ان المشروع المطروح الآن مجتزأ لأن المصالحة يجب ان تبدأ بطي ملف الخلاف بين القوى المتصارعة المتقاتلة وليس مع القوى الحليفة،

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د. فاضل الربيعي: لا يمكن قيام مصالحة إلا بتسوية تاريخية مع الجميع)

وانضم إلينا من بغداد المنسق العام للائتلاف الديمقراطي السيد ضياء الشكرجي فشاركنا الحوار بالإشارة إلى أن جوهر مشروع الائتلاف الديمقراطي يمثل مشروع ديمقراطي لن يتم الا بمصالحة وطنية، وليس مصالحة اجتماعية، فالمختلفون المتخاصمون الآن هم القوى السياسية

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: ضياء الشكرجي: هل المطلوب مصالحة مع البعثيين، أم بين السنة والشيعة؟)

Nazar Haider, irakischer Politik-Experte und Author

نزار حيدر

الدكتور فاضل الربيعي ذهب إلى أنه يجب إعادة توصيف ما يجري في العراق، لأن هناك نظام سياسي، وقوات احتلال ، وأطراف تقاتل الطرفين، وهناك متشددون في كل جانب، ومن الصعب إيجاد قاسم مشترك بين تنظيم القاعدة وبين البعثيين ، ولا بد من رؤية سياسية تقول أن العراق هو بيت جميع العراقيين

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: د. فاضل الربيعي: لابد من تجنب نقاط الخلاف والوصول الى مشتركات)

وقارن السيد ضياء الشكرجي الموقف الأمريكي بالموقف الأوروبي ذاهبا إلى أن أوروبا الموحدة غير مهتمة على وجه العموم بالمصالحة في العراق ، وأتمنى أن لا يكون دور أوروبا مشاكسا لأمريكا وإنما دورا فاعلا

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة: ضياء الشكرجي : على أوروبا عدم اعتبار الشأن العراقي شأنا داخليا)

Dr. Fadel Al-Rubaie

د. فاضل الربيعي

وسألنا المستمعين:

كيف تتم المصالحة الوطنية في ظل التفجيرات والعنف؟

فتنوعت إجابات المستمعين لكنها أجمعت على الحاجة إلى مصالحة حقيقية تنقذ العراق مما هو فيه وتعفيه من اشتراطات العنف وتداعياته

( للاستماع اضغط على الرابط أسفل الصفحة:المستمع أبو عبد الله من الموصل)

الكاتب : مُلهم الملائكة Mulham Almalaika .

مواضيع ذات صلة