1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

المسيحيون الأرثوذكس في تركيا يطالبون بحقوق كاملة

لا يتجاوز عدد المسيحيين في تركيا نسبة واحد بالمائة، غير أن مسيحيي الروم الأرثوذكس يواجهون بشكل خاص مشكلات عدة في دولة أغلبية سكانها مسلمة. DW أجرت مقابلة بهذا الشأن مع الخبير في الشؤون الدينية فالتر فليك.

DW: هل يتعرض المسيحيون في تركيا للقمع؟

فالتر فليك: يقدر عدد سكان تركيا بنحو 80 مليون نسمة بينهم حوالي 120 ألف مسيحي، أي أقل من نسبة واحد بالمائة من مجموع السكان. ثمة ارتباط بين ما هو تركي وما هو إسلامي. فمكانة المواطن الحقيقي هو المسلم أما غير المسلمين فهم محل تشكك. لا يتمتع المسيحيون بنفس الحقوق. طبعا لا يمكن الحديث عن تعقب للمسيحيين في تركيا، غير أنهم لا يتمتعون بالحقوق الكاملة خاصة فيما يتعلق بالأمور ذات صلة بالحرية الدينية.

هل يمكن إذن القول إن وضع مسيحيي اليونان الأرثوذكس بوجه خاص أكثر صعوبة؟

نعم، ثمة صعوبات. بعد الحرب العالمية الأولى والحرب اليونانية التركية رسمت معاهدة لوزان عام 1923 الوضع الخاص للمسيحيين اليونان الأرثوذكس،فأصبح بوسعهم إقامة مدارسهم ومنشآتهم الخاصة، غير أن الدولة لا تمنحهم كامل الحقوق. فهناك حقا مدارس وصحف لليونان الأرثوذكس وهناك بطريركية أيضا، غير أن معهد "هالكي" للاهوت الأرثوذكسي مغلق منذ عام 1971 ولم تتم إعادة افتتاحه رغم كافة الوعود.

Christen in der Türkei Kirche in Istanbul Nonnen

نسبة المسيحيين في تركيا أقل من واحد بالمائة

كيف يمكن للبطريك أداء دوره إن كان مجرد لقبه لايجد رضاء الحكومة التركية؟

هو بطريرك مسكوني يمثل 300 مليون من المسيحيين الأرثوذكس لكن لا يمكنه حمل هذا اللقب التاريخي الذي يعود بالشكل المتعارف عليه منذ القرن السادس، (...) لقد صادرت الدولة أملاك المسيحيين اليونان الأرثوذكس الذين فقدوا عبر عقود العديد من المنشآت، مثل المحلات ودور الأيتام وغيرها من المنشآت. إن ذلك يصيب بالطبع عصب الكنيسة، لاسيما وأن المسيحيين اليونان الأرثوذكس والذين يتراجع عددهم في تركيا بشكل متزايد، يعتمدون على عائدات تلك المنشآت. لقد تعهد رئيس الوزراء أردوغان عام 2011 بإعادة تلك المنشآت، وهو ما حدث بشكل جزئي، غير أن ذلك لم يكتمل بعد.

يعرف البطريرك المسكوني برثلماوس الأول بأنه رجل ملتزم ويمد يده للجميع، فهل لديه فرصة لتنظيم وضع أتباع طائفته الدينية في تركيا؟

أتمنى ذلك. فتح معهد اللاهوت الأرثوذكسي أمر تم التعهد به منذ عقود ثم تحدثت تقارير عن إصلاح قانون التعليم لكن لم يتم تحديد موعد لذلك. ربما يجب البت في هذه الأمورالعام المقبل خلال الذكرى السنوية لما يعرف ببوغروم أسطنبول والمرتبطة بأعمال الشغب التي استهدفت الأقلية اليونانية في تركيا في أيلول/سبتمبر 1955.

Bundeskanzlerin Angela Merkel, links, trifft auf ihrer Türkei-Reise den Führer der Orthodoxen Christen Bartholomew I

المستشارة الألمانية ميركل التقت البطريرك المسكوني برثلماوس الأول خلال زيارة قامت بها لتركيا عام 2006

قد يتم عقد اجتماع للطوائف الأورثوذكسية المختلفة في اسطنبول عام 2016 . ما المنتظر من الحكومة التركية على خلفية مثل هذا الحدث التاريخي؟

بالطبع إعادة فتح معهد هالكي للاهوت الأرثوذكسيثم الإعادة الكاملة لأملاك الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية. من المهم أيضا أن تحصل الكنائس في تركيا على صلاحية قانونية وهو ما يطالب به البطريرك دوما، حيث يمكنها شراء ممتلكات والحصول على سجل لها. إنه أمر يخلق الإحساس بالأمن ويجب أن يتم ذلك على كل حال.

فالتر فليك هو خبير في الشؤون الدينية لدى الفرع الألماني للجمعية الدولية لحقوق الإنسان والذي تأسس عام 1972 ويضم نحو ثلاثة آلاف عضو.

مختارات

مواضيع ذات صلة