1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في رحلتها الأولى إلى الهند

توجهت المستشارة الألمانية ميركل إلى الهند في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، تجري فيها مباحثات مع قيادات الدولة. المباحثات تشمل خطط التعاون الاقتصادي والعلمي في المستقبل كما تشمل أيضاً قضايا أخرى مثل حماية البيئة.

default

بومباي: العاصمة الاقتصادية للهند

تمحورت السياسة الآسيوية لألمانيا حول الصين لعقود طويلة، كما أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قبيل سفرها إلى الهند، وأضافت أن الأوروبيين يملكون فرصا كبيرة أيضا في بلد كالهند وأنه يتوجب عليهم التحرك بسرعة. صرحت ميركل بذلك لأعضاء حزبها في البرلمان خلال مؤتمر حول آسيا، نظمه إيكهارد فون كلايدن، المتحدث باسم الاتحاد المسيحي وأحد المقربين من المستشارة. كلايدن يتحدث عن توجه مزدوج في المستقبل ويقول:" السياسة الآسيوية لألمانيا، وخصوصا في ظل الحكومة السابقة ركزت على الجوانب الاقتصادية وعلى العلاقات مع الصين. لم تكن تلك السياسة خاطئة، لكن من المطلوب الانفتاح على دول آسيوية أخرى، ومن بين تلك الدول الهند، أكبر ديمقراطية في العالم، وأحد البلدان التي تسجل معدلات نمو مدهشة، والتي تبحث عن التعاون مع ألمانيا".

دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين

Manmohan Singh bei Merkel in Hannover

مانهومان سينغ مع المستشارة ميركل أثناء معرض هانوفر العام الماضي

واليوم الاثنين 29 أكتوبر/تشرين الأول، توجهت المستشارة الألمانية ميركل إلى الهند في زيارة رسمية، تستغرق أربعة أيام، تجري فيها ميركل مباحثات مع قيادات الدولة. ومن المنتظر أن تلتقي المستشارة الألمانية رئيس الوزراء مانومهان سنغ والرئيسة الجديدة براتبيها ديفيسينج باتيل في نيودلهي.

إنها الزيارة الأولى للمستشارة الألمانية إلى الهند، أما رئيس وزراء الهند مانموهان سنغ، فسبق له أن التقى ميركل مرتين في ألمانيا: الصيف الماضي خلال قمة الدول الثماني في هايليغندام، حيث حل ضيفا على القمة والعام الماضي، لما حلت الهند ضيفا على معرض هانوفر. ومنذ ذلك الوقت والتبادل التجاري بين البلدين يعرف نموا كبيرا، بلغ السنة الماضية أكثر من عشرة مليارات يورو. لكن على الرغم من ذلك النمو، مازالت الهند تحتل المرتبة التاسعة والعشرين على قائمة الدول التي تربطها علاقات تجارية بألمانيا. كما أن استمرار نمو الاقتصاد الهندي بنسبة عشرة في المائة سنويا، من شأنه أن يجعل من الهند دولة اقتصادية كبرى في السنوات المقبلة. والمستشارة الألمانية لا تنظر إلى هذا التطور كتهديد لأوروبا، بل كفرصة للاقتصاد الأوروبي، الذي سيكون مرتبطاً بالاقتصاد الآسيوي سواء على مستوى البحث أو التطوير أو الإنتاج.

سياسة دولية تحت سقف الأمم المتحدة

لكن الزيارة لا تهدف فقط إلى دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين كما أكد فون كلايدن،. فقد تقرر خلال قمة هايليغندام ربط دول مثل الهند والصين والبرازيل أكثر بالسياسة الدولية. ولربما يكون ذلك الموضوع الرئيس في المحادثات السياسة لميركل في نيودلهي. فميركل تهدف إلى حل المشاكل الدولية تحت سقف الأمم المتحدة، وإلى إصلاح الأمم المتحدة حتى تكون قادرة على مواجهة التحديات العالمية. وتوسيع عضوية مجلس الأمن الدولي ليضم دولا جديدة، هو جزء من عملية الإصلاح تلك.

تتناول المحادثات التي ستنطلق غدا الثلاثاء أيضا قضايا حماية البيئة والتزود بالطاقة، والتي من المنتظر أن تكون جزءا من مشروع تعاون علمي شامل بين البلدين. وسيقوم قطار علمي، ستعطيه المستشارة الألمانية إشارة الانطلاقة، بالتوجه إلى مناطق متعددة في الهند من أجل تسليط الضوء على مجالات التعاون العلمي بين الهند وألمانيا.

خطط للتعاون العلمي

Schavan will neue Rechtschreibregeln im Urlaub studieren

وزيرة البحث العلمي آنيتا شافان

وفي هذا الإطار، قالت وزيرة البحث العلمي أنيتا شافان إن الأساس الجيد للتعاون مع الهند موجود بالفعل. وأضافت الوزيرة، التي ترافق المستشارة أنجيلا ميركل في زيارتها إلى الهند، أن ألمانيا أيضا يمكنها أن تتعلم من الهند بعض الأمور، مثل التصميم والإصرار على تطوير المجتمع العلمي. وعلى صعيد جهود مكافحة التغيرات المناخية قالت شافان إن هناك فرصة كبيرة للشركات الألمانية في الهند حيث أن ألمانيا لها الريادة في مجال تصدير التقنيات الصديقة للبيئة والتي تعتمد على مصادر الطاقة الدائمة مثل الاستفادة من الطاقة الشمسية في التدفئة وتوليد الكهرباء.

وتوقعت الوزيرة الألمانية أن تبذل الهند المزيد من الجهود لخفض الانبعاثات الغازية تحت مظلة الأمم المتحدة. وفي هذا السياق قالت الوزيرة: "من يعتقد أن بإمكانه الوقوف بعيدا، سيصطدم بعدم تفهم من قبل المجتمع الدولي". كذلك تتضمن زيارة ميركل توقيع عقد حول بناء مركز ألماني هندي للعلوم والتكنولوجيا من المقرر افتتاحه صيف عام 2008 في نيودلهي.

مختارات