1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

المركز السوري الألماني للطاقة يحاول الترويج لتقنيات ألمانية رغم ضعف الإقبال عليها

يعتبر المركز السوري الألماني للطاقة البديلة من المؤسسات السورية الأوروبية العاملة في هذا المجال. هذا المركز يحاول تسويق تقنيات ألمانية في مجال الطاقة الشمسية رغم محدودية الاهتمام بها وضعف الدعم لها من قبل الجهات السورية

default

تعاون سوري ألماني في مجال الطاقات المجددة، غير أنه ما يزال محدودا مقارنة بالتعاون مع دول اخرى

منذ سنوات تستمر اسعار النفط والغاز بالارتفاع إلى حد الكثير من الدول تكثف من جهودها لإيجاد بدائل. وفي هذا السياق دعا البعض للجوء إلى الطاقة الحيوية التي تعتمد على محاصيل زراعية معينة. غير أن الوقائع أثبتت أن هذا البديل ليس عملي بسبب تأثيره السلبي على الأمن الغذائي من خلال نقص الأغذية وراتفاع أسعارها في الوقت الذي يزداد فيه الطلب عليها. من هنا جاءت فكرة المركز السوري الألماني للطاقة/ فليون. وهو من المراكز القليلة التي لا تقدم الخدمات والاستشارات في مجال الطاقة الشمسية، بل يقوم بإنتاج تجهيزاتها لأغراض تسخين المياه بالدرجة الأولى اعتمادا على تقنيات ألمانية. ويرتبط بالمركز معمل تتم فيه عملية الإنتاج ويعود تاريخه في مجال إنتاج أجهزة الطاقة وتركيبها إلى عام 1948.

التقنيات الألمانية تتميز بعمر طويل

Solarpark Waldpolenz, Sachsen

ألمنيا في مقدمة الدول المنتجة لتقنيات الطاقة الشمسية، مشهد لمحطة الطاقة الشمسية في فالدبولينس بولاية سكسونيا

تتميز التجهيزات الألمانية التي يصنعها المركز ويسوقها، وهي تجهيزات تسمى أجهزة الأنابيب بأنها تحتوي على سطح امتصاص لأشعة الشمس تبلغ مساحته خمسة أمثال الأجهزة التقليدية. وتتميز المواد التي يتم تصنيع الأنابيب منها بحساسية عالية تمكنها من سرعة أداء عالية على صعيد تسخين المياه كما يقول محمد فليون عضو الجمعية السورية للمخترعين ومدير المركز الألماني السوري للطاقة. ويوضح فليون أن الأنانبيب التي يستخدمها المركز مصنوعة من معادن حساسة وتتميز بسماكة لا تتجاوز 2 ملم مقابل أضعاف هذا الرقم في معظم التقنيات الأخرى. ويرى المدير أن الأهم في التقنية الألمانية هو عمرها الطويل الذي يصل إلى ثلاثة أمثال عمر الأجهزة الأخرى الموجودة في السوق. كما أن قطع التبديل متوفرة بأسعار مناسبة مقارنة بتقنيات أخرى رخيصة وذات أعمار قصيرة، غير أن قطعها التبديلية مرتفعة التكاليف.

ولعل من أبرز ميزات التقنية الألمانية المستخدمة عدم اعتمادها على المياه المقطرة، بل على المياه العادية رغم نسب الكلس التي تحتويها. ومن أجل تجنب التكلس الذي يقود إلى انسداد الأنابيب تم تجهيز التقنيات التي يعتمدها المركز بأجهزة تمنعه طوال عمر التجهيزات. ويذكر فليون أن اعتماد هذه الأجهزة جاء بعد نجاحها في المانيا بشكل فريد من نوعه. واضاف بأنه لا خوف من استخدامها في الشتاء رغم الصقيع والفضل يعود إلى خاصية التمدد فلا يضطر المستخدم إلى تفريغ الجهاز من الماء أثناء البرد القارص.

ضعف الاهتمام بالطاقة الشمسية يعيق تطور المركز

وعلى الرغم من إن أجهزة المركز السوري الألماني للطاقة متوفرة في السوق السورية وبأسعار مدروسة بحيث تتيح لطبقة كبيرة من المستخدمين اقتنائها. هذا عدا عن إن الجهاز مكفول لمدة خمسة عشر عاماً ويكفي لثمانية أشخاص حيث تبلغ سعته 280 لتر من الماء الساخن . إلا إنه لا يوجد من يدعم تطوير التقنية الألمانية التي تعتمد على الأنابيب والصفائح في سوريا بشكل قوي لأن الإقبال على الطاقة الشمسية ضعيف من جهة، ولأن غالبية المهتمين ترغب باقتناء الأجهزة الرخيصة بسبب محدودية قوتها الشرائية من جهة أخرى وفقا لما ذكره محمد فليون، ويضيف: "حتى الجهات الألمانية لم تقدم لنا دعما يذكر على غرار ما تفعله في دول أخرى". ويضاف إلى ذلك الصعوبات التي يتعر ض لها المخترع في البلدان التي لاتهتم باختراعاتهم وتحميها من القرصنة كما ينبغي وفقا لما هو عليه الحال في يلدي سوريا.

مختارات